وزراء التعليم العرب يناقشون سبل تعزيز جودة التعليم رغم تراجع النمو الاقتصادي
آخر تحديث GMT 13:31:51
 فلسطين اليوم -

أكدت "اليونسكو" صعوبة وضع منهج عربي موحد في ظل تفاقم مشكلة البطالة

وزراء التعليم العرب يناقشون سبل تعزيز جودة التعليم رغم تراجع النمو الاقتصادي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزراء التعليم العرب يناقشون سبل تعزيز جودة التعليم رغم تراجع النمو الاقتصادي

حمد الهمامي
القاهرة - توفيق جعفر

أكد مدير مكتب "اليونسكو" الإقليمي للتربية في الدول العربية قس بيروت، حمد الهمامي، أنَّ وضع منهج عربي موحد لجميع الدول العربية، أمر صعب تنفيذه خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أنَّه لا بد من توافق ودراسة واتفاق جميع الدول العربية لوضع منهج عربي موحد.

وأوضح الهمامي في تصريح خاص إلى "فلسطين اليوم" على هامش مؤتمر وزراء التعليم العرب والذي عقد لليوم الثاني على التوالي صباح الأربعاء في مدينة شرم الشيخ، أنَّه لا بد من وضع الأهداف العامة والخطط الإستراتيجية في جميع مراحل التعليم المختلفة في كل الدول العربية.

وأبرز أنَّ الصراعات السياسية التي تشهدها بعض البلدان العربية أثرت تأثيرًا سلبيًا على منظومة التعليم في المنطقة العربية، موضحًا أنَّ هناك أهداف معينة سيتم اتخاذها عقب انتهاء جميع الجلسات الخاصة بمؤتمر وزراء التعليم العرب المنعقد حاليًا في شرم الشيخ.

وصرَّح مدير المكتب الإقليمي لـ"اليونسكو" في بيروت، حجازي إدريس، بأنَّ الوطن العربي يواجه زيادة سكانية هائلة بالتزامن مع وجود تراجع اقتصادي وتزايد البطالة، موضحًا أنَّ الشباب يشكلون 50% تقريبًا من عدد سكان الدول العربية.

وقدم إدريس، خلال مؤتمر وزراء التعليم العرب، عرضًا عن المهارات والكفاءات للحياة والعمل، موضحًا أن المهارات إما أساسية كالقراءة والكتابة والحساب، أو تقنية ومهنية، أو مهارات حياتية.

وأضاف إنَّ مخرجات التعليم الفني لا تتناسب مع حاجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنَّ اكتساب المهارات لا يتم بصورة متكافئة، لافتًا إلى أنَّ التعليم الفني بحاجة إلى تحولات جذرية في الحوكمة والتمويل والمحتوى، مشيرًا إلى وجود نقص حاد في برامج التدريب.

وبيَّن إدريس، أنَّ الهدف من التعليم اكتساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، مع تركيز الاهتمام على المجموعات المهمشة، فضلًا عن اكتساب المهارات اللازمة للحصول على عمل لائق وعيش حياة كريمة، وتطوير برامج التعليم الفني والتدريب المهني.

وأضاف "إلى جانب، ربط برامج التعليم الفني بمواقع العمل، وتوفير برامج الفرصة الثانية للمتسربين من التعليم، وتسخير الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا لتعزيز بناء المهارات".

وقدّمت الخبير التربوي، كارولين بونتيفريكت، عرضًا عن جودة التعليم، مشيرة إلى أنها تعد هدفًا أساسيًا يجب التركيز عليه، لافتة إلى ضرورة الاهتمام بالمضمون والإستراتيجية، مؤكدة أنَّه من الضروري أن تكون هناك مؤشرات تحدد جودة التعليم وكيفية تطبيقها، مشيرة إلى أن الجودة تعني تغيير كل العناصر وعدم الاكتفاء بعنصر واحد.

وشدَّدت على ضرورة الاهتمام بالمعلم، قائلة "التغيير لن يحدث إذا تم إدخال أجهزة الحاسب الآلي بالفصول، فيجب تغيير المعلم القائم على التدريس عن طريق تدريبه وتنميته مهنيًا".

فيما قدمت عضو في منظمة "يونيسف"، دينا كريساتي، عرضًا عن الإنصاف والمساواة بين الجنسين، موضحة أنَّ الفتيات أكثر عرضة للخروج من التعليم في المرحلة الابتدائية، مضيفة "هناك احتمال أكبر لعدم التحاقهن بالمدارس أساسًا"، لافتة إلى وجود علاقة بين الفقر واحتمال ترك المدارس.

وتابعت "عدم تعلم الوالدين أو غياب الأم يرفع احتمال عدم الاستمرار في الدراسة بنسبة 80%"، موضحة وجود تفرقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين الذكور والإناث في دخول المدارس".

وقالت رئيسة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، الدكتورة يوهانسن عيد، إنَّ تطوير التعليم قبل الجامعي يجب أن يتم بناء على أولويات محددة وهى المعلم ثم المعلم فهو أولوية قصوى في تطوير التعليم، وهو معيار أساسي في جودة التعليم والاستثمار.

وأضافت يوهانسن، أنَّ المعلم هو الأولوية الأولى إلى جانب تطوير أساليب التقييم والامتحانات والبُعد عن الأساليب التقليدية التي تكرس فكر التوقعات بأسئلة الامتحان التي تجعل الطالب يحفظ فقط.

ونوَّهت بأنَّه يجب إشراك المجتمع في تطوير التعليم، فيجب أن يكون الطالب هو محور تطوير التعليم، وأن يشرك في اجتماعات وخطط التطوير ليواكب التعليم تطلعاته وأفكاره لأنه في النهاية هو متلقي الخدمة، ويجب أن تكون الخدمة متوافقة مع فكره ومتواكبة مع عصره وطريقة تفكيره، وهذه نقطة مهمة في جودة التعليم لذا يجب أن يكون المعلم أيضًا مدربًا لأن يتواكب دائمًا مع أفكار الطلاب وحبهم للتكنولوجيا ومعطيات العصر.

ولفتت يوهانسن،إلى أنَّ الهيئة تعد الآن الإطار القومي للمؤهلات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة القوى العاملة، للعمل على تدشين إطار عربي للمؤهلات لسهولة انتقال العمالة بين الدول العربية، ويُنظّم هذا المشروع القومي تحت رعاية المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء.

وأكد المشرف على الخطة الإستراتيجية في وزارة التربية والتعليم، الدكتور فؤاد حلمي، ضرورة العمل على تطوير المواطنة لدى الطلاب، مشيرًا إلى أنها قضية معقدة ومتشابكة، "لأننا في مرحلة تتطلب تحسين حالة الانتماء لدى المواطنين"، مضيفا أن هذا يتطلب تطوير عناصر ومواضيع المواطنة وأساليب تدريسها وإدماج المواطنة الرقمية ولكن في إطار عربي وطني.

وبيَّن حلمي، ضعف ارتباط مخرجات التعليم الفني بسوق العمل، لافتا إلى ضرورة العمل على خلق أسواق عمل للطلاب ليكونوا قادرين على الحصول على فرص عمل، وأشار إلى عزوف الطلاب المتميزين عن الالتحاق بالتعليم الفني.

وأبرز أنه قد تم التأكيد على ضرورة التطوير الجذري لمناهج التعليم الفني وربطها بمراكز الإنتاج، وتضمينها المهارات والقيم، والاهتمام بالتدريب المهني للطلاب، وتوفير المسارات التعليمية في مرحلة التعليم العالي لتتناسب مع مناهج التعليم الفني، فضلًا عن وضع إستراتيجية إعلامية لتحسين الصورة الذهنية عن التعليم الفني، وإيجاد حزمة من الحوافز المتميزة لجذب المتميزين من طلاب التعليم الفني.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء التعليم العرب يناقشون سبل تعزيز جودة التعليم رغم تراجع النمو الاقتصادي وزراء التعليم العرب يناقشون سبل تعزيز جودة التعليم رغم تراجع النمو الاقتصادي



 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:16 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"
 فلسطين اليوم - ترامب يفشل في تنفيذ وعوده وصفقاته "في مهب الريح"

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday