فضائح الأعمال الخيرية تدفع الجامعات لتقديم الماجستير في هذا المجال
آخر تحديث GMT 14:18:21
 فلسطين اليوم -

يمنح الدارسين خبرة تجارية وأساسًا متينًا لدخول القطاع التطوعي

فضائح الأعمال الخيرية تدفع الجامعات لتقديم الماجستير في هذا المجال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فضائح الأعمال الخيرية تدفع الجامعات لتقديم الماجستير في هذا المجال

فضائح الأعمال الخيرية تدفع الجامعات لتقديم الماجستير في هذا المجال
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت الفضائح الأخيرة في عالم الأعمال الخيرية بداية من الإفراط في جمع التبرعات حتى انهيار شركة أطفال رفيعة المستوى عن الحاجة إلى مزيد من الخبرة والإدارة الأفضل لهذا القطاع، ويعد الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال الخيرية أحد الطرق للحصول على المهارات اللازمة في هذه المسألة، وتستهدف هذه الدرجة المديرين في منتصف حياتهم المهنية من العاملين في القطاع والذين يرغبون في معرفة المزيد عن البيئة الأساسية الأوسع واكتشاب الخبرة في مجالات مثل المحاسبة الخيرية وقانون المؤسسات الخيرية.

وذكر مدير مركز فعالية الأعمال الأخيرية في مدرسة Cass Business School وهو جزء من جامعة سيتي في لندن بول بالمر "لا نرى الكثير من الناس في مجال الخدمات المالية يحصلون على درجة الماجستير، ولكن لماذا يجب أن يكون القطاع التطوعي بحجمه وتعقيداته مختلفًا".

وأفاد بالمر " هذه البرامج مخصصة لمن يجمعون بين الدراسة والعمل لتتناسب مع أوقات عملهم، ونحن نبحث عن بعض الخبرة السابقة، وهناك جامعات أخرى تقدم درجة الماجستير في إدارة الأعمال الخيرية مثل كينت وشيفيلد هالام وسانت ماري في تويكنهام".

وقال بير مابل الذي دخل العالم التطوعي من القطاع التجاري ويعمل حاليًا كمحاضر في سانت ماري ويقوم بتدريس ممارسات جمع التبرعات بما في ذلك من قضايا أخلاقية "نحن نقضي بعض الوقت في البحث عن ذلك، لابد أن يكون لديك فلسفة في جلب الأموال، وعليك أن تجد شيئًا يثير اهتمام المانحين حتى يكونوا سعداء بعطائهم على المدى الطويل"، ويعني ذلك زيادة التركيز على العطاء المقدر بـ 2 بليون إسترليني سنويًا، وبالتالي فإن المنظمة التي لا تستثمر في خبرات جمع التبرعات سوف تخسر الكثير.

وتهتم "بيث بريز" مديرة مركز الإحسان في جامعة كينت بما يجعل الناس تعطي وتمنح، ما جعلها تطلق ماجستير في دراسات العطاء والإحسان في سبتمبر/ أيلول 2016 وهي أول درجة ماجستير في هذا التخصص في أوروبا، مضيفة " يريد المانحون فهم خريطة العمل الخيري لفعل العمل الخيري بشكل أفضل، ويتناسب ذلك مع جامعي التبرعات ومديري المنظمات الخيرية الذين يرغبون أن يكونوا أكثر عمقا واستيراتيجية فيما يفعلون".

ويمول رجل الأعمال "تريفور بيرس" برنامج الزمالة في العمل الخيري بغرض بناء ثقافة الإحسان في بريطانيا على غرار الولايات المتحدة، كما عمل إيدي عثمان لأكثر من 35 عامًا في مجال التسويق والاتصالات قبل أن يقرر الذاهب إلى القطاع الخيري، ويدرس حاليًا في جامعة سانت ماري للحصول على الماجستير في إدارة الأعمال الخيرية، ويعمل في الوقت نفسه كمدير لجمع التبرعات في منظمة Streetinvest والتي تسعى لدعم أطفال الشوارع في جميع أنحاء العالم.

وأضاف عثمان " أقوم بتطبيق ما أتعلمه في الدراسة على العمل، وأستطيع استخدام خبرتي التجارية والمعرفة التي تعلمتها لجمع التبرعات للمنظمة عقب عيد الميلاد لعملنا في سيراليون بعد تفشى فيروس إيبولا، ويمنحني الماجستير أساسا متينا لدخول القطاع التطوعي، كما أن معظم الطلاب يعملون بالفعل في جمعيات خيرية ويتم تبادل المعارف المشتركة بيننا".

وأوضح عثمان "واجهت صعوبات في العثور على وظيفة في القطاع الخيري بسبب عمري وأنا في الخمسينات ونظرًا لعدم وجود خبرة مباشرة لدي، لكنى استطعت إقناع الرئيس التنفيذي لمنظمة Streetinvest’ لمنحي فرصة تطوعية لمدة شهرين لإثبات نفسي، وحاليًا أنا أعمل في المنظمة وأقوم باستكمال دراسة الماجستير وأتعلم الكثير عن جمع التبرعات والإدارة والتمويل، وأكتسب معرفة جيدة بهذا القطاع".

 وتعد مدرسة Cass هي المدرسة الرائدة في مجال إدارة المؤسسات الخيرية حيث توفر خمسة برامج للدراسات العليا لمدة عامين في هذا المجال وهي إدارة القطاع التطوعي وإدارة المنظمات غير الحكومية، وتسويق وتمويل المنظمات الخيرية، والإدارة والمحاسبة المالية للمنظمات الخيرية والمنح والاستثمار الاجتماعي الخيري، وتعد الفصول الدراسية لهذه المجالات بعد ظهر الجمعة والسبت.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائح الأعمال الخيرية تدفع الجامعات لتقديم الماجستير في هذا المجال فضائح الأعمال الخيرية تدفع الجامعات لتقديم الماجستير في هذا المجال



 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:16 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"
 فلسطين اليوم - ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday