تقديم دفعة مساعدات جديدة من المملكة المتحدة وللبنان حصة في قطاع التعليم
آخر تحديث GMT 04:55:34
 فلسطين اليوم -

بلغت قيمتها 100 مليون جنيه استرليني لسورية والدول المجاورة

تقديم دفعة مساعدات جديدة من المملكة المتحدة وللبنان حصة في قطاع التعليم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تقديم دفعة مساعدات جديدة من المملكة المتحدة وللبنان حصة في قطاع التعليم

وزيرة التنمية الدولية في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويوك
بيروت ـ فادي سماحة

أعلنت وزيرة التنمية الدولية في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويوك تقديم دفعة جديدة من المساعدات تبلغ 100 مليون جنيه استرليني لسورية والدول المجاورة بما فيها لبنان، وبذلك يصل إجمالي المساعدات البريطانية إلى 700 مليون جنيه

وحثت وزيرة التنمية الدولية، جستين غريننغ، قادة العالم اليوم الأربعاء على الاستثمار بدرجة كبيرة في الجيل التالي من السوريين لتوفير فرص أفضل لهم وبدائل مستدامة للتطرف.

وأتت هذه المطالبة من وزيرة التنمية الدولية في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويوك، حيث أعلنت أن المملكة المتحدة ستقدم 100 مليون جنيه استرليني من المساهمات الجديدة لمساعدة سورية والدول المجاورة. وبذلك يرتفع إجمالي استجابة المملكة المتحدة للأزمة في سورية إلى 700 مليون جنيه استرليني.

وتشمل رزمة المساهمات للبنان تمويلًا لقطاع التعليم في لبنان دعمًا جديدًا لبرنامج "الوصول إلى جميع الأطفال بالتعليم-- RACE الذي أطلقته الحكومة اللبنانية لتوسيع نظام التعليم العام، عبر توفير ثلاثين مليون دولار لبرنامج جديد بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي والبنك الدولي. وهذا البرنامج سيفيد الطلاب اللبنانيين ونظام التعليم اللبناني ككل. كما ستكون هناك مساهمة للمنظمات غير الحكومية لدعم التعليم غير الرسمي للاجئين في لبنان الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة.

وسيتوفر المزيد من التمويل في لبنان للأنشطة الإنسانية لتوفير المياه والمأوى للاجئين والمجتمعات المضيفة اللبنانية.

وقالت الوزيرة غريننغ "عبر في الأيام القليلة الماضية عشرات آلاف السوريين إلى تركيا فرارًا من متطرفي داعش، وهذا يذكّرنا مجددًا بمدى تقلب الوضع في سورية. ولا بد لسخاء العالم أن يواكب نمو الحاجات.

وتابعت أن "تنامي داعش فيه تذكير لنا تقشعر له الأبدان بأن ليس في وسعنا السماح بأن تصبح الأزمة في سورية منسية. وتقف سورية والدول المجاورة لها على مفترق طرق. وعلينا أن نبين لأطفال وشباب المنطقة أنه يوجد لهم بديل للفكر الدموي الذي ينادي به إرهابيو داعش، ومستقبل يسوده الأمل وليس الكراهية. وأضافت وفي محور هذه الدفعة المالية الجديدة تركيز على تلبية حاجات الأطفال والشباب الآنية وعلى الأجل الطويل في أنحاء المنطقة، حيث أنهم يعيشون الآن عامًا رابعًا من العنف وعدم اليقين.وهذا يشمل إيصال المساعدات عبر الحدود للأطفال والعائلات في المناطق المعزولة داخل سورية، وتوفير الحماية والخدمات العلاجية لصغار السن الذين يعانون من صدمات نفسية نتيجة الصراع، ودفعات مالية جديدة لضمان ألا تفوت فرصة التعليم على الأطفال اللاجئين في الدول المجاورة لسورية".

وتشمل هذه المساعدات الجديدة التي أعلنت عنها وزيرة التنمية الدولية في نيويورك:

•إيصال المساعدات عبر الحدود، بما في ذلك 1.3 مليون حصة تموينية ومياه للشرب تكفي 350,000 شخص في المناطق التي يصعب الوصول إليها داخل سورية (أكثر من 30 مليون جنيه استرليني)

•دعم جديد للاجئين السوريين في الأردن ولبنان يشمل توفير كميات من الماء تكفي 60,000 شخص ومأوى لما يفوق 18,500 شخص (حوالي 10 ملايين جنيه استرليني)

ورصدت الوزيرة غريننغ 50 مليون جنيه استرليني لمبادرة "لا لضياع جيل" التي أطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام لمساعدة الأطفال في أنحاء المنطقة الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب نتيجة الصراع المستمر. وهذا يشمل:

•دعم جديد لبرنامج "لوصول لكافة الأطفال بالتعليم" الذي أطلقته الحكومة اللبنانية لتوسيع نظام التعليم العام (20 مليون جنيه استرليني)

•توفير التعليم للاجئين في لبنان الذين لا يستطيعون الالتحاق بالمدارس (11 مليون جنيه)

•تحسين جودة التعليم لكافة تلاميذ المرحلة الإعدادية في الأردن والمساعدة في إدخال اللاجئين السوريين في نظام التعليم الأردني (15 مليون جنيه)

•رعاية نفسية للأطفال داخل سورية وفي أنحاء المنطقة لمساعدتهم في التغلب على آثار الصراع (4 ملايين جنيه)

•من شأن هذه المساعدات المالية الجديدة التي تم الإعلان عنها اليوم مساعدة المواطنين داخل سورية وفي المنطقة في توفيرحاجاتهم  العاجلة وإعادة بناء حياتهم. ومن المهم أن هذه المساعدات تمتد على سنوات عدة لمساعدة الوكالات الشريكة في إعداد خططها على الأجل الأطول.

•كما ستواصل المملكة المتحدة حث المجتمع الدولي على التعاون بفعالية أكبر بالعمل مع الحكومات المضيفة في أنحاء المنطقة للتصدي لتهديد داعش ومواجهة الخطر على استقرار المنطقة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقديم دفعة مساعدات جديدة من المملكة المتحدة وللبنان حصة في قطاع التعليم تقديم دفعة مساعدات جديدة من المملكة المتحدة وللبنان حصة في قطاع التعليم



 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday