أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 04:12:22
 فلسطين اليوم -

يتصدى سبعة أطفال للاستيطان الإسرائيلي بعلمهم

أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية

أصغر مدرسة في فلسطين
نابلس - آيات فرحات

لم يتجاوز عمر أكبرهم عشرة أعوام، إلا أنَّهم استطاعوا أن يشكلوا أسطورة فلسطينية جديدة، هم تلاميذ مدرسة "يانون" الابتدائية، أصغر مدرسة في فلسطين، ولعلها في الشرق الأوسط أجمع، تتكون من 7 تلاميذ، و5 معلمين ومدير المدرسة وآذن.

أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية
 
أكد رئيس مجلس قروي "يانون" راشد فهمي لـ"فلسطين اليوم" أنَّ معجزة المدرسة جزء من المعجزة الكبيرة فقرية "يانون" جنوب مدينة نابلس، تقع ضمن مناطق "سي" ما يجعل سلطات الاحتلال تمنع البناء فيها، فمنذ العام 1994 حين قسمت أراضي الضفة بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال لم يشيد أي بناء فيها، ما دفع الأهالي إلى الهجرة منها، إضافة إلى هجمات المستوطنين المستمرة على المنازل والمواطنين، فـ"يانون" محاطة بخمس مستوطنات يهودية.
 

أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية
وفي شوارع القرية الفارغة وبيوتها المهجورة يروي فهمي: "خرج ما يقارب 18 عائلة من القرية ولم يبق فيها سوى 37 نسمة، فصعوبة المواصلات أجبرت الموظفين على الخروج، واعتداءات المستوطنين كانت سيفًا على رقاب المزارعين، وحتى من أراد الزواج وفتح بيت جديد، فالبناء هنا ممنوع".
 
وعن المدرسة يشير فهمي إلى أنَّها "تحتوي على ثلاث غرف صفية وغرف إدارة صغيره ومطبخ، تدرس للصف السادس، ثم ينتقل الطالب بعدها للدارسة في قرية عقربا، وقد أمنت الحكومة اليابانية حافلة لنقل الطلبة من يانون إلى عقربا، وتقوم مديرية التربية والتعليم بتمويله".

أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية
 
وأوضح مدير المدرسة أيمن أبوشهاب أنَّ في المدرسة موظف مقابل كل طالب وهذا يشكل إرهاقًا لوزارة التربية والتعليم، إلا أنَّها أصرت على الاستمرار في التعليم دعمًا لصمود الأهالي.
 
وأضاف لـ"فلسطين اليوم" أنَّ هذا الإنجاز يُسجل للوزارة فهي بالإضافة إلى دعمها للمدرسة الأساسية تؤمن مواصلات الطلبة إلى خارج القرية، "فالبقاء فيها هو بقاء سياسي وجودي يثبت أحقيتنا بهذه الأرض، وهي شوكة في عيون مستوطني المنطقة".
 
وأشار أبوشهاب إلى أنَّ يانون مقسومة إلى شمالية وجنوبية، وطلاب الابتدائية في المنطقة الجنوبية لا يأتون إلى المدرسة الواقعة في الشمال رغم أن المواصلات مؤمنه، ويفضلون الذهاب إلى قرية عقربا، مضيفًا "اقترحنا على مديرية التربية في جنوب نابلس على ضم هؤلاء الطلبة لمدرستنا لضمان استمرار وجودها".
 
وأكد أبوالشهاب أنَّ "التربية أبدت استعدادها في المساعدة، فأنا أتوقع أن تغلق المدرسة بعد خمس سنوات بسبب عدم وجود طلاب".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية أصغر مدرسة في فلسطين تقاوم الاحتلال في الضفة الغربية



 فلسطين اليوم -

تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي
البلايزر الكاب قطعة غالباً من تزيّن بها الملكة ليتيزيا إطلالاتها لمنحها أسلوباً عملياً وأنيقاً وفي الوقت نفسه عصرياً، فنراها تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وفي كل مرة تنسّقها بشكل أنيق ومختلف. ولحضورها مؤتمراً عن المناخ في مدريد، تألقت الملكة بفستان ميدي رمادي بنقشة المربعات نسّقت معه حزاماً رفيعاً لتحديد خصرها. وأكملت الملكة ليتيزيا اللوك بالكاب الأسود، مع الكلاتش والحذاء الستيليتو باللون الأسود أيضاً. ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل والماكياج الناعم كعادتها. ولاعتماد صيحة البلايزر الكاب لا يعني فقط إعتمادها مع الفستان فقط، فسبق للملكة ليتيزيا أن تألقت بهذه البلايزر التي اعتمدتها في مناسبات عدة سواء مع فساتين أو حتى مع القميص والسروال الكلاسيكي وكذلك مع القميص الأحمر مثلاً والتنورة المزيّنة بن...المزيد

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
 فلسطين اليوم - تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 فلسطين اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday