حملة يهودية لسحب أفضل مدرّسة في العالم من الحروب
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

للتشكيك في فوزها وجدارتها بالجائزة

حملة يهودية لسحب أفضل مدرّسة في العالم من الحروب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حملة يهودية لسحب أفضل مدرّسة في العالم من الحروب

وزارة التربية والتعليم
غزة – علياء بدر

بدأت دوائر ولوبيات مؤيدة لإسرائيل حملة تهدف للإساءة إلى حاملة لقب أفضل مدرّسة في العالم، الفلسطينية حنان الحروب للتشكيك في فوزها وجدارتها بالجائزة.

وتزعم هذه الجهات في حملتها "تورط زوج الحروب في عمليات عسكرية ضد اسرائيليين في 1980، أي قبل 36 عام"، وتناقلت صحف ومواقع إسرائيلية، ويهودية وأخرى مؤيدة لإسرائيل، منذ الجمعة خبر "تورط المعلمة الفلسطينية في دعم العمل العسكري ضد الإسرائيليين".

وقالت صحيفة "العالم اليهودي"، إن مؤسسة فاركي التي ترعى الجائزة الدولية الشهيرة والتي أُسندت إلى الحروب أخيراً في دبي، رفضت بشكل حاسم وقاطع سحب الجائزة من المعلمة الفلسطينية، رغم مشاركة زوجها عمر الحروب في العمل العسكري الفلسطيني، وسجنه بتهمة المشاركة في قتل ستة إسرائيليين في مدينة الخليل في 1980، استجابةً لطلب "اللوبيات الصهيونة" والموالية اسرائيل في الخارج.

وأوضحت صحيفة العالم اليهودي التي تُعنى بيهود فرنسا، إلى أن الحروب، عالم كيمياء ومتخصص في المواد الكيميائية، وانخرط في بداية الثمانينات من القرن الماضي، في إمداد فلسطينيين بالمواد الضرورية لصناعة قنبلتهم التي قتلت ستة صهاينة. وندّدت الصحيفة بإسناد الجائزة إلى الفلسطينية من جهة، وبمبادرة بابا الفاتيكان فرانسيس "بإعلان الخبر في رسالة فيديو".

في سياق ذي صلة أكد وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم أنور البرعاوي أن الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يعيق بناء أكثر من 50 مدرسة جاهزة للبناء تمتلك الوزارة الموازنات الخاصة بها، وقال البرعاوي خلال لقاء مع مسؤول الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي، صباح الأحد، إن هناك زيادات طبيعية في كل عام، والمدارس آخذة بالاكتظاظ والأرض تضيق يوم بعد يوم، مشيرًا إلى أن الوزارة تتبع سياسة مرنة مع الجهات المانحة العربية والدولية لبناء مدارس للطلبة.

وأوضح أن وزارته تسعى لتجويد العملية التعليمية من خلال إنجاز منهاج يربط الطلبة بالمكان والزمان الذين يعيشون فيه، مشيرًا إلى وزارته تسعى لتطوير نظام التقييم في الثانوية العامة، وتوسيع وسائله لبناء مناهج تشتمل على الجوانب النظرية والمهارية ما يتيح فرصة لتنوع التقويم.

وتوقع بأن المناخ الصفي في مدارس فلسطين سيشهد تطورا في المراحل المقبلة إذا توفرت مناهج حيوية ووسائل تقييم دقيقة مناسبة ومتنوعة، وذكر البرعاوي أن وزارته أطلقت عدة مشروعات في مدارسها، وهي مشروع القراءة والكتابة ويقوم بالتركيز على الطلبة من الصف الأول حتى السادس لتقوية مهارة القراءة والكتابة لديهم، ومشروع المدرسة الفاعلة والذي يعتمد على العمل الجماعي، ومشروع القيم والانضباط المرسي والذي يسهم في خلق جيل متكامل وصاحب هوية وانتماء حقيقي للمدرسة.

وبين أن الوزارة أطلقت أيضا مشروع "المدرسة الفاعلة" الذي يعتمد على العمل في فريق، ويهدف إلى عدم إلقاء مسؤولية ضعف الكتابة والقراءة على معلمي اللغة العربية لوحدهم فقط، وإنما على عاتق مكونات المدرسة الفاعلة، فيما أطلقت أيضا مشروع القيم والانضباط المدرسي، وهناك إدارتان متخصصان لإدارته.

ولفت البرعاوي إلى أن وزارته بصدد إطلاق مشروع بعنوان "المدرسة مركز المجتمع"، ويرتكز على اشتمال المدرسة على نواد رياضية وفنية وإرشادية وتكنولوجية بالتعاون مع المجتمع المحلي لإقامة الفعاليات التي تصلح أن تكون في المدرسة.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة يهودية لسحب أفضل مدرّسة في العالم من الحروب حملة يهودية لسحب أفضل مدرّسة في العالم من الحروب



GMT 08:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مغاربة يستعينون بـ "الذكاء الاصطناعي" لتعليم مادة الرياضيات

GMT 08:03 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قصة معلمة أسوانية تسبب اسمها في شهرتها

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تستكشف مستقبل التعليم باطلاق أسبوع إكسبو للمعرفة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday