المملكة العربية السعوديّة تتبرع بـ12 مليون دولار لإعمار مدارس الأونروا في غزة
آخر تحديث GMT 22:23:29
 فلسطين اليوم -

طلاب القطاع يناشدون قادة العالم النظر لمعاناتهم جراء تأخر إعمار ما دمره الاحتلال

المملكة العربية السعوديّة تتبرع بـ12 مليون دولار لإعمار مدارس "الأونروا" في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المملكة العربية السعوديّة تتبرع بـ12 مليون دولار لإعمار مدارس "الأونروا" في غزة

وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"
غزة ـ محمد حبيب

قدّمت المملكة العربية السعودية، عبر الصندوق السعودي للتنمية، تبرعًا سخيًا بقيمة 12,000,000 دولار أميركي، لصالح مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين "الأونروا" في غزة. وسيخصص مبلغ 9,780,210 دولار أميركي لتنفيذ أعمال إعادة الإعمار، الترميم والإضافات في عدد من مدارس "الأونروا" في قطاع غزة، بينما سيخصص مبلغ 2,219,790 دولار أميركي لتجهيز وتأثيث هذه المدارس.

وأوضحت "الأونروا"، في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، أنَّ "هذا التبرع ستستفيد منه ثماني مدارس، تستوعب آلاف الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة".

وأبرز رئيس برنامج البنية التحتية وتطوير المخيمات التابع لـ"الأونروا" المهندس رفيق عابد "إننا نشعر بعميق الامتنان للمملكة العربية السعودية والصندوق السعودي للتنمية لدعمهم السخي والمستمر للأونروا وللاجئين الفلسطينيين".
وأضاف "يبقى التعليم على رأس أولويات الأونروا والتي تستمر في سعيها لتوفير أفضل بيئة تعليمية لضمان تقديم تعليم نوعي لأطفال اللاجئين الفلسطينيين."

وأردف "ستتيح أعمال إعادة الإعمار، والترميم والإضافات في هذه المدارس زيادة أعداد الصفوف الدراسية، مختبرات الحاسوب والعلوم، المكتبات، الغرف متعددة الأغراض، ومراكز التعليم المساند، إضافة إلى ضمان توفير رعاية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر تركيب المصاعد ودورات المياه والممرات التي تناسب وتلبي احتياجاتهم".

وشرعت "الأونروا"، أخيرًا، في طرح العطاءات لهذه المشاريع لاستكمال العمل فيها في أسرع وقت ممكن.

يذكر أنَّ وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في غزة، أكّدت أنَّ الحرب التي شنّها الاحتلال على قطاع غزة، في السابع من تموز/ يوليو الماضي، أدت إلى تضرر 244 مدرسة في القطاع، منها 70 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، و174 مدرسة حكومية، إذ تسببت الصواريخ "الإسرائيلية" بتدمير 26 مدرسة منها بصورة شبه كلية.

وفي سياق متصل، دعا الطلاب غزة قادة العالم إلى النظر لمعاناتهم، جراء تأخر إعمار ما دمره الاحتلال أثناء الحرب الأخيرة على غزة، وذلك في وقفة احتجاجيّة نظمتها الكتلة الإسلامية، أمام مقر وكالة الغوث وسط مدينة غزة.

ووقف الطالب الغزي صالح الجعفراوي، الذي أصيب أثناء العدوان، داخل منزله، ما أدى إلى تشوّه في قدمه، قرب بوابة وكالة الغوث، متكئًا على عكازة، باديًا على وجهه التعب، الشديد ليوصل صوته، كباقي رفاقه، إلى قادة العالم أن "تحركوا لإنقاذ قطاع غزة عبر فك الحصار وإعادة الإعمار".

وأوضح الطالب الجعفراوي (16 عامًا)، بصوت منهك، "العالم كله يشارك في الجريمة الكبرى التي شنت ولا تزال على قطاع غزة، لصمتهم غير المبرر على الجرائم التي ارتكبت في حق آلاف الغزيين"، وأضاف متسائلاً "ما الجرم الذي ارتكبه أطفال فلسطين حتى يعاقبوا بهذه الوحشية؟!"، معقبًا كلامه "نحن سنقف في وجه مانعي بناء مدارسنا ببراءتنا الثائرة".

وطلب عاصم كريم (13 عامًا)، من شرق مدينة غزة، وبالتحديد حي الشجاعية، من الجهات الرسمية المسؤولة عن إعادة إعمار قطاع غزة، النظر باهتمام إلى المدارس كافة التي استهدفتها آلة الدمار الإسرائيلية، ومنح طلبة قطاع غزة حقّهم الكامل في التعلّم داخل بيئة مناسبة، مشيرًا إلى أنَّ "الهواء البارد ومياه الأمطار التي تتسلل عبر قطع النايلون، التي تغطي الشبابيك المهشّمة، كفيلة بتعطيل دراستنا، فنحن نشعر بالبرد طوال اليوم، وهذا الأمر يشتتنا ذهنيًا".

من ناحيته، شدّد الناشط أدهم أبو سلمية، على ضرورة إسراع المجتمع الدولي، والدول المانحة، ودول مؤتمر إعمار غزة، بالتدخل، إعمار المدارس المتضررة جراء الحرب الأخيرة، لاسيّما مع بدء فصل الشتاء.

وأبرز أبو سلمية أنَّ "هناك مشكلة حقيقية تواجه العملية التعليمية نتيجة عدم إدخال مواد البناء والإعمار، حيث إن الطلبة يعانون نتيجة تدمير بيوتهم، كما يعانون من سوء أوضاع مدارسهم المتضررة نتيجة العدوان"، مناشدًّا الرئيس محمود عباس، وحكومة التوافق الوطني، لبذل المزيد من الجهد لحث الدول المانحة على دفع ما تعهدت به أثناء مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة.

واعتبر أبو سلمية "إن أهمية إعادة الإعمار تحتم علينا أن نقف وقفات أساسية، ومن أولى هذه الوقفات ضرورة توفير ضمانات دولية بعدم تكرار الاحتلال الإسرائيلي تدمير قطاع غزة أو أية منطقة فلسطينية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة العربية السعوديّة تتبرع بـ12 مليون دولار لإعمار مدارس الأونروا في غزة المملكة العربية السعوديّة تتبرع بـ12 مليون دولار لإعمار مدارس الأونروا في غزة



تميَّز بقَصَّة الصدر المحتشمة مع الحزام المُحدّد للخصر

أحلام تتألّق بإطلالة ساحرة مفعمة بالرقي في عيد ميلادها

أبوظبي - فلسطين اليوم
ارتبط اسم النجمة أحلام خلال الفترة الأخيرة بالمصمم اللبناني العالمي زهير مراد، والنتيجة إطلالات ساحرة مفعمة بالرقي والأناقة، ولمناسبة عيد ميلادها، خطفت أحلام الأنظار بفستان فضيّ طويل مزيّن بالشك الراقي، وتميّز بقصة الصدر الـV المحتشمة، مع الحزام الفضيّ الذي حدد الخصر، إضافة إلى قصة الكسرات التي زيّنت جنب الفستان ومنحته حركة لافتة، وأكملت الإطلالة بحذاء فضيّ. وسنتذكّر لهذه المناسبة معكنّ أجمل إطلالات أحلام بفساتين تميّزت باللون الفضيّ. الفساتين البراقة والمطرزة بالكريستال والترتر هي عنوان أجمل إطلالات أحلام بالفترة الأخيرة، وكلها حملت توقيع زهير مراد، وكيف إذا كانت أيضاً باللون الفضيّ الذي يزيد من لمعان اللوك. إطلالة أحلام في حفل افتتاح موسم جدة، بدت ساحرة بفستان فضيّ بأكمام طويلة وشفافة وتميّز بقصة الـA line  التي أ...المزيد

GMT 07:01 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 فلسطين اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 07:31 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 فلسطين اليوم - تعرف على  بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 15:40 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 09:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:57 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إبقَ حذراً وانتبه فقد ترهق أعصابك أو تعيش بلبلة

GMT 14:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:08 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

عشبة القلب تعالج الاكتئاب والتبول الليلي

GMT 00:56 2017 الأربعاء ,24 أيار / مايو

روعة المناظر الطبيعية تجذب السياح إلى غوتلاند
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday