الأكاديميّون البريطانيّون يفضّلون الإنتاج على الظهور المهندم
آخر تحديث GMT 15:28:47
 فلسطين اليوم -

بيّن فيلسوف أنّهم يتّبعون نظرية ماركس في الإنتاج

الأكاديميّون البريطانيّون يفضّلون الإنتاج على الظهور المهندم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأكاديميّون البريطانيّون يفضّلون الإنتاج على الظهور المهندم

جامعة لندن
لندن ـ كارين إليان

أكّد أستاذ الفلسفة وعميد الفنون والعلوم الإنسانية في جامعة لندن البروفيسور جوناثان وولف، أنَّ الأكاديميّين يسيؤون اختيار ثيابهم، عازيًا ذلك إلى شدّة وفائهم لعملهم.

وأشار وولف، في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، إلى أنَّ "إحدى الزميلات  قالت (أحب قميصك، وبدلتك)، ثم أضافت (ولكن ما أحبه أنَّ القميص متناسق مع البدلة، وهو ما يعد نادرًا جدًا بالنسبة للأكاديميين)".

وأبرز أنه "للأسف ملاحظة تلك الزميلة صحيحة للغاية، قبل بضعة أعوام تلقى زميل آخر دعوة لحضور حدث، وكان الزي الرسمي (الكاجوال الذكي)، والعكس هو الزي الرسمي (المهلهل)".

وأضاف وولف أنّ "الأساتذة الجامعين من الذكور، والذين ليسوا بعدين جدًا عن التقاعد، يذهبون إلى الوظيفة الجامعية مرتدين ملابسًا أكبر من التي تناسب أعمارهم"، مبيّنًا أنَّ "كيفية ارتداء ملابس تتناسب مع الحدث تتمثل في التوجه إلى خزانة الملابس، حيث يسحب الأكاديميّ، عشوائيًا، قميصًا وسترة وبنطال ورابطة عنق، ثم يرتديهم، وفي النهاية ينظر إلى المرآة، ليتأكد من أنه وضع كل شيء في المكان المناسب".

وأوضح وولف أنّه "في المجتمع الراقي، كثيرًا ما لوحظ الاختلافات بين الذكور والإناث من حيث إرتداء الملابس، كل رجل يحتاج بدلة واحدة فقط لحضور حفلات العشاء كافة، وفوطة ليضعها بين رجليه، تحسبًا لسقوط الحساء، أما المرأة فتحتاج إلى فستان مختلف لكل مناسبة، فهي تخاف من ملاحظة الآخرين ارتداء الشيء نفسه مرتين، ولكن في الأوساط الأكاديمية لا ينطبق الشيء نفسه، فمن وقت لآخر يقوم الطلاب بملاحظة ملابس الأساتذة، ولكن أخطاء الأساتذة الذكور أكثر من الإناث".

وتساءل "هل يجب على الأساتذة الأكاديميين القلق بشأن مظهرهم؟، البعض بوضوح ينفي ذلك، ولكن أحد الزميلات قالت لي إنها أحيانًا تأخذ وقتًا طويلا لتقرر ماذا سوف ترتدي، هذا ربما علامة على الانقسام بين الجنسين، حيث يمكن للرجال ارتداء الملابس نفسها كل يوم".

وأبرز أنّ "آدم سميث أشار في ثروة الأمم، إلى أنّه على الرغم من رخص الملابس وطرق الحفاظ على الدفئ وتغطية الجزء العلوي من الجسم، لم يتمكن أيّ رجل من الظهور في العلن دون خجل، وذلك في آواخر القرن 18، إلا إذا ارتدى قميصًا من الكتان، هل هناك ما يعادل تلك الغرفة العليا المشتركة هذه الأيام، حال وجدت، لم ألاحظ جزءًا منها، ربما، من تلك الأحذية التي تشبه كورنيش فطائر اللحم، ولكن الثقافات تختلف، ومما لا شك فيه أنَّ علم الرياضيات لديه قواعد مختلفة عن تلك الموجدة في قسم الدراما".

ورأى وولف أنه "مع ذلك، هناك بعض الحيل الخاصة بالتجارة، فحال أردت أن تصبح معاق جسديًا في أحد الاجتماعات، فستكون فكرة جيدة جدًا لتكون أفضل شخصًا يرتدي في تلك الغرفة، وستظهر على أنك مستشارًا إداريًا من فترة الستينات، بالنسبة للرجل، حين يكون هناك حدث جامعي عليه أن يعرف كيف يلعب اللعبة، أما المرأة فوشاح هيرمس كاف لتأرجح الأصوات".

واختتم "لو صحيح أن الأكاديميين يرتدون ملابسهم بطريقة سيئة، هنا أعتقد أن كارل ماركس شرح تلك الأسباب، في مخطوطاته الاقتصادية والفلسفية منذ عام 1844، حيث استكشف فكرة (العمل المغترب)، أصابته المشاكل الخاصة بالرأسمالية منذ يومه، والعمل بالنسبة له كان خط الإنتاج الذي أشار إلى الخصائص الإنسانية المتميزة في مكان العمل، وبالتالي تم تخفيضه إلى (نشاط مجرد ومعدة)، وهنا ماذا على المرء أن يفعل، في ضوء هذه الظروف البائسة، فقد لاحظ ماركس أننا نأخذ العزاء والمواساة في منطقتنا فقط (وظائف الحيوان)، والتي تتضمن الأكل والشرب والإنجاب وخلع الملابس، وهنا يتضح أسباب إهمال الأكاديميين في ملابسهم، وذلك لشدة وفائهم في عملهم".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأكاديميّون البريطانيّون يفضّلون الإنتاج على الظهور المهندم الأكاديميّون البريطانيّون يفضّلون الإنتاج على الظهور المهندم



 فلسطين اليوم -

بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

النجمة جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من التصاميم

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة خطفت النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez النظار مرتدية التصاميم الشتوية الساحرة التي جعلتها ملفتة، خصوصاً مع اختيار موضة نقشات الكارو الداكنة التي جعلتها في غاية الأناقة، فتألقت بصيحات شتوية ومواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات.إنطلاقاً من هنا، واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها الشتوي. خطفت جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الانظار، مرتدية موضة نقشات الكارو الفاخرة التي برزت بلوني البني والاسود. فاختارت فستان قصير مع البلايزر التي تصل الى حدود الفستان مع التدرجات البنية البارزة بلونين مختلفين. واللافت تنسيق مع هذا الفستان الكنزة الطويلة التي تبرز بالنقشات عينها مع أقمشة الكارو عينها لتكون اطلالتها متناسقة وفاخرة في الوقت عينه. والبارز أن جنيفر لوبيز Jennifer Lopez نسّقت مع ه...المزيد

GMT 08:53 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك
 فلسطين اليوم - أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك

GMT 09:55 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 فلسطين اليوم - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 09:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 06:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدأ الاستعداد لبدء التخطيط لمشاريع جديدة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday