دراسة تقترح على المدارس تحسين معرفة الشباب الفقير بالحياة المهنية
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

أكدّت أن أبناء الأثرياء أكثر عرضة لتطوير مهاراتهم الشخصية

دراسة تقترح على المدارس تحسين معرفة الشباب الفقير بالحياة المهنية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة تقترح على المدارس تحسين معرفة الشباب الفقير بالحياة المهنية

الأطفال من خلفيات ثرية أكثر عرضة لتطوير خصائصم الشخصية
لندن ـ كارين إليان

كشفت دراسة جديدة أن الأطفال الذين ينتمون لعائلات ثرية أكثر عرضة لأن يكونوا منفتحين ما يؤثر على مكاسبهم في الحياة فى وقت لاحق. وأشارت الدراسة إلى أن شخصيتنا وتطلعاتنا ترتبط بقوة بالخلفية الاجتماعية.

 وأفاد أكاديميون من جامعة كامبردج وكينت بأن الناس الذين ينتمون إلى عائلات ثرية ويعمل آبائهم في وظائف محترفة يكونوا منفتحين ومتحدثين ومتحمسين بصورة كبيرة، كما أنهم أكثر عرضة لإظهار مستويات عالية من الانفتاح بما في ذلك الخيال والفضول الفكري.

وذكر السير بيتر لامبل رئيس ساتون ترست التي نشرت الدراسة الجديدة أن النتائج تظهر أهمية بناء طموحات الطلاب من الخلفيات المحرومة ومنحم المهارات والصفات مثل الثقة والحماس لأنهم سوف يحتاجونها فى مكان العمل، مضيفا " وتشير أبحاثنا إلى الارتباط الواضح بين المهارات الاجتماعية وغيرها والمكاسب الحياتية، علينا بناء الطموحات المهنية للشباب من الخلفيات المحرومة وتشجيع المزيد من الصفات التى يحتاجونها والتي لم يتعلموها فى المناهج الدراسية مثل الثقة والطموح والمرونة والإبداع".

وتستند النتائج إلى تحليل بيانات 150 ألف من المقيمين فى بريطانيا وتم جمعها من خلال اختبار الشخصية بواسطة البى بى سى، وبينت النتائج أن الأشخاص الأكثر انفتاحا هم أكثر عرضة لتقاضي رواتب أعلى، حيث يحصل 25% من البالغين المنفتحين على راتب يزيد عن 40 ألف أسترلينى سنويا وتزيد النسبة لدى الرجال أكثر من النساء، أما أولئك الذين يراعون ضميرهم في العمل فزادت فرصتهم للحصول على وظائف ذات رواتب عالية بنسبة 20%.

دراسة تقترح على المدارس تحسين معرفة الشباب الفقير بالحياة المهنية

وجاء فى الدراسة " لمجموعة من الأسباب المتنوعة يعد الأطفال من الخلفيات الثرية أكثر عرضة لتطوير الخصائص والتطلعات الشخصية ما يساعدهم فى الاستفادة لاحقا فى سوق العمل، وهناك عدة أسباب لذلك منها حقيقة أن الأطفال من الخلفيات ذات الدخل المنخفض هم أكثر عرضة للتوتر وعدم الاستقرار فى منزلهم".

وتقترح الدراسة أنه ينبغى على المداس العمل على تحسين الشباب الأكثر فقرًا فى معرفة الحياة المهنية، فضلا عن أهمية الحصول على رجع صدى لتحسين المهارات الاجتماعية للتلاميذ، ويجب على المدارس والجامعات إعطاء الشباب دورات تدريبية في مهارات التوظيف وتقنيات المقابلات الشخصية، وتقترح الدراسة أن تركز البرامج التىي تهدف إلى تحسين النتائج بالنسبة للأطفال الأكثر فقرا على مهارات أوسع وكذلك التحصيل الدراسي.

وبيّن مؤلف الدراسة الدكتور روبرت دي فريس من جامعة كينت " نحن نعلم أنه فى بريطانيا أكثر من أى دولة أن العائلات الميسورة الحال تؤدى إلى تحقيق نتائج أفضل فى المدرسة وفرص أفضل فى نجاح الحياة المهنية، ومن خلال الرجوع إلى الأبحاث السابقة فضلا عن تحليل اختبار الشخصية من بى بى سى وجدنا أن من ينتمون إلى خلفيات ثرية لديهم ميزة أخرى غير العوامل الأكاديمية وتتمثل فى الانفتاح والتطلعات المهنية".

وتأتي نتائج الدراسة وسط دعوات متزايدة بتعليم الشباب مهارات وقدرات خارج إطار الدروس التعليمية، وأوضحت وزيرة التعليم نيكي مورغان في وقت سابق أن تعليم صفات المثابرة والثقة على نفس القدر من أهمية الحصول على نتائج جيدة في الامتحان بالنسبة للمراهقين، وفي خطاب له في وقت سابق أوضح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن الأطفال يزدهرون مع التوقعات العالية مشيدًا بالمدارس الجديدة التي تقوم بتعليم الفضائل الشخصية مثل المثابرة والصدق والفضول والخدمة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تقترح على المدارس تحسين معرفة الشباب الفقير بالحياة المهنية دراسة تقترح على المدارس تحسين معرفة الشباب الفقير بالحياة المهنية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مغاربة يستعينون بـ "الذكاء الاصطناعي" لتعليم مادة الرياضيات

GMT 08:03 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قصة معلمة أسوانية تسبب اسمها في شهرتها

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تستكشف مستقبل التعليم باطلاق أسبوع إكسبو للمعرفة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 01:54 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

نفوق حيوان بحري من نوع الحوت الأحدب في شاطئ القحمة

GMT 16:23 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مي عمر تنتظر مولودها الثاني من المخرج محمد سامي

GMT 06:29 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

تنسيق ديكورات غرف النوم المتصلة بالحمام

GMT 00:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

شيرين رضا توضح سبب مشاركتها في أغنية " 3 دقات "

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday