الحوارات الفلسفية تعزز مستوى الطلاب في القراءة والرياضيات
آخر تحديث GMT 16:01:43
 فلسطين اليوم -

دارسة أجريت على 3000 طالب أظهرت تحسنًا في مستوياتهم

الحوارات الفلسفية تعزز مستوى الطلاب في القراءة والرياضيات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحوارات الفلسفية تعزز مستوى الطلاب في القراءة والرياضيات

طلاب مدرسة ابتدائية في انجلترا
لندن - كاتيا حداد

وأظهرت دراسة حديثة أن المناقشات الفلسفية حول الحقيقة والعدل واللطف، تعطي دفعة مهمة للتقدم في الرياضيات والإلمام بالقراءة والكتابة لدى طلاب المدارس الابتدائية، إلا أن العلماء ما زالوا في حيرة من السبب في ذلك.

وأجريت الدراسة التي تحمل عنوان "الفلسفة للأطفال" على أكثر من 3000 طالب في 48 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء انجلترا، واستمرت لمدة عام كامل، حيث أظهرت تحسن مستويات القراءة والرياضيات لدى الطلاب بما يعادل تعليمهم لمدة شهرين.

وكشف تقييم جامعة "دورهام" عن زيادة معدلات تحصيل الطلاب لهؤلاء التلاميذ الذين يحصلون على الوجبات المدرسية المجانية، ما يشير إلى إمكانية استخدام هذا الأسلوب لتقليل فجوة التحصيل الدراسي بسبب الفقر على المدى القصير.

وجرت الدراسة من خلال تقسيم الطلاب إلى مجموعتين تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 11 عامًا، وتم إعطائهم جلسات دراسية تعتمد على النقاش الذي يقوده الطلاب حول موضوعات عن العدل وأيضا البلطجة، وتم تدريب المعلمين بحيث يقومون بدور مشرفين حتى يلاحظوا الطلاب أثناء جلوسهم في دائرة النقاش.

وبيّن أستاذ التربية في جامعة "دورهام" البروفيسور ستيفن جورارد "أعتقد أن هذه الدراسة مثيرة للاهتمام، جميع المؤشرات ايجابية حتى في حالة صغر سن الطلاب، فضلا عن أنها لا تتكلف الكثير"، موضحا أن النقاش بين الطلاب كان ناجحا في تحسين أداء الطلاب في الرياضيات مثلا، إلا أن تلك المناقشات المفتوحة تعد أمرا غير عاديا في المدارس الابتدائية، ما يعنى أن الأطفال كانوا أكثر اندماجا في النقاش وشعروا أن المدرسة أصبحت أكثر متعة.

وأضاف البروفسيور أن "هذا هو مدخل واحد وأظهر نتائج ايجابية بالنسبة للتحصيل الدراسي، ولكن يجب أن ننتظر حتى نستخلص نتائج أقوى"، وجدير بالذكر أن جامعة "دورهام" تلقت تمويلا من مؤسسة "the Nuffield Foundation" لإجراء مزيد من البحوث.

وكشفت الدراسة عن تحسين وضع الفصل الدراسي بالنسبة للطلاب والمعلمين مع تحسن علاقتهم أيضا، فضلا عن إعطاء مزيد من الثقة للطلاب أثناء التحدث، ومزيد من الصبر عند الاستماع لحديث الآخرين بالإضافة إلى احترام الذات، كما أوضح المعلمون أن تلك المناقشات أحدثت أثرا إيجابيا على الاندماج أكثر في الفصل وشجعت التلاميذ على مزيد من الأسئلة في جميع الدروس.

ونشأت "حركة الفلسفة للأطفال" في الولايات المتحدة في فترة السبعينات، إلا أن التجربة المستخدمة في تلك الدراسة تم تمويلها بواسطة مؤسسة "Education Endowment Foundation"، والتي تدعمها المؤسسة الخيرية البريطانية "the Society for the Advancement of Philosophical Enquiry and Reflection in Education "Sapere

وذكر الرئيس التنفيذي لمؤسسة "Sapere" بوب هاوس، "نحن سعداء لرؤية تلك النتائج الايجابية على الطلاب بعد سنة فقط من تطبيق مبدأ الفلسفة للطلاب، ونتوقع أن تستمر فوائد التجربة في السنوات المقبلة"، إلا أن المدرس المتبني للتعليم الكلاسيكي مارتن روبينسون يرى أن استخدام الناقشات الفلسفية سوف يؤدى إلى تحسين الطلاب في حالة تعميم ذلك على مختلف الموضوعات، مضيفا "من الجيد أن يكون الأمر أكثر من مجرد فرصة للحديث، ويجب تطبيق هذا الأسلوب كمدخل أساسي للتعليم ، وهذا سوف يحقق نتائج أفضل وأقوى".

وفى دراسة أخرى ممولة من منظمة "EEF" ، كشفت الدراسة عن نتائج إيجابية في مشروع صمم لتحسين مستوى محو الأمية والإلمام بالقراءة والكتابة لدى الأطفال من الأسر محدودة الدخل، وسعت الدراسة إلى معالجة الفجوة المعرفية بين الأطفال الأثرياء والمحرومين من خلال بناء خلفيتهم المعرفية ، وهو المبدأ الذي تتبناه الولايات المتحدة من خلال مؤسسة "ED Hirsch"، وكشفت هذه الدراسة أن معرفة المعلمين بالمواد الدراسية غير كافية لتحقيق مزيد من المناقشات للمواد الموجود بالمناهج الدراسية.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوارات الفلسفية تعزز مستوى الطلاب في القراءة والرياضيات الحوارات الفلسفية تعزز مستوى الطلاب في القراءة والرياضيات



 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday