فقدان النساء والمراهقين للغة الإنكليزية يعدّ أكبر العوائق
آخر تحديث GMT 12:36:53
 فلسطين اليوم -

الحكومة البريطانية تسعى إلى توطين اللاجئين في المجتمع

فقدان النساء والمراهقين للغة الإنكليزية يعدّ أكبر العوائق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فقدان النساء والمراهقين للغة الإنكليزية يعدّ أكبر العوائق

إحدى اللاجئات مع طفلها
لندن ماريا طبراني

كشفت دراسة ضمن مخطط الحكومة البريطانية لتوطين اللاجئين، عن الحاجة إلى فعل الكثير لتسهيل الصعوبات التي تواجه اللاجئين في بريطانيا. واقترب أكاديميون من جامعة ساكس على الانتهاء من دراسة استمرت 3 أعوام، والتي تعقبت أكثر من 280 لاجئًا، جاءوا إلى بريطانيا قبل عام 2012، في إطار برنامج "بوابة الحماية".

وقارن الباحثون بين مدى اندماج ورفاهية اللاجئين من إثيوبيا، والعراق، والصومال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الذين يعيشون في 4 مناطق من بريطانيا. وكشفت النتائج عن فشل النظام تجاه الأشخاص الأكثر ضعفًا في المجتمع، بسبب أوجه القصور في تقديم دروس اللغة الإنكليزية، وعدم وجود فرص عمل مناسبة أو تدريب. وأشارت الدراسة الخاصة بإعادة توطين اللاجئين في بريطانيا، إلى فقدان النساء والمراهقين للتعليم الأساسي، نتيجة الاضطرابات في بلادهم، كما واجهوا أكبر العوائق التي تحول دون اندماجهم في المجتمع.

وتتزامن هذه النتائج مع وصول 20 ألف سوريًا إلى بريطانيا، وتعهد رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون بجلبهم عام 2015 من المخيمات على الحدود مع سورية، بحلول عام 2020، وبحلول يونيو/ حزيزان هذا العام تم إدراج نحو 2500 من السوريين، في إطار برنامج التوطين، وتم اختيارهم بناءً على معايير السلامة وأهليتهم، للحصول على صفة لاجئ قبل وصولهم إلى بريطانيا، وتم إعادة توطينهم في مجموعات من 60 إلى 100 شخص، وتم وضعهم تحت رقابة الحكومة. وأوضحت ليندا موريس أحد كبار المحاضرين في جامعة ساسكس، ممن شاركوا في تنفيذ الدراسة أن اللغة كانت المفتاح والعائق أمام مؤشرات الرفاهية والنجاح، مضيفة "وجدنا الناس يرغبون في تعلم اللغة، ووجدنا أنه أمرًا حيويًا لدمجهم في المجتمع والعمل والاستقلالية، وأرادوا أن يكون لديهم خطة ومستقبل هنا، ولكن تنشأ المشاكل لأن الحكومة تريد استخدام نظام نموذج واحد للجميع، لكننا وجدنا أن ذلك غير مناسب للكثير من الناس".

وركزت الدراسة على اللاجئين الذين تراوحت أعمارهم بين 18-80 عامًا، واستقروا في برايتون وهوف ومانشستر وشيفيلد ونورويتش، وطُلب منهم تقييم مدى فهمهم للغة الإنكليزية تحدثًا وقراءة وكتابة، ومدى تحسن كفاءتهم منذ وصولهم إلى بريطانيا من خلال مقياس من 1-5 درجات. وأضافت موريس "ولفحص أهمية اللغة وجدنا روابط بين التقييم الذاتي لدى الناس، واللغة الإنكليزية وغيره من المتغيرات".

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم مهارات أفضل في الإنكليزية كانوا أكثر ارتياحًا مع وظائفهم وتعليمهم وفهمهم للثقافة البريطانية، وملأ المشاركون استبيانات 3 مرات يفصل بين كل منها عام، بحيث يتمكن الباحثون من إجراء تحليل طويل، ووجدوا أن هناك حاجة إلى مهارات اللغة من أجل تواصل هادف وليس العكس. وتابعت موريس "على الرغم من أن افتراض الدراسة كان أنه عندما تعيش في إنجلترا ستتواصل مع الشعب البريطاني، ومع مرور الوقت ستتعلم اللغة لكن ما يحدث في الواقع هو العكس، ونود التأكيد على أن اللاجئين لا يمكنهم ببساطة التحدث بالإنكليزية من خلال التواصل مع المتحدثين باللغة الإنجليزية، وأظهرت النتائج وجود حاجة ماسة إلى تعلم مهارات اللغة، قبل القدرة على إجراء تواصل فعال وهو ما يزيد رفاهية اللاجئين بدوره"، وتم إحظار ما يصل إلى 750 لاجئًا سنويًا إلى بريطانيا، في إطار مخطط بوابة الحماية منذ إنشاءه عام 2004، ولا يقبل المخطط طالبي اللجوء الذين سافروا إلى بريطانيا دون مساعدة من أحد، إلا أن دراسة جامعة ساسكس، وجدت تنوعًا كبيرًا بين هذه المجموعات واختلافات كبيرة في الاحتياجات ومدى الاندماج.

وأشارت الدراسة إلى وجود مشكلة عندما يتعلق الأمر باللغة الإنكليزية، حيث يتم إعطاء اللاجئين الذين أعيد توطينهم 8 ساعات أسبوعيًا، لتحدث الإنكليزية لمن يتحدثون لغات أخرى ضمن برنامج Esol، ونتيجة لذلك ربما يجد شخص جامعي يعرف القليل من الإنكليزية نفسه، يجلس بجوار شخص لم يتعلم القراءة والكتابة. وفي المقابلات قال أحد اللاجئين للباحثين "من السهل تعلم الإنكليزية، حيث ذهبت للمكتبة ودخلت إلى الإنترنت وشاهدت أفلام بالإنكليزية للتعلم"، بينما قالت أخرى "لا زالت تعتمد على مترجم، أود أن أذهب للطبيب بنفسي وأن أحصل على بعض الخصوصية وأقرأ الرسائل الخاصة بي"، ووجدت الدراسة أن هذه الدروس ربما تكون غير مكثفة أو كافية بالنسبة للبعض، فيما يكون التعلم من خلال حرفة أو برنامج للطبخ أو التعلم، بشكل فردي أفضل لأشخاص آخرين.

وخصّصت الحكومة البريطانية، العام الماضي، 45 مليون أسترليني لنفقات الرسوم الدراسية لبرنامج Esol المجاني، والذي يستفيد منه أكثر من 16 ألف شخص،  مع إدخال 10 مليون أسترليني أخرى في المناطق التي يتم فيها إعادة توطين اللاجئين على مدار 5 أعوام، لضمان تطبيق البرنامج في المناطق التي يستقر فيها اللاجئون السوريون. ويقول الخبراء إن استهداف هذه المجموعات الصغيرة ليس نهجًا فعالً.، وذكرت موريس "أثبت رد الفعل الذي حصلنا عليه من اللاجئين أن لغتهم الإنكليزية تحسنت كثيرًا إلى وضعهم في فصول مختلطة مع جنسيات أخرى، وإلا لكان لديهم ميل أكبر للتحدث بلغتهم الأم"، مشيرة إلى أنه يجب تنسيق الفصول واختيار أعضائها جيدًا، بحيث تلبي احتياجات فئات معينة وبخاصة النساء.

وبيّنت الدراسة أن اللاجئين الذين جاءوا إلى بريطانيا مع مؤهلات ومهارات جيدة في اللغة الإنكليزية واجهوا مجموعة مختلفة من المشاكل، تمثلت في عدم الاعتراف بالمؤهلات الخارجية مع عدم وجود مسارات سريعة للتعلم، وبخاصة عندما يتعلق الأمر بالدعم وإيجاد عمل يتناسب مع عملهم السابق، وكانت الأمور صعبة أيضًا على من وصفهم الباحثون بالمراهقين المفقودين الذين وصلوا في أواخر أعوام المراهقة ولم يكملوا المدرسة، واحتوت مخيمات اللاجئين على العديد ممن تمت مقابلتهم، وأوضحوا أنهم يريدون تعلم مهن مثل البناء، أو تصفيف الشعر، أو السباكة، أو أنهم يرغبون في الذهاب إلى الجامعة، ولكن ليس لديهم شهادة الثانوية العامة، ولذلك يركزون على تعلم حرفة بدلًا من التعليم.

وأكد جيمس "اسم غير حقيقي"، الذي وصل إلى بريطانيا بعد أن فرت عائلته من الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنه توقف عن الدراسة عندما لجأت عائلته في أوغندا وغاب 4 أعوام عن التعليم قبل وصوله إلى بريطانيا وعمره 21 عامًا. وأوضح جيمس أنه عندما سجل في مركز العمل وحصل على مقابلة لوظيفة عامل نظافة تم رفضه، لأنه ليس لديه خبرة في التنظيف، وأضاف "كل ما أردت القيام به هو الدراسة والذهاب إلى الجامعة". ونجح جيمس أخيرًا في الحصول على وظيفة عامل رعاية لكنه استقال لاحقًا وحصل على دروس في اللغة الإنكليزية ليكمل الثانوية العامة، والأن عمره 30 عامًا ومتزوج ولديه طفلان، وحصل على الدرجة الأولى في الجامعة، ويسعى للحصول على درجة الماجستير حاليًا، وتابع جيمس " لم يستطع أحد من اللاجئين في وقت إعادة توطيني الذهاب إلى الجامعة، ويجب أن يكون هناك مزيد من الدعم للشباب للحصول على المؤهلات التي يحتاجون إليها، وإن أخبرت مركز العمل أنني أدرس 18 ساعة في الأسبوع فقط لما تمكنت من الحصول على الدورة التي تؤهلني للحصول على الثانوية العامة".

وأفادت لوسي بريسون مدير مركز مجلس هوف لسلامة المجتمع، والتي نسقت حزمة الدعم لثمانية أسر سورية تم توطينهم في المنطقة 2015 "أفضل طريقة لأي أسرة لاجئة للاندماج والشعور بالانتماء إلى بريطانيا هي العمل، ويأتي اللاجئون إلى بريطانيا ولديهم خبرة ومهارات، وربما تقف اللغة الإنكليزية فقط في طريقهم"، وحثّت بريسون الحكومة على استخدام نتائج دراسة جامعة ساسكس، لتحسين سياستهم بشأن إعادة توطين اللاجئين، ومولت وزارة التعليم العام الماضي دورات Esol لأكثر من 130 ألف متعلمًا، ويقول المتحدث باسم برنامج Esol "نحن ملتزمون تمامًا بتزويد الناس بالمهارات اللازمة للغة الإنكليزية لتحقيق النجاح في العمل والقيام بدور نشط في مجتمعاتهم، ونحن نهدف إلى خلق توازن عادل بين الاستثمارات وصاحب العمل والفرد".

وبيّنت اللاجئة ماكيدا (40 عامًا) وهي أم لثلاثة أطفال، تعيش في برايتون والتي فرت من إثيوبيا بسبب الاضطرابات السياسية، أنها حضرت دروس للغة الإنكليزية منذ وصولها إلى بريطانيا منذ 10 أعوام، لكنها وجدت اللغة صعبة التعلم، وكانت تغيب عن الصف لرعاية والدتها المريضة، وتحتاج إلى مترجم لفترة طويلة كما تشعر بالحرج وقلة الثقة في ذاتها، عند محاولة التحدث في الأماكن العامة، وأضافت ماكيدا "كنت أبكي عندما أضطر للتحدث مع شخص ما، إنها الطريقة التي نشأت عليها في إثيوبيا حيث لم يكن من الاحترام، أن تذهب امرأة للتحدث إلى شخص ما"، وأوضحت ماكيدا أنها بدأت الدراسة في المنزل بشكل جاد بجانب انضمامها إلى برنامج Esol حتى أصبحت واثقة في ذاتها وتمكنت من الحديث بالإنكليزية، وتدير حاليًا شركة للطعام مع زوجها لصنع الطعام الإثيوبي للمجتمعات، واستطاعت تكوين صداقات مع الجيران.

وأعلنت يارد (55 عامًا) أنه كان قاض في المحكمة العليا في إثيوبيا، إلا أن التوترات المجتمعية جعلته يهرب مع عائلته إلى مخيم اللاجئين في كينيا منذ 17 عامًا، وعايش في نيروبي لمدة 7 أعوام، قبل أن يتم اختياره لإعادة التوطين في بريطانيا وفقًا لبرنامج بوابة الحماية، وعندما وصل إلى بريطانيا تقدم إلى نحو 30 أو 40 وظيفة حتى عمل كمراقب للمرور، وهو المنصب الذي يشغله منذ 7 أعوام، وتابع "أشعر بالامتنان لهذه المهنة، ولكن لدي الكثير من الخبرة من السنوات التي قضيتها، لكني فقط أقوم بعمل يجلب إلى الصدام والمواجهة، وأتعرض للضرب والاعتداء وأرى الشعب البريطاني في أسوأ حالاته وهو ما يجعني أشعر بالإحباط"، وبيّن يارد أنه يتعرض أحيانًا إلى إهانات عنصرية، مشيرًا إلى أخذ رجل إلى المحكمة بعد أن طلب من يارد أن يعود إلى وطنه، إلا أن يارد أوضح أن معظم الناس ودودين وأن لديه عدة أصدقاء في المجتمع المحلي.

وذّكر ياريد أنه دعم بناته الاثنتين للذهاب إلى الجامعة، لكنه ناضل ليصبح محامي لحقوق الإنسان، وحصل على دورة القانون في جامعة برايتون، واستكمل في دورات الدراسات العليا، لكنه لم يستطع تحمل نفقات ملاحظة أطروحته من قبل مقيم خارجي، مضيفًا "كنت في حاجة إلى 3 الأف أسترليني للحصول على مؤهلي ولكن كلاجئ لا يحق لي الحصول على قرض، وقالت لي ابنتي المحامية "لماذا لا تستقيل من وظيفتك وسأقوم بمساعدتك، لكني لم ارغب في الدخول في دائرة الفوائد مرة أخرى، وأحتاج إلى المال لدعم ابنتي الأخرى وهي أم عزباء وتحتاج إلى مساعدة إضافية بسبب ضريبة المجلس"، وتشير ردود فعل يارد وغيره إلى أنه حتى إذا ما كان اللاجئ مؤهلًا للحصول على وظيفة فإنه من الصعب أن يجذب أصحاب العمل، لافتقاره إلى المؤهلات البريطانية أو الخبرة في العمل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فقدان النساء والمراهقين للغة الإنكليزية يعدّ أكبر العوائق فقدان النساء والمراهقين للغة الإنكليزية يعدّ أكبر العوائق



اختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية وقلادة من الألماس

هيلتون تتألق بفستان أرجواني مُماثل لسيارتها الفاخرة

واشنطن - فلسطين اليوم
ظهرت عارضة الأزياء والنجمة العالمية باريس هيلتون، نجمة تليفزيون الواقع، فى لوس أنجلوس بكاليفورنيا، وهى تتجول فى ثوب أرجوانى أنيق، واتضح أن الفستان يطابق تماما سيارتها الفاخرة التى تحمل نفس اللون، واختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية مطابقة وقلادة من الألماس، وذلك وفقًا لما نشره موقع "insider".اختارت باريس هيلتون حقيبة يدها باللون الأرجوانى أيضًا، وكذلك أزياء كلبها الصغير الذى كان يرتدى ما يشبه الفستان باللون وردى، وكانت عارضة الأزياء الشهيرة قد تحدثت مؤخرًا عن سيارتها ثلاثية الأبعاد فى مقطع فيديو على YouTube فى ديسمبر 2019، ووصفتها بأنها "مضيئة"، لكنها أوضحت أنها بحاجة إلى أن تكون "باريسية". وقالت باريس عن السيارة، "هذا يعنى أننا بحاجة إلى تغيير هذا اللون وجعله فريدًا من نوعه"، مشيرة إلى أن اللون المجسم...المزيد

GMT 07:43 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن السياحية في لنكاوي وسط المتنزهات الطبيعية
 فلسطين اليوم - أجمل الأماكن السياحية في لنكاوي وسط المتنزهات الطبيعية

GMT 03:47 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نصائح تساعدك على اختيار ألوان طلاء منزلك بسهولة
 فلسطين اليوم - نصائح تساعدك على اختيار ألوان طلاء منزلك بسهولة

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:32 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 07:37 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 18:49 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد المستكة لتسهيل عمليات الهضم

GMT 05:31 2015 الإثنين ,10 آب / أغسطس

في عشق جيفارا" في "روايات الهلال" وجه آخر

GMT 04:47 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل التخدير Preboost تعالج سرعة القذف للرجال

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday