مدرسة تطبق العلاج بالموسيقى في أكبر أحياء كينيا العشوائية
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

تحرص على إيواء الأطفال من الشوارع وتهذيب سلوكهم

مدرسة تطبق العلاج بالموسيقى في أكبر أحياء كينيا العشوائية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مدرسة تطبق العلاج بالموسيقى في أكبر أحياء كينيا العشوائية

مدرسة تطبق العلاج بالموسيقى
نيروبي ـ عادل سلامة

اعترفت مدرسة "ماغوسو"، وهي من أكثر المدارس شعبية في كينيا، بتطبيق أسلوب العلاج بواسطة الموسيقى، وكجزء من مهمتها فإن المدرسة الواقعة في منطقة كيبيرا التي تعتبر إحدى أكثر المناطق عشوائية وفقرًا في كينيا، تدير برامج في الشعر، الطبول والغناء، إضافة إلى الإنجيل والألعاب البهلوانية لمكافحة القلق ومساعدة الأطفال على التغلب على تجارب العنف.

وكشفت وانجالا التي أسست المدرسة عام 1998 عن مدى تأثير الغناء في خلق أجواء من السعادة على وجوه الأطفال الذين يبدأون بالرقص والضحك، فهو بحسب ما تقول أفضل دواء يمكن إعطاؤه للأطفال.

وضمت مدرسة ماجوسو التي أنشأتها وانجالا بعد جمعها المال من بيع القمصان في محطات القطار في كيبيرا، 20 تلميذًا قبل أن تصبح الآن تضم 587 تلميذًا، بينما نبعت فكرة إنشاء المدرسة من رغبة وانجالا في مساعدة عائلتها المكونة من 19 من الأخوة والأخوات وإعالتهم بعدما توفي والدها وهي في سن الـ20، فضلاً عن حماية الأطفال من خطر الوقوع في ارتكاب أعمال السرقة والبغاء.

وتبع وانجالا حاليًا الحقائب والملابس المصنوعة يدويًا للسائحين وزوار المدرسة، حتى تستطيع دفع أجور المعلمين، فيما تعتمد علي برنامج الأغذية العالمي في توفير الطعام للمدرسة، بينما تدفع التكاليف الأخرى من خلال جمع التبرعات أو الجهات المانحة وخصوصًا من اليابان.

ويعد معظم التلاميذ داخل المدرسة من الأيتام، واعتادوا الإقامة في الشوارع أو داخل محل العمل، بينما يعيش نحو 60 طفلًا حاليًا من خلال المدرسة، هذا ولم يحرز أسلوب العلاج بواسطة الموسيقى تقدًما في كينيا على الرغم من الاعتراف به على نطاق واسع في بعض البلدان، وعلى الرغم من الأهمية الساحقة للموسيقى وتأثيرها في الثقافة المحلية.

وتأتي جامعة "بريتوريا" الوحيدة في أفريقيا التي تقدم العلاج بالموسيقى كبرنامج دراسة الماجستير، ويرى الأستاذ دايفيد أكومبو مدير التربية الموسيقية في جامعة ولاية جاكسون في ولاية ميسيسيبي، وواحد ضمن عدد قليل من العلماء في جميع أنحاء العالم الذي بحث في العلاقة ما بين الموسيقى والممارسة العلاجية في كينيا، بأنه من العار امتناع بعض المؤسسات التعليمية عن استخدام وسيلة العلاج بواسطة الموسيقى.

وأضاف الأستاذ أكومبو أن المستشفيات الحكومية التقليدية لا تعترف بقيمة الممارسات الطبية التكميلية مثل العلاج بالموسيقى، ولاسيما في معالجة حالات تعاني من أمراض نفسية، فالمرض النفسي هو مشكلة صحية متزايدة في كينيا، ويستمر البحث لإظهار أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يساعد على تغيير هذا الواقع تحتاج الحكومة للاستثمار في تقديم المزيد من المعالجين بالموسيقى والذين بإمكانهم مساعدة ضحايا الاضطرابات الاجتماعية وخصوصا الأطفال، الذين يوجهون نحو ارتكاب الجريمة وإدمان المواد المخدرة والانتحار.

ومن بين الأطفال الذين يطبق عليهم العلاج بالموسيقى، انتوني موانجو الذي كان يتخذ من شوارع كيبيرا مكانًا يعيش فيه منذ ثلاثة أعوام واجه خلالها الجوع وعصابة العنف كل يوم، وجاءت نقطة التحول بالنسبة إليه بعدما شاهد مقتل سبعة من أطفال الشوارع على أيدي الشرطة وكان مجرد مراهق، و يبلغ الآن موانجو من العمر 21 عامًا ويعمل أخصائي علاج طبيعي بالموسيقى غير رسمي في عيادة فاراجا لعلاج السرطان في نيروبي، وكذلك في مركو لإعادة التأهيل لأطفال الأمهات السجينات.

وترفض وانجالا التخلي عن حلمها ومواجهة كافة التحديات التي تقف أمامها من قبل السلطات وإمكان هدم المدرسة، فهي دوماً تريد أن ترى الأطفال وهي تزدهر من خلال تطبيق أسلوب العلاج بالموسيقى التي تحبها وباستطاعتها أن تغير حياة الأشخاص.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرسة تطبق العلاج بالموسيقى في أكبر أحياء كينيا العشوائية مدرسة تطبق العلاج بالموسيقى في أكبر أحياء كينيا العشوائية



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مغاربة يستعينون بـ "الذكاء الاصطناعي" لتعليم مادة الرياضيات

GMT 08:03 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قصة معلمة أسوانية تسبب اسمها في شهرتها

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تستكشف مستقبل التعليم باطلاق أسبوع إكسبو للمعرفة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday