طلاب كرهوا تخصصاتهم الجامعية ويبحثون عن طريقة للخلاص منها
آخر تحديث GMT 11:27:23
 فلسطين اليوم -

أكّدوا أنَّها مرحلة طبيعية تلاحق الطلبة في أولى أعوامهم الدراسية

طلاب كرهوا تخصصاتهم الجامعية ويبحثون عن طريقة للخلاص منها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طلاب كرهوا تخصصاتهم الجامعية ويبحثون عن طريقة للخلاص منها

كراهية الطلاب للدراسة
لندن - كاتيا حداد

يعاني كثير من الطلبة المقلبين على دراستهم الجامعية، في الأعوام الأولى خصوصًا، من مشكلة التخصص، ويتساءلون في أنفسهم "هل هذا التخصص يناسبني؟ هل فعلًا أحبه؟ ما الذي أريده من الجامعة"، وغيرها من الأسئلة التي تراود الطلبة ما يدفع بعضهم إلى البحث عن عمل والانقطاع عن الدراسة أو تأجيلها أو التنقل بين التخصصات المختلفة. عدد من الطلبة والأخصائيون يوضحون في هذا التقرير تجربتهم في الحياة الجامعية، ثم الانتقال بعدها في الحياة العملية، ما الصعوبات التي واجهتهم؟ ما الآمال التي كانوا يطمحون إليهم؟

الصحافي كولم كون، كشف عن تجربته في الحياة الدراسية الجامعية التي لم يحبها قط،، قائلًا" التحقت بالصحافة ولم أكن أعرف لماذا أدرسها، كنت أحب موادًا قليلة وأكره الكثير، بعض من هذا ساعدني في قراءة المواد التي أكرهها، في النهاية أنظر إلى نفسي كإنسان ناجح ولا أعرف كيف".

وصرّح كون، بأنَّه "كان يجب عليك تحويل دراستك إلى مجال آخر بداية من الأسبوع الأول، حال لم تحبها، ولكنك لم تفعل ذلك، فقد كنت صغيرًا والخيارات في جامعتك لم تكن في الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه، الآن أنت في منتصف الطريق أو ربما أكثر، ولسوء الحظ، غالبًا من المستحيل معرفة ما إذا كنت ستحب الدورة الخاصة بك أو لا، إلا حين تبدأها".

ويضيف "عندما تجد صعوبة كبيرة مثل هذه الحالة، من المهم ألا تحتفظ بها لنفسك، فبعد عام واحد من دراستي، بدأت في دراسة الصحافة في جامعة دبلن، فقد قمت بقليل مما أحب، للتركيز بشكل كبير على ما لا أحبه، ولكن مع الخيارات المحدودة المتاحة، بدا كل شيء صبياني ومختار، ومع ذلك، ومع مرور الوقت، وجدت صعوبة في تحفيز نفسي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأشياء التي لا أحبها، ولكن بطريقة ما أنا محظوظ، لأنه على الأقل أحببت أجزاءً من دراستي، فهناك تلاميذ يكرهون دراستهم بأكملها".

وتابع "هناك تفسير محتمل لكراهية الطلاب للدراسة، وهو الضغط المتواصل عليهم للذهاب إلى الجامعة بعد الانتهاء مباشرة من المدرسة الثانوية، حتى إنهم لا يعرفون ما يريدون القيام به".

ومن جهة أخرى، تشرح سارة ميكليرايت، طالبة سابقة في كلية الفنون الجميلة، تجربتها مع عدم حبها لما درسته، قائلة "كانت مشكلة، وكان ما يدور في البيت، هو لو أنني لم أذهب إلى الجامعة الآن، لن أذهب أبدًا، فذهبت إلى الكلية، كنت جاهلة حول ما يجب دراسته، لا أعرف ما هي الفرص التي يجب أن أبحث عنها".

وأدركت سارة أنَّها لن تحصل على وظيفة هنا، مفسّرة ذلك "عند الانتهاء من الدراسة تحصل على الشهادة، يكمل عدد من الطلاب دراستهم، ولكن هناك حاجة إلى نوع معين، وعند هذه النقطة يمكن إعادة تقيم الخيارات المتاحة أمامك، وهل ترغب في إكمال الدراسة أو الذهاب في اتجاه آخر".

ومن جانبه، أوضح نائب المسجل الأكاديمي في جامعة "لندن سيتي" فريزر كير، أنَّ "التحصيل الدراسي في الجامعة هو مفتاح آخر للحل، وإذا كنت حقا لا تريد الاستمرار في الدراسة، هناك خيارات أخرى".

وبدورها، أشارت المستشار الأكاديمي البارز في جامعة "أدنبرة" اليزابث تودهوب، إلى أنَّ "ما نسمعه عن الطلاب الذين ينقطعون عن الدراسة، يخالفون رغبتهم الحقيقية في استكمالها".

وتابعت "هذا يتيح للطلاب تعطيل دراستهم للفترة المتبقية من العام، في حين يُقدّمون طلب تحويل أكاديمي للعام المقبل، ولا يتم الموافقة على كل الطلبات، ومع ذلك، كما أنَّ هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على قرض الطالب والرسوم التي دفعها مقابل الساعات الإضافية، حيث أنَّه لن يكون قادرًا على استرجاعها أو الاستفادة منها".

وفي السياق نفسه،  ذكرت مدير الخدمات المهنية في كلية لندن الجامعية كارين بارنارد، أنَّه "لا تقلق بشأن دراسة شيء لا تحبه، فذلك لا يعني أنَّ آفاق التطور الوظيفي الخاصة بك ستكون محدودة أو لن تدخل في إطار اهتمامك، فنحو 70% من الأدوار العليا للخريجين لا تسأل عن درجة شهادة معينة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب كرهوا تخصصاتهم الجامعية ويبحثون عن طريقة للخلاص منها طلاب كرهوا تخصصاتهم الجامعية ويبحثون عن طريقة للخلاص منها



 فلسطين اليوم -

خلال حصولها على جائزة تكريمًا لأعمالها الإنسانية

النجمة بريانكا شوبرا تلفت الأنظار بإطلالتها الجذابة

نيويورك ـ مادلين سعاده
من لونه الأحمر اللافت للأنظار، إلى قصته العصرية التي تجمع بين الرقي والإثارة، خطفت بريانكا شوبرا الأنظار بفستانها خلال حصولها على جائزة تكريماً لأعمالها الإنسانية في حفل UNICEF Snowflake Ball في نيويورك. فستان بريانكا الذي حمل توقيع دار سلفاتوري فيراغامو Salvatore Ferragamo، تميّز بقصّته غير المتساوية asymmetrical، فجاء بكمّ واحد طويل، اضافة الى الياقة العالية، والظهر المكشوف مع العقدة الخلفية ما منح الاطلالة لمسة من الاثارة. كذلك فإن قصة الميرميد mermaid ناسبت قوام شوبرا مع الطرحة الطويلة. وأكملت اللوك بمعطف أسود طويل، وحذاء ستيليتو كلاسيكي بلون حيادي. وقد زيّنت شوبرا اللوك الأنيق، بأقراط ماسية. كما إعتمدت تسريحة ذيل الحصان، وفي ما يتعلّق بالمكياج، فقد تألقت بألوان ترابية ناعمة، معتمدة على كثافة الرموش من خلال استخدام الماسكارا، ولون شفاه بلون ا...المزيد

GMT 03:47 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل في باريس
 فلسطين اليوم - أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل في باريس

GMT 04:59 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

اختفاء مُصوِّر عراقي عقب عودته من ساحة التحرير في بغداد
 فلسطين اليوم - اختفاء مُصوِّر عراقي عقب عودته من ساحة التحرير في بغداد

GMT 12:53 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جاني إنفانتينو يقدم اقتراحًا مهمًا للكرة الأفريقية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 01:10 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ريهانا تلمع في ثوب حريري فضفاض عارية الصدر

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 14:35 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة وبسيطة لإعداد اكلة التبولة الشهية واللذيذة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday