الاختبارات الكتابية تثير أزمة لجامعة كامبريدج واتهامات بوضع عوائق للطلاب
آخر تحديث GMT 23:59:56
 فلسطين اليوم -

سيتم تقديمها للطلاب المتقدمين في خريف 2017

الاختبارات الكتابية تثير أزمة لجامعة كامبريدج واتهامات بوضع عوائق للطلاب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاختبارات الكتابية تثير أزمة لجامعة كامبريدج واتهامات بوضع عوائق للطلاب

طلاب جامعة كامبريدج
لندن ـ ماريا طبراني

اتُهمت جامعة كامبريدج بجعل عملية التقديم فيها تشكل عائقًا أمام التلاميذ من الخلفيات المحرومة، بعد إعلان الجامعة إجراء اختبارات كتابية لجميع المرشحين، وتقول الجامعة أنها تقدم اختبارات جديدة بعد إصلاحات الحكومة للمستوى A-level ما يعني عدم استقرار العديد من الطلاب في مستوى AS-levels والذي ساعد الجامعات لتحديد ما إذا كانت ستوفر مكان للطلاب أم لا.

وانتقد وزير العمل السابق ورئيس لجنة الحراك الاجتماعي وفقر الأطفال، آلان ميلبورن،  جامعة كامبريدج، موضحًا أن الجامعة ترفع المزيد من الحواجز للمساواة بين دخول الجامعة وتقييماتها الجديدة، وحذر نقاد أخرون من أن التلاميذ الأكثر ثراء سيستخدمون الدروس الخصوصية لاجتياز الاختبارات ما يؤدي إلى حرمان الطلاب الأكثر فقرًا

وارتفعت المخاوف بشأن نقص تمثيل الطلاب السود والأقليات العرقية والخلفيات المحرومة في جامعة أكسفورد وكامبدريج في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بواسطة رئيس الوزراء، الذي دعا جامعة أكسفورد إلى بذل المزيد، مشيرًا إلى وجود 27 طالبًا من السود من إجمالي 2500 طالبًا في الجامعة عام 2014، وصعدت لجنة (SMCPC) القضية في تقريرها السنوي الذي كشف عن فشل كليات أوكسبريدج في زيادة عدد طلبة المدارس الحكومية الذين يدرسون في كليات أوكسبريدج.

وأفاد ملبرون بشأن الاختبارات الجديدة التي سيتم تقديمها للطلاب الذين يسعون إلى دخول الجامعة في خريف 2017 ، أنه يمكن رؤية خطة الجامعة لتقديم امتحانات القبول كرد فعل للتخلص من مستويات AS-levels، مضيفًا: "عندما نظرت من خلال عدسة الحراك الاجتماعي ستساعد هذه الخطة في زيادة العائق أمام تكافؤ الفرص، حيث يفقد الطلاب المميزون من خليفات محرومة فرصة الدروس المكثفة عن أقرانهم الأفضل حالا"

وبيّن ملبورن أنه يجب على فريق القبول في كامبريدج شرح كيف خططوا للاختبارات الجديدة حتى لا تضاف إلى هذا العيب، واقترح تأخير النظر في طلبات الالتحاق بالجامعة حتى ظهور نتائج A-level، وأضاف ملبورن: "أوضح رئيس الوزراء أن تكافؤ الفرص على رأس أولوياته، وأنهم يهتم بالجامعات، وتحتاج الحكومة لمضاعفة جهودها والعمل مع المدارس والجامعات لضمان عدم فشل الشباب بسبب نقص التدريب، وهناك حاجة قوية إلى إعادة النظر في حجج تأخير عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة حتى ظهور نتائج الامتحانات، وهذا يعني مقارنة المتقدمين للجامعة بناء على النتائج الفعلية ويدفع بالاستغناء عن اختبارات إضافية تجريها الجامعة".

ولم تخف كامبريدج قلقها إزاء قرار الحكومة بفصل  AS-levels عن A-levels لتشكيل تأهيل مستقل، وكانت النتيجة النهائية أن بعض المدارس والجامعات اختارت الإبقاء على سنة واحدة لمستويات AS-levels وتعليمهم بجانب مستويات A-levels في حين أن البعض الأخر ركز على دورات العامين، وكتبت كامبريدج لجميع المدارس وجامعات الدرجة السادسة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، لحثهم على الحفاظ على التأهيل موضحة أنه في عملية الالتحاق تعد مستويات  AS-levels أفضل مؤشر على مدى نجاح الطالب في كل مادة فيما عدا الرياضيات.

وأوضح البروفيسور سام لوسى مدير القبول في الجامعة في خطاب أرسل إلى المدارس والجامعات البريطانية أن الاختبارات الجديدة ستوفر دليل إضافي قيم على القدرات الأكاديمية والقاعدة المعرفية والقدرة على النجاح لدى المتقدمين للجامعة، وصممت التقييمات المكتوبة خصيصًا لكل مادة وسوف يأخذها المرشحون سواء قبل المقابلة أو في المدرسة أو الجامعة أو في المقابلة، وأفاد لوسي، بشأن زعم النقاد باعتبار ذلك وسيلة لتحديد من سيتم دعوته لإجراء المقابلة، إلى أنه سوف تعد هذه الطريقة جزء من تقييم شامل لدينا للمتقدمين بدلا من كونها آلية مستقلة لاختيار من يجرى المقابلة".

وأضاف لوسي: "ستعقد الاختبارات قبل المقابلة في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني، وفى نفس اليوم في أكسفورد لمن نفذ بالفعل الاختبارات الكتابية، وسيتحدث تقييمات للمقابلات خلال ديسمبر/ كانون الأول، ولن يكون هناك حاجة للإعداد المسبق سوى في إعادة النظر في موضوعات المواد ذات الصلة".

وتشمل دورات التقييمات المكتوبة التي تسبق المقابلة اقتصاد ولغة إنجليزية وتاريخ وعلوم طبيعية، أما التقييمات التي ستتم أثناء المقابلة ستشمل هندسة معمارية وتاريخ الفن وقانون وفلسفة، وبين لوسي: "هذا التحرك هو استجابة لرأى المعلم والطالب ورغبة في تنسيق وتبسيط استخدامنا للتقييمات الكتابية والحاجة إلى تطوير طرق جديدة للحفاظ على فعالية وعدالة نظام القبول خلال عملية إصلاح التأهيل".

ورحب رئيس الجمعية الخيرية التعليمية ساتون، السير بيتر لاميل تراست، والتي تعمل على تحسين الحراك الاجتماعي بأي تدابير لتبسيط إجراءات القبول في أوكسبريدج، محذرًا "يجب أن تكون كامبريدج على علم أن هذ الاختبارات تشكل نقطة سلبية بالنسبة للطلاب منخفضي ومتوسطي الدخل في ظل ازدهار التعليم الخاص من أجل اختبارات القبول الإضافية المستخدمة في أكسفورد وكامبريدج".

ودعت جمعية ساتون ترست في التقرير الذى نشر الخميس إلى تبسيط عمليات القبول في جامعتي أكسفورد وكامبريدج؛ من أجل تحسين الوصول للجامعات، وذكر الأمين العام لرابطة قادة المدارس والكليات مالكوم تروب: "لم يتفق الجميع تقريبًا مع قرار الحكومة بفصل مستويات AS-levels و A-levels وأحد أسباب ذلك هو أن مستويات AS- levels  مفيدة في التنبؤ بالدرجات النهائية للطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعة، ويعد قرار كامبريدج لتقديم الاختبارات الكتابية محاولة لسد الفجوة التي خلفتها سياسة الحكومة، وتضطر المزيد من الجامعات للاعتماد بشكل متزايد على التنبؤات التي لا تسترشد بنتائج AS-level ويعد هذا شيء غير مرضى لجميع الأطراف".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاختبارات الكتابية تثير أزمة لجامعة كامبريدج واتهامات بوضع عوائق للطلاب الاختبارات الكتابية تثير أزمة لجامعة كامبريدج واتهامات بوضع عوائق للطلاب



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي عاليًا بإطلالتها الجديدة

مدريد ـ لينا العاصي
رفعت الملكة ليتيزيا التحدي عالياً في ما يتعلّق بإطلالات موسم الشتاء، بعد إطلالتها الأخيرة في قمة المناخ التي عقدت في مدريد.الملكة ليتيزيا بدت أنيقة بمعطف أسود من دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera بقصة أزرار اللؤلؤ المزدوجة والياقة العالية. وأكملت الإطلالة بكلاتش أسود من تصميم Bottega Veneta وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى من مجموعة مانولو بلاهنيك Manolo Blahnik. كما زيّنت اللوك بأقراط ماسية ناعمة. وفي وقت لاحق من النهار، إنضمت الملكة ليتيزيا لزوجها الأمير فيليبي لحضور حفل جوائز ABC International Journalism Awards، حيث كشفت عن باقي الإطلالة التي أخفتها من خلال المعطف.فقد خطفت ليتيزيا الأنظار بفستان ميدي أسود من ماركة هيوغو بوس، تميّز بالشراريب الطويلة المتدلية من الياقة والكتفين.وفي المناسبتين، تألقت الملكة ليتيزيا بتسريحة شعرها المالس، وبمكياج سموكي ناعم. ...المزيد

GMT 07:44 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

177 تصميمًا من دار "شانيل" للحقائب والأزياء في مزاد "سوذبيز"
 فلسطين اليوم - 177 تصميمًا من دار "شانيل" للحقائب والأزياء في مزاد "سوذبيز"

GMT 06:26 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية جذابة
 فلسطين اليوم - معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية جذابة

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 17:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

علي فرج والوليلي على قمة التصنيف العالمي للإسكواش

GMT 13:03 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

صورة مسربة لترتيب اللاعبين في جائزة الكرة الذهبية

GMT 00:06 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مياه عذبة قابلة للاشتعال تخرج من باطن الأرض في روسيا

GMT 13:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترتاح للتجاوب من قبل بعض الزملاء

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 09:31 2016 الإثنين ,30 أيار / مايو

معدن الكبريت وأهميته في تنقية و الجسم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday