الآباء في بريطانيا يُخدعون من تصنيفات المدارس الثانوية
آخر تحديث GMT 16:47:11
 فلسطين اليوم -

الحكومة وضعت تدابير مثيرة بشأن نظام التعليم

الآباء في بريطانيا يُخدعون من تصنيفات المدارس الثانوية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الآباء في بريطانيا يُخدعون من تصنيفات المدارس الثانوية

لندن ـ ماريا طبراني

نصحت ناظرة مدرسة "هيدينجتون" ورئيس جمعية "فتيات المدارس" كارولين جوردن، الآباء والأمهات بأهمية إمعان النظر في الصورة الكاملة لنظام التعليم في بريطانيا، وعدم الاكتفاء بالتركيز على تصنيف المدارس المستقلة العليا على  مستوى البلاد فحسب.

وأكدت جوردن، في مقال لها بصحيفة "تليجراف" البريطانية، أن الوالدين الذين يحاولون اتخاذ قرار صعب بشأن المدرسة التي سيرسلون إليها أولادهم، ربما يظنون أن التفكير في دورية أداء المدارس ربما تجعل مهمتهم سهلة، ولكن للأسف ربما لا يكون الأمر بهذه السهولة.

وأشارت إلي أن قلة من الآباء ربما يخططون لاختيار المدرسة بناء على النتائج وحدها، إلا أن الأغلبية يحبون أن يكون لديهم فكرة عن كيفية المقارنة بين المدارس من الناحية الأكاديمية، ويظنون أن تصنيف المدارس العليا هو الذي سيفسر ذلك لهم، ولكنهم في الحقيقة مخطئون.

ووفقا لجوردن، فإن تصنيف وترتيب المدارس الثانوية في بريطانيا أو برامج الدراسة ليست قيمة في حد ذاتها، وإنما تقدم جزءا من الصورة التعليمية فحسب، ويمكن أن تكون مضللة ومحيرة في بعض الحالات، بل غير مفيدة.

وتتيح وزارة التعليم كمية محيرة من المعلومات عن كل مدرسة في أنحاء البلاد، وسيكون من المستحيل نشر كل هذه المعلومات بشكل سريع ومفهوم، بحيث تختار كل صحيفة إحصاءات تستحق أن تُنشرها، وحتى يكون لهذه المعلومات معنى حقيقي بالنسبة للآباء.

ولكن لتعقيد الأمور، تم اتخاذ تدابير جديدة مثيرة للقلق، فقد وضعت الحكومة، في وقت سابق، تركيزا كبيرا على إجراء "جي اس سي اي" أو ما يعرف بالبكالوريا الإنجليزية "اي بي ايه سي سي"، والتي تستوجب الحصول على 5 درجات ممتاز بما في ذلك اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم واللغة الحديثة والتاريخ الحديث أو الجغرافيا. ورغم أنه يبدو مقياسا أساسيا جيدا لجودة التعليم، فإنه للأسف يمثل إشكالية.

فعلى مدار عدة سنوات، كانت المدارس المستقلة العليا تعتمد شهادة الثانوية العامة الدولية "جي اس سي اي" على نحو مؤسسي وأكثر صرامة وجودة، ولفترة من الوقت صارت هذه الشهادة موضة الحكومة وتشجعت  كثير مدارس الولايات على تقديمها، حتى قرر السيد جوف أنه لن يتم التعويل عليها أكثر من ذلك، لتقرر الحكومة إنه سيتم الاعتراف ببعضها أحيانا، وفي أحيان أخرى لن تؤخذ في الاعتبار.

ويعني هذا أن بعض المدارس المستقلة وأن بعض تقديرات الطلاب ستظهر في جداول "دي اف اي"، فيما سيجد آخرون أنفسهم حاصلون على صفر في التقديرات، رغم أنهم طلابها أحرزوا أعلى التقديرات بالفعل.

ووفقا لجوردن، فإن ذلك يعني أن حصول على صفر معناه في الواقع حصولك على امتياز، فعديد من المدراس التي حققت أرقام عالية في تصنيف المدراس، ليس من المعروف إن كان تم الأخذ في الاعتبار  الشهادة الدولية بنسبة 100% أم لا.

وأدخلت الحكومة هذا العام مقياس جديد لجودة التعليم وهو "بروجس 8" يقيس تقدم الطلاب في أفضل 8 مواد بما في ذلك، اللغة الإنجليزية، والرياضيات، و3 مواضيع من البكالوريا الإنجليزية، و3 آخرين.

في الوقت الذي درس كثير من تلاميذ في المدارس العليا المستقلة في مدارس ابتدائية حكومية قبل ذلك وحصلوا على هذه النتائج الأساسية، فإن هناك كثيرين آخرين لم يتلقوا تعليمهم في مدارس  إعدادية مستقلة. لذلك من الصعب أن يقدم المقياس الجديد صورة كاملة لوضع التعليم.

يضاف إلي ذلك، أن هؤلاء الذين لا يعولون على شهادة الثانوية الدولية، ربما يجدون طلاب حاصلين على تقديرات عالية ولكنها في النهاية مجرد صفر كبير، وبالطبع "بروجس 8"، لن يقدم معلومات عما يحدث خارج الفصول الدراسية في أي مدرسة.

ومثل العديد من المدارس المستقلة، فإن مدرستي تقيس قدراتها بمدى القيمة المضافة للأداء الأكاديمي للتلاميذ باستخدام قواعد التقييم الأساسية. ففي مدرستي يحصل التلاميذ على المتوسط على الأقل في شهادة الثانوية الدولية مقارنة بأدائهم المتوقع، ونصف الدرجة في المستوى "ايه"، ومع ذلك  لم يظهر ذلك في  سجلات وزارة التعليم في أي من تصنيفات المدارس.

فمن المهم أن تقام المدارس لقياس ما تقدمه من تعليم، فبعض المعلومات المنشورة في جداول تصنيف المدارس مفيدة، ولكنك تحتاج إلى فحصها تحت المجهر وتكون على علم بما لا تقوله البيانات.

 

فالنتائج وحدها لن تخبرك ما إذا كانت المدرس تركز على التحصيل الأكاديمي على حساب التعليم بشكل عام أم لا، فلو طفلك سيكون قادرا على المشاركة في مجموعة واسعة من الملاحقات الصيفية، لو سيكون مدعوما ويشعر بالحياة، بل الأهم من ذلك كله أن يكون سعيدا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآباء في بريطانيا يُخدعون من تصنيفات المدارس الثانوية الآباء في بريطانيا يُخدعون من تصنيفات المدارس الثانوية



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:16 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"
 فلسطين اليوم - ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday