الجزائر ترفع الكارت الأحمر في وجه قنوات تنتهك التابوهات السياسية والاجتماعية
آخر تحديث GMT 14:10:41
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

رفعت من حدة التهديد والوعيد لبرامج تمس بـ"الذات الرئاسية والحكومية"

الجزائر ترفع "الكارت الأحمر" في وجه قنوات تنتهك "التابوهات" السياسية والاجتماعية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجزائر ترفع "الكارت الأحمر" في وجه قنوات تنتهك "التابوهات" السياسية والاجتماعية

رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال
الجزائر ـ فلسطين اليوم

سادت حالة من الاحتقان في الشارع ورفعت السلطات الجزائرية "كارت أحمر" لقنوات تلفزيونية خاصة، هي حصيلة تجربة فتية عقب فتح مجال السمعي البصري أمام القنوات الخاصة التي تمكنت ببرامجها من الغوص في المحظور الاجتماعي والسياسي الذي كان بمثابة "تابوات" لم يكن التلفزيون الحكومي ليجرؤ على النبش فيها طيلة سنوات احتكار الدولة للإعلام الثقيل.

وبدأت قنوات جزائرية خاصة في الخارج مباشرة بعد قرار السلطة فتح مجال السمعي البصري في البث حتى قبل صدور القانون المنظم لهذا المجال في إطار الإصلاحات التي باشرتها تزامنًا مع الحراك السياسي الذي شهدته المنطقة العربية العام 2012.

ولأن التجربة فتية، شاب التسابق المحموم على إنتاج برامج عن الحياة السياسية والاجتماعية للجزائريين الغوص في "المحظور" الذي كان يملأ صفحات الجرائد المحلية قبل أن تتخلى السلطة عن احتكار القنوات التلفزيونية والإذاعية لخمسين عامًا، إذ أعطت الضوء الأخضر لرفع الاحتكار.

وعلى غير العادة، خلال شهر رمضان، رفعت السلطة الجزائرية من حدة التهديد والوعيد لقنوات تبث برامج تمس بـ"الذات الرئاسية والحكومية". فخلال 24 ساعة من بداية الأسبوع الماضي أنذرت ست فضائيات جزائرية، فاستدعت سلطة ضبط السمعي البصري مدير قناة الخبر "كا بي سي"، علي جري، وبلغته إنذارًا شفهيًا بسبب "التجاوزات المتكررة" في برنامجين ساخرين ("ألو وي" و"جرنان القوسطو") لانتقادهما بكثير من التهكم سياسيين وحتى عسكريين لهم ضلوع كبير في هندسة الحكم مثل شقيق الرئيس الجزائري ووزراء ورؤساء أحزاب.

كما لوحت الحكومة الجزائرية بإغلاق قنوات التلفزيون التي تستهين بالعنف في برامج رمضانية، لاسيما بعد بث حلقات "كاميرا خفية" تجسد خطف رهائن من متطرفين مفترضين. وهددت وزارة الاتصال في بيان، باتخاذ "إجراءات قانونية" يمكن أن تصل حد "سحب الترخيص" الممنوح لـ5 قنوات خاصة تخضع لقانون أجنبي.

وذكرت الوزارة بقناة "الشروق" الخاصة التي تبث منذ بداية شهر رمضان، برنامج "الرهائن"، في شكل كاميرا خفية، يجسد عمليات خطف رهائن توحي بما تقوم به تنظيمات متطرفة. وقد أثار هذا البرنامج ردود فعل منددة من بعض المعلقين، بعد "خطف" قائد منتخب كرة القدم الجزائري مجيد بوقرة في دبي.

ووصل الحد بصحيفة "تربيون" الفرنسية إلى اتهام القناة بالمشاركة في "الاستهانة بالإرهاب" و"تلميع صورة منظمة إجرامية". وكان برنامج "ويك أند" عبر قناة "الجزائرية" أوقف تحت الضغوط قبل أسابيع بعد أن اعتبر "مسيئًا" إلى شخص رئيس الجمهورية.

ويرى مراقبون أن نشاط هيئة السمعي البصري "سياسي بامتياز"، ويقول الإعلامي والباحث السياسي السعيد بن سديرة أن هذه القرارات "غير تقنية بل سياسية وبالتالي غير بريئة".

ويعني إلصاق تهمة "الانتقائية" بهيئة رسمية التغاضي عن إشهار البطاقة الحمراء ببرامج ومسلسلات تلفزيونية تحمل طابعًا اجتماعيًا مثلما خلفت سابقًا قناة خاصة حالة من الصدمة وسط المشاهدين بعدما بثت تحقيقًا حول الحياة في الإقامات الجامعية للبنات بعنوان "عندما تتحول طالبات العلم إلى طالبات الهوى". وتضمنت الحلقة بحسب متابعين مشاهد غير لائقة وتخدش الحياء، كمشهد بنات يتعاطين الخمر داخل غرفة جامعية، بينما تطرقت قناة أخرى "الهقار" إلى قضايا زنا المحارم والشذوذ لتدفع تحت طائلة الانتقادات إلى تأجيل بث أجزاء من الحلقات.

ويستهجن المستشار الإعلامي في قناة "الوطن" الجزائرية إسماعيل دباح إثارة الفضائيات المحلية مثل هذه القضايا بالصورة والصوت في تجاهل واضح لقيم المجتمع الجزائري المحافظ. ويذكّر بغوص إحدى القنوات في مواضيع تعد من التابوات، مخلّفة احتجاجات طالبات أمام مقر القناة في العاصمة اعتراضًا على محتوى التحقيق المنافي للحقيقة.

ويرفض المستشار الإعلامي تغاضي سلطة الضبط السمعي البصري عن مثل هذه التجاوزات من دون أن تتخذ قرارات تقنية لا تحمل روائح السياسة.

وما يؤكد الانتقائية في التلويح بالإنذارات أنَّ برامج التلفزيون الحكومي مهما كان مضمونها فهي مستثناة، الأمر الذي يعترض عليه عضو لجنة الدفاع في البرلمان الجزائري عن حزب "جبهة العدالة والتنمية" حسن عريبي، إذ دعا وزير الاتصال الجزائري حميد قرين إلى تقديم الاعتذار للشعب الجزائري بسبب تشجيع برامج التلفزيون الرسمي على "الانحلال الخلقي" في شهر رمضان، شهر الصيام والعبادة والبركات. وأشار عريبي إلى مسلسل رمضاني بعنوان "وليد ماما" لمخرج سوري دفعت له خزينة الدولة لكي يصور مشهد طفل "مخنث" يريد الزواج، وهو ما ينسحب أيضًا على برنامج بثته أخيرًا قناة خاصة ويحاور خلاله صحافي أطفالًا في حضور عائلاتهم ويطرح عليهم أسئلة لا يمكن حتى أن تطرح على من تجاوز سن البلوغ.

وتنشط في الجزائر حتى الآن 32 قناة خاصة، تبث مضامين إخبارية وفنية وبرامج سياسية واجتماعية جزائرية، لكنها مسجلة لدى وزارة الاتصال الجزائرية كقنوات أجنبية معتمدة للعمل في الجزائر، وتضطر إلى بث برامجها من الخارج.

وتضاف هذه القنوات إلى القنوات الحكومية الخمس التي تتبع التلفزيون الرسمي. ولا تزال تلك القنوات الخاصة تعاني من إشكال قانوني يظهر في كونها محطات أجنبية في نظر القانون في حين أن مضمونها جزائري، وهو ما يجعل كيفية التعامل معها على الصعيد التنظيمي والقانوني أكثر صعوبة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر ترفع الكارت الأحمر في وجه قنوات تنتهك التابوهات السياسية والاجتماعية الجزائر ترفع الكارت الأحمر في وجه قنوات تنتهك التابوهات السياسية والاجتماعية



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 12:12 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday