طلاب أكسفورد لا يصفحون عن رودس لكنهم نسيوا مانديلا
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

على الرغم من شراكة المناضل الإفريقي مع مؤسسة سيسل

طلاب "أكسفورد" لا يصفحون عن رودس لكنهم نسيوا مانديلا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طلاب "أكسفورد" لا يصفحون عن رودس لكنهم نسيوا مانديلا

احتجاج طالبة كلية أوريل
لندن ـ ماريا طبراني

احتج طلاب كلية أوريل في جامعة أكسفورد على وجود تمثال "رودس"، مطالبين بإزالته، إلا أنم لم يغضبوا من الراحل نيلسون مانديلا، حيث أنشأ رودس صندوقا من أجل النهوض بالتعليم، وخاصة بالنسبة للطلاب الأجانب في جامعة أكسفورد، وطلب القائمين على صندوق رودس مساعدة مانديلا في عمله مع الطلاب الفقراء في جنوب إفريقيا عام 2002، ووافق مانديلا لأنه أراد تحقيق الصالح العام.

وتعاون مانديلا ـ المناهض للفصل العنصري ـ مع صندوق سيسل، وأنشئت مؤسسة "مانديلا-رودس"، وساعدت المؤسسة العديد من الطلاب في البلدان الفقيرة، وتحول البعض إلى باحثين في جامعة أكسفورد، وساعد تصرف مانديلا في إبقاء اسم رودس في الأذهان بشكل أكبر مما يفعل تمثاله الموجود في كلية أوريل في أكسفورد، إلا أن الطلاب المحتجين أغفلوا هذه النقطة، ولذلك من الأرجح أن تسمى الحملة الاحتجاجاية للطلاب بـ"إسقاط مانديلا -رودس".

طلاب أكسفورد لا يصفحون عن رودس لكنهم نسيوا مانديلا

يشير الكاتب تشارلز مور إلى أن استخدام تعبير "مكان آمن" تغير حاليا، حيث كانت العبارة تستخدم لوصف المكان الذى يتواجد فيه الناس المعرضين للاضطهاد مثل الأقليات العرفية والنساء المعنفات، بينما يشير المصطلح حاليا إلى المكان الذى يمكن فيه التعبير فقط عن الآراء المتوافق عليها، حتى في الجامعة.

ولفت مور إلى أن الطلاب المسلمين المحتجين الذين عطلوا المحاضرة الأخيرة في كلية غولدسميث للإيرانية النسوية لـ مريم نمازي، متهمينها بانتهاك مجالهم الآمن بكلماتها، موضحين أن كلماتها تخالف اعتقاداتهم، والغريب أنهم يدافعون عن "مجالهم الآمن" من خلال الصراخ في وجهها لمنعها من الحديث.

وأضاف مور "كنت في زيارة إلى أسكتلندا الأسبوع الماضي، وقيل لي إن الطلاب في سانت أندروز أخبروا بأنهم لا يجب أن يستخدموا المعدات الرياضية في قاعات إقامتهم لأن ذلك يضايق الآخرين، وأعتقد أن السلوك المشين ليس فقط السلوك الهجومي للطلاب المتشددين، الذين يعتبرون ذلك من حقهم، ولكن أيضا هو سلوك سلطات الجامعة التي تهتم بمثل هؤلاء".

وتابع مور "من وجهة نظر هؤلاء تعتبر أندية السادة الأفاضل مكانا آمنا حيث يمكن نفي الأفكار المتعلقة بالحقوق والمساواة والجنس وغيرها، وينسى الرجال هذه الأفكار على الأقل عند وجودهم مع صحبتهم الخاصة، ومنذ صدور قانون المساواة عام 2010 أصبحت الأندية غير آمنة، وأصبحت الطريقة الوحيدة لتجنب القانون هو أن تكون صارم بشأن جنس واحد مثل معهد المرأة على سبيل المثال، وفي حالة تقدير الجنس الآخر فربما تتهم بالتمييز".

وتلتزم العديد من الأندية باتفاقيات غير معلنة وقواعد غير مكتوبة، ويتجنب الأعضاء إثارة أي ضجة، ولفت مور إلى الضجة التي أثيرت في نادي بروكس عندما أحضر الممول إدوارد كارتر سيدة لتناول الغداء خلافا لقواعد النادي، وحينها اجتمع كبار الأعضاء سريعا للتشاور بشأن التكنيكات الممكنة واتفقوا على إرسال وفد للتحقيق وطلبوا من الموظفين إخراجه هو والسيدة التي كانت ترتدي قبعة، ليكتشفوا فيما بعد أن السيدة هي هيلانا شقيقة السيد كارتر، ويتراجعوا عن الأمر، وأوضح مور أن هذا تصرفا حكيما من الأعضاء بدلا من حدوث ضجة إعلامية وإساءة للسيدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب أكسفورد لا يصفحون عن رودس لكنهم نسيوا مانديلا طلاب أكسفورد لا يصفحون عن رودس لكنهم نسيوا مانديلا



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مغاربة يستعينون بـ "الذكاء الاصطناعي" لتعليم مادة الرياضيات

GMT 08:03 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قصة معلمة أسوانية تسبب اسمها في شهرتها

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تستكشف مستقبل التعليم باطلاق أسبوع إكسبو للمعرفة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 20:17 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

السبت العرض الأول لأفلام شارلي شابلن في سينما الهناجر

GMT 00:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرجيو راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday