إعادة 20 طالبًا وطالبةً من مصابي العدوان الإسرائيلي إلى مقاعد الدراسة
آخر تحديث GMT 00:23:01
 فلسطين اليوم -

بعد خضوعهم لرحلة علاج على الصعيد الجسدي والنفسي

إعادة 20 طالبًا وطالبةً من مصابي العدوان الإسرائيلي إلى مقاعد الدراسة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إعادة 20 طالبًا وطالبةً من مصابي العدوان الإسرائيلي إلى مقاعد الدراسة

طلاب
غزة – محمد حبيب

تمكّنت وزارة التربية والتعليم العالي من إعادة 20 طالبًا وطالبة من مصابي العدوان الإسرائيلي على غزة 2014 إلى مقاعد الدراسة في المدارس، وتحديدًا في مديرية تعليم شرق غزة، بعد خضوعهم إلى رحلة علاج محلية وخارجية على الصعيد الجسمي والنفسي.

ويعد هؤلاء الطلبة العشرين جزءًا من 75 طالبًا وطالبة على مستوى القطاع أصيبوا بإعاقات على مستوى المدارس الحكومية نتيجة العدوان على غزة.

وذكر المدير العام للإرشاد والتربية الخاصة، د. أحمد الحواجري: "بعد خضوع هؤلاء الطلبة للعلاج الجسمي في بعض المستشفيات المحلية أوالخارجية تم تنفيذ برنامج مكثف لهم بالتعاون مع جمعية مبرة الرحمة للأطفال ومؤسسة التعاون ضمن مشروع "الخدمات المقدمة للأطفال مصابي الحرب من ذوي الإعاقة" وشمل المشروع تقديم خدمات تمريض وعلاج طبيعي إضافة إلى تزويدهم بأدوات مساعدة.

كما أكد د. الحواجري أنَّ الوزارة عملت منذ انتهاء العدوان على تنفيذ البرنامج الوطني للدعم النفسي، والذي استهدف جميع الطلبة في قطاع غزة بهدف استعادتهم بشكل طبيعي للعملية التعليمية، ومن بين هؤلاء الطلبة أولئك الطلبة الذين تعرضوا للإعاقات بحيث يتم العمل على علاجهم جسديًا ونفسيًا.

وأوضح د.الحواجري أنَّ باقي الطلبة المعاقين الذين لم يستطيعوا الوصول إلى المدارس يتم متابعتهم في البيوت؛ إذ يتم علاجهم جسميًا أو نفسيًا وتقديم الخدمات التعليمية الأكاديمية ومواصلة تعليمهم حتى لا يضيع عليهم العام الدراسي.

وأكد المدير العام أنَّ وزارة التعليم تسهل المهمة لجميع المؤسسات والهيئات بالعمل على مساعدة الطلبة، ولاسيما المعاقين بشكل عام ومعاقي الحرب بشكل خاص في المدارس.

وجدَّد د. الحواجري مناشدة وزارة التعليم للمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بالتدخل ومساعدة طلبة القطاع، لاسيما الطلبة المصابين من الحرب وتقديم المساعدات والمعينات لهم التي تعينهم على استعادة حياتهم واندماجهم في التعليم بشكل طبيعي، فهناك الكثير من الطلبة من فقدوا أطرافهم أو أصيبوا بإعاقات خاصة ويحتاجون لرعاية دائمة.

وبشأن ما يتعلق بمتابعة الطلبة المعاقين والذين عادوا إلى المدارس، ذكر أخصائي العلاج الطبيعي في مركز مصادر التربية الخاصة في وزارة التعليم، د. باسل شبير: "نتابع أوضاع هؤلاء الطلبة من خلال العلاج الصحي والنفسي، لاسيما الأطفال الذين يعانون من إعاقات حركية وذلك في سبيل دمجهم في الواقع التعليمي".

من جهته، ذكر مشرف التعليم الجامع في مديرية شرق غزة، إياد أبو رخية، أنَّ الطلبة عادوا إلى الدراسة الفعلية، وبيّن أنَّ طواقم الإرشاد والتربية الخاصة تعمل بمختلف الطرق العلمية والنفسية والأكاديمية لعودة هؤلاء الطلبة للدراسة، إذ إنَّ المرشد التربوي في كل مدرسة يتبع برنامج فردي في الدعم النفسي والاجتماعي لكل حالة من هذه الحالات للمساهمة في التكيف والتوازن النفسي والاجتماعي.

وأما الطلبة العائدين، فذكرت الطالبة مادلين أبوطويلة من مدرسة العباس بن المطلب الأساسية شرق غزة، والتي تعاني من إصابة في بطنها وأطرافها، أنها بعد رحلة العلاج في تركيا عادت إلى الدراسة، مشيرة إلى أنها وجدت كل المودة والحب من الطالبات خلال استقبالها.

وأوضحت أبوطويلة أنه بالرغم من إصابتها واحتمال عودتها للعلاج في الخارج مرة أخرى فإنها ستبذل كل الجهد من أجل الدراسة والتفوق.

من جانبها، ذكرت أ.عبير جودة مدير مدرسة العباس: "هناك طالبتين معاقتين من الحرب عادتا إلى الدراسة من بينهما الطالبة مادلين أبوطويلة، التي تدرس في الصف السابع؛ إذ تم نقل فصلها إلى الطابق الأرضي لكي يتم التسهيل عليها في الخروج والدخول من الفصل.

يشار إلى أنه جرى أخيرًا حفل استقبال في مدرسة معين في سيسو، شرق غزة، لاستقبال الطلبة المعاقين العائدين للدراسة في المدارس شرق غزة، كما تم تسليمهم حقائب وكتب وقرطاسية مدرسية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة 20 طالبًا وطالبةً من مصابي العدوان الإسرائيلي إلى مقاعد الدراسة إعادة 20 طالبًا وطالبةً من مصابي العدوان الإسرائيلي إلى مقاعد الدراسة



 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday