التربية تستهجن هجوم صحيفة بريطانية على المدارس واتهامها بالتحريض
آخر تحديث GMT 17:48:04
 فلسطين اليوم -

اعتبرت توصيفها للاحتلال بأنه الضحية خدعة مكشوفة

"التربية" تستهجن هجوم صحيفة بريطانية على المدارس واتهامها بالتحريض

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "التربية" تستهجن هجوم صحيفة بريطانية على المدارس واتهامها بالتحريض

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو
رام الله-فلسطين اليوم

استهجنت وزارة التربية والتعليم العالي، محاولة صحيفة "Mail on Sunday" البريطانية، تبرئة الاحتلال الإسرائيلي من جرائمه التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، وذلك عبر الهجوم غير المبرر على المدارس الفلسطينية باتهامها بالتحريض، ومحاولة ترهيب الحكومة البريطانية عبر ثنيها عن تقديم المساعدات المالية، التي تقدمها للمدارس والمؤسسات التعليمية وأكدت الوزارة، في بيان صحافي، الإثنين، أنَّ هذه الاتهامات المغرضة بحق مدارسها تبرهن مجددا على توظيف حكومة نتنياهو المأزومة لأبواقها الدولية، التي يعرف الجميع في بريطانيا وخارجها مصادر تمويلها وأهدافها الواضحة لإنقاذ نتنياهو من مقصلة الملاحقة العدلية الداخلية والخارجية وتصويره على أنه الضحية التي تدافع عن إسرائيل في وجه ما ادعت الصحيفة بأنه تحريض فلسطيني، في مساع واضحة لخدمة الرؤية الصهيونية بضمان استدامة الاحتلال وتوصيفه على أنه الضحية وكأن الفلسطينيين هم من يحتلون إسرائيل وليس العكس.

واستغربت، صمت الصحيفة البريطانية على المجازر التي ارتكبها أمثال نتنياهو ضد الجنود البريطانيين وما تبعها من تاريخ مسيء للإنسانية متوج بتصريحات عنصرية لأركان حكومة نتنياهو وعلى رأسهم وزير تعليمه ومعارفه الحالي نفتالي بينيت، الذي دأب على التصريحات الإقصائية الفاقعة التي لم تكلف الصحيفة ذاتها عناء الإشارة إليها وبينت أن الاحتلال هو من يمجد المجرمين الإسرائيليين من قتلة الشعب الفلسطيني وذلك من خلال إطلاق أسمائهم على المرافق العامة والمؤسسات، كمطار "بن غوريون"، وميدان باروخ جولدشتيان، وشارع مناحيم بيجن، متسائلة: هل هؤلاء أبرياء من دم الشعبين الفلسطيني والبريطاني؟ أم أن اختلاق الادعاءات هو الكفيل لصد حالة المحاصرة الأخلاقية الواضحة التي تعيشها إسرائيل جراء استطالة احتلالها ومحاولة فك هذا الحصار بالادعاء والأكاذيب.

ودعت الوزارة، كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والإعلامية إلى الوقوف في وجه التغول الإعلامي الإسرائيلي وعدم الرضوخ له في ضوء القرار 2334 الذي آلم إسرائيل، واتجاه المزيد من الدول للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة تيمنا بموقف الفاتيكان المشرف، وحصد التعليم الفلسطيني للذهب في الجوائز والمسابقات العالمية، وهو ما خلق لإسرائيل أزمة علاقات عامة واضحة كون التعليم الفلسطيني ينجز ويتألق عالميا رغم الظلم الإسرائيلي الواقع عليه.

ورفضت الوزارة هذا التحريض الذي يهدف إلى النيل من منظومة التعليم في فلسطين من خلال إطلاق معلومات عارية عن الصحة ضد المؤسسات التعليمية الفلسطينية، مؤكدةً أنه لا يوجد في مدارسها أي تحريض، وإنما هناك تعليم وطني يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني المحتل في أرضه ووطنه، رافضة إطلاق مصطلح "المخربين" على الشهداء والأسرى الفلسطينيين الذين بذلوا حياتهم للدفاع عن حقوق شعبهم المشروعة ضد الاحتلال.

وأكدت أن الأموال والمساعدات التي تقدمها الدول الصديقة والشركاء الدوليون لقطاع التعليم في فلسطين توظف لتحسين نوعية التعليم ومخرجاته، وأن فلسطين تعاملت وتتعامل مع هذه الأموال بأقصى درجات الشفافية والانفتاح وأضافت الوزارة في بيانها "إنَّ المصادر التي اعتمدتها الصحيفة في اقتباسها للمعلومات، هي إسرائيلية! وبعضها الآخر مجهول! وهو محض افتراء، وبالتالي لن تكون تقارير هذه الصحيفة إلا ظالمة وتحريضية".

وتساءلت "من قتل 60 طالبا ومعلما فلسطينيا العام الماضي و27 طالبا هذا العام؟ الاحتلال أم الفلسطينيون؟ وماذا عن قتل الشاب الجريح عبد الفتاح الشريف بدم بارد، وحرق الطالب محمد أبو خضير، والطفل علي دوابشة وأمه المعلمة رهام دوابشة؟ هل هذه الجرائم مناورة أم قتل عمد وحرق لأبرياء جاء نتيجة تحريض إسرائيل الواضح؟ وماذا عن قرار هدم العديد من مدارس عدة كان آخرها مدرسة الخان الأحمر المعروفة بالإطارات؟".

وأشارت الوزارة إلى أنَّ الشبكة العنكبوتية تعج بمئات الافلام والصور للمدارس التلمودية ومدارس المستوطنات التي تحرض على القتل، وأنَّ بعض الدعم الذي يتلقاه الاحتلال يوظف لضمان استدامته، والدليل على ذلك الترسانة العسكرية التي بنتها إسرائيل لحماية وتوسيع المستوطنات وبينت أنَّ نقل الأموال عبر بعض البنوك الدولية والمثبت وفق التعاملات البنكية، قد ذهب لبناء المستوطنات التي تعتبر مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، وأن تلك المستوطنات بما فيها البنوك العاملة داخلها والجامعات والمعاهد والمؤسسات المتحالفة مع الاحتلال ومستوطنيه، تعتبر شريكة في انتهاك القانون الدولي بفعل عملها على أرض محتلة، وهي لن تعفى من جردة حساب الشعب الفلسطيني وملاحقته إياها ذات يوم وخلصت الوزارة إلى نيتها تنظيم ورشة عمل خلال أيام تثبت بالأدلة الملموسة عدم وجود فلسطين على خارطة الاحتلال، وتكشف حقيقة التحريض الإسرائيلي المستمر.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التربية تستهجن هجوم صحيفة بريطانية على المدارس واتهامها بالتحريض التربية تستهجن هجوم صحيفة بريطانية على المدارس واتهامها بالتحريض



تميّز بالقصة المحتشمة الملفتة مع الأكمام الطويلة

بينيلوبي كروز تخطف الأنظار بإطلالتها الأخيرة بالجمبسوت

واشنطن - فلسطين اليوم
خطفت النجمة بينيلوبي كروز Penelope Cruz الانظار بإطلالتها الأخيرة حين أطلّت باللون الميتاليك البراق مع تمايلها بموضة الجمبسوت الساحر والراقي، الذي أظهر أناقة قل مثيلها في عالم الموضة الفاخرة.إنطلاقاً من هنا،واكبي من وقّع إطلالة بينيلوبي كروز بهذا الجمبسوت البراق. موضة الجمبسوت البراق تألقت بينيلوبي كروز Penelope Cruz بموضة الجمبسوت الواسع والطويل الذي يتخطى حدود الكاحل مع اللون الميتاليك بتدرجات فضية براقة وملفتة للنظر. فهذا التصميم الساحر حمل توقيع دار شانيل Chanel وتميّز بالقصة المحتشمة الملفتة مع الاكمام الطويلة والياقة المنسدلة على شكل V. موضة الاكسسوارات السوداء واللافت أن بينيلوبي كروز Penelope Cruz نسّقت مع هذا الجمبسوت موضة الاكسسوارات السوداء. فبرزت بموضة الصندل الجلدي المفرغ من الامام مع الحذاء الجلدي الرفيع مع البكلة البراقة ...المزيد

GMT 06:39 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

هذه أجمل المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست
 فلسطين اليوم - هذه أجمل المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست

GMT 03:32 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز نقاط الجذب السياحية في بريتاني الفرنسية
 فلسطين اليوم - تعرف على أبرز نقاط الجذب السياحية في بريتاني الفرنسية
 فلسطين اليوم - إليك ديكورات مطابخ صغيرة المساحة وأفكار تساعدك في الترتيب

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:10 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 11:23 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شرب الكحول يؤثر على النوم بشكل منتظم ويسبب الأرق

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:43 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

نبات الزوفا يعالج أمراض الجهاز التنفسي والتهاب القصبات

GMT 00:48 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

جلال الزكي يؤكّد أن "أبواب الشك" مسلسل تشويقي هادف

GMT 10:12 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

طرق تنسيق "السروال الواسع" مع بقية الملابس

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 08:00 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

5000 بحيرة في النمسا تتقاسم الجمال الطبيعي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday