يجب الحرص على تكوين مواطن قادرعلى بناء مستقبل مستقر
آخر تحديث GMT 21:22:38
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الكويتية تعلن دعم و تأمين المستلزمات الطبية والمختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي فيروس كورونا وزارة الصحة الكويتية تعلن أن هناك فرق مشكّلة وموجودة بالأساس للتعامل مع تسجيل أول حالات بفيروس كورونا في الكويت إيران تعلن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 22 وتسجيل 141 حالة بالفيروس وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن جميع حالات فيروس كورونا المسجلة حتى الآن هي لأشخاص قدموا من إيران وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن تم تفعيل برامج الرصد والاستجابة في الوزارة منذ بداية انتشار فيروس كورونا واشنطن تطالب روسيا مجددًا بـ"إعادة" القرم مسؤول تركي يعلن أن الجيش السوري مدعوما بطائرات روسية أطلق عملية لاستعادة مدينة سراقب واشتباكات عنيفة بالمنطقة سويسرا تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا على أراضيها إلى 4 الكرملين ينفي ما أعلنه الرئيس التركي بشأن اللقاء مع نظيره الروسي في 5 مارس لبحث الوضع في إدلب رئيس الوزراء الياباني يدعو لإغلاق المدارس مؤقتا بسبب فيروس كورونا
أخر الأخبار

وزير التربية المغربي لـ " فلسطين اليوم":

يجب الحرص على تكوين مواطن قادرعلى بناء مستقبل مستقر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يجب الحرص على تكوين مواطن قادرعلى بناء مستقبل مستقر

وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار
الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي

ذكّر وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، بأهمية الخطاب الملكي الأخير، وقال إن الخطاب الأخير للعاهل المغربي، قدم فيه تشخيصا، ودق ناقوس الخطر وأعطى خطة طريق حين قال إنه يجب الأخذ بعين الاعتبار التراكمات الإيجابية، وأن نبحث عن حلول للأشياء السلبية، وأن نأخذ مبادرات شجاعة لحل مشكل التعليم. هذه السنة نعمل ليس من أجل التشخيص، بل نقوم بعملية تحليل للواقع كي نعرف أين وصلنا، وما هي الوسائل التي ستمكننا من إيجاد حل نهائي للمشاكل المطروحة علينا، سواء على المدى القصير أو المتوسط. وفي هذا الإطار، يتبين أن نساء ورجال التعليم هم الفاعلون الأساسيون فيما يخص المنظومة التربوية. كما يتبين أن هناك مشاكل متعددة، إذ نسجل أن هناك نظرة سلبية تجاه نساء ورجال التعليم، لأن هناك بعض الخروق وبعض الممارسات التي تعطي نظرة سيئة عن نساء ورجال التعليم. لكن هناك من يقوم بمجهودات كبيرة، ويحاول أن يعمل كل ما في وسعه لأداء مهمته على أحسن وجه. من جهة ثانية، هناك من يتهم الوزارة بتحميل مسؤولية الفشل لنساء ورجال التعليم، وهذا تحوير للنقاش الحقيقي المفتوح حول المشاكل المطروحة، وهذا في نظري تصرف غير صحيح، ولن يقدم شيئا للإصلاح المنشود".

وحث بلمختار على "ضرورة إعادة النظر في الشروط والمواصفات الواجب توفرها في الراغبين في التقدم لمباراة دخول مراكز مهن التربية والتكوين، وهذا الأمر غير موجود حاليا. كما نسجل أن هناك آلافا من الممارسين اليوم بالأقسام جاؤوا إلى القسم في غياب أي تكوين، بعد إعادة النظر في شروط ومواصفات ولوج مهنة التدريس. يجب إعادة النظر كذلك في منظومة التكوين لكون التكوينات التي تقدم اليوم غير صالحة لاعتبارات عدة، على رأسها قصر مدة التكوين، وتركيزه على الجانب المعرفي، في غياب تأطير ومصاحبة وتكوين مستمر، ومن هنا تبدأ الكثير من المشاكل".

وحول خطته التقنية أو وصفته للإصلاح، قال بلمختار: "نريد أن تكون لدينا رؤية واضحة حول المشاكل المطروحة، وفي الوقت نفسه يكون لدينا تحليل دقيق وعميق لهذه المشاكل البعيدة عن التشخيص، ولأجل ذلك نزلنا إلى القواعد وفتحنا سلسلة مشاورات شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص، ونحن نستثمر نتائج هذه المشاورات، حيث أصبحت لدينا على الأقل نظرة موحدة حول العديد من المشاكل، التي تخبط فيها قطاع التربية والتكوين، ويتفق حولها الجميع. وقد اكتشفنا أن هناك أشياء تتماشى مع نظرة مستقبلية للمنظومة ومرتبطة بالأشياء الأساسية، سميناها الأعمدة أو الركائز التي لابد من الاتفاق حولها من أجل تحديد النظرة المستقبلية. وقد حددنا هذه الركائز في خمس: أولاها، مسألة "الانتماء" للوطن. فالمتعلم عليه أن يعرف وطنه وجذوره وعلاقات بلاده مع باقي العالم وهويته. الركيزة الثانية هي "المعرفة". إذ يجب أن نعيد طرح السؤال حول المعرفة، التي نود أن نلقنها لتلاميذنا في جميع المستويات، والتي ستكون بمثابة الأساس الذي سيمكنه من اختيار المجالات التي يريد الولوج إليها. الركيزة الثالثة تتعلق بـ"الأسس الاجتماعية" التي ستمكن التلاميذ من معرفة علاقاتهم بمحيطهم الأسري والاجتماعي. الركيزة الرابعة تتعلق بـ"الجانب الإنساني"، الذي سيركز على تكوين مواطن قادر على خدمة بلده، وعلى بناء مستقبله بشكل مستقر. أما الركيزة الأخيرة فتتعلق بالجانب المتعلق بالمناخ الاقتصادي، الذي نهيئ له هؤلاء التلاميذ. وهذا الجانب يتطلب من التلاميذ معرفة الوضع الاقتصادي لبلدهم وعلاقته بالمحيط الاقتصادي بباقي الدول".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يجب الحرص على تكوين مواطن قادرعلى بناء مستقبل مستقر يجب الحرص على تكوين مواطن قادرعلى بناء مستقبل مستقر



 فلسطين اليوم -

حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - فلسطين اليوم
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية.تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675.دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطلال...المزيد

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 03:03 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

موضة رسم التاتو تنتشر في الوسط الفني في الفترة الأخيرة

GMT 05:44 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "هوندا سيفيك تايب آر" وحش على الطريق

GMT 01:15 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

سلمى رشيد تعرب عن سعادتها بنجاح "همسة حب"

GMT 02:28 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

اختيار زينة الأغصان لتغيير ديكور المنزل في الكريسماس

GMT 16:28 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتدفئة أسرتك من البرد القارس

GMT 04:29 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"المزوار" من الرياضات العتيقة الأكثر شهرة وفخامة في قلب مراكش

GMT 06:54 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أروع 10 جزر في العالم لقضاء عطلة سياحية جميلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday