ريا وسكينة مجرمتين انتهت حياتهما على حبل المشنقة في الإسكندرية
آخر تحديث GMT 00:33:01
 فلسطين اليوم -

بدأت بتعدد البلاغات باختفاء السيدات بمختلف الأعمار

ريا وسكينة مجرمتين انتهت حياتهما على حبل المشنقة في الإسكندرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ريا وسكينة مجرمتين انتهت حياتهما على حبل المشنقة في الإسكندرية

ريا وسكينة مجرمتين انتهت حياتهما على حبل المشنقة
القاهرة محمد عمار

كشف  أحد كتاب السيناريو أحمد عاشور أن ريا وسكينة كانتا وطنيتين وكانتا يقاتلا العساكر المنتمين إلى الإحتلال الإنكليزي وهذا الكلام غير صحيح  وفي هذا التحقيق نضع كل الأدلة العقلانية أمام القارئ ليحكم هو، وكانت البداية في محافظة الأسكندرية عن اختفاء السيدات بمختلف الأعمار  في تعددت البلاغات في مختلف أنحاء الإسكندرية خاصة في زنقة الستات وكامب شيزار .. الأمر الذي لفت نظر ضباط الداخلية  ولفت أنتباه الضابط إبراهيم حمدي المسئول عن قسم درب اللبان آنذاك وهو برتبة يوزباشي ( رتبة نقيب حاليا ) ويقول الباحث القانوني سامح عبد المحسن أن في هذه الفترة شددت الداخلية دوريتها في الأسكندرية لمعرفة سبب إختفاء السيدات التي وصلت لحوالي 37 سيدة  وفي يوم 11 كانون الأول/ديسمبر 1920 عثر أحد العساكر على جثة سيدة غامضة  في الطريق العام وكانت في مرحلة التحلل الأمر الذي قاد الداخلية إلى معرفة ريا وسكينة.

وأشار الباحث سامح عبد المحسن إلى أنه تم الوصول إلى ريا وسكينة عن طريق عامل القمامة الذي قال أنه نقل قمامة حي درب اللبان وكان من ضمنها ( طشت غسيل ) والذي عثر بداخله على  بعض ماتبقى من جثة السيدة المعثور عليها، وقتها تذكر الضابط إبراهيم حمدي المشاجرات المتعددة التي كانت بين ريا وجيرانها وإستدعاءها في أحد الإيام للتحقيق معها  في قسم اللبان، وفي أقوال هذا الضابط قال أنه شك في هاتان السيدتان  وأمر بالمراقبة على منزلهم.

وأكد المحامي في الأستئناف صلاح عبد الكريم أن ريا وسكينة كانتا شديدتان الذكاء حيث توقفا عن ممارسة نشطهما فور علمهما بمراقبة رجال قسم اللبان لهما .وأصدرا أمرهما لكل من يساعدهما التوقف تماما عن سرقة الذهب أو بيعه لكن لم يلتزم أحد أفراد العصابة بذلك والتحقيقات أثبتت أن عرابي أحد رجال ريا كان مدمن (أفيون ) وقام ببيع أحد المصوغات وقبض عليه.

وتم القبض على كل أفراد العصابة المكونين من 10 أفراد والجميع أنكر الوقائع والإتهامات ولكن أعترافات بديعة أبنة ريا  هي التي قادت أغلب أفراد العصابة إلى الأعدام في الجناية رقم 43 اللبان  يوم 22 ديسمبر 1921 بعد تعديل قانون العقوبات وتطبيق حكم الأعدام على السيدات، وقال الكاتب أحمد عاشور أن المندوب السامي آنذاك أراد إعدام ريا وسكينة وضغط على الطفلة بديعة للأعتراف على والدتها، واضاف المحامي في الاستئناف والحاصل على ماجستير في القانون الجنائي وموضوع بحثه كان إعدام النساء  سامي محمد: "إذا كان هذا ما حدث فلماذا ترك المندوب السامي بديعة في دار أيتام وكان الأدعى أن يقوم بخفيها حتى لا تعترف عليه  وهي في هذه الدار ووقتها ينقلب المصريون عليه ويخرجون في مظاهرات مثلا  ثانيا أعترفت ريا نفسها بهذه الجرائم ثالثا جميع من أخذ براءه أو أحكام مخففه قالوا أن كل من تم أقتياده إلى منزل ريا وسكينة نساء ..الأمر الأخير أن السيناريست أحمد عاشور لم يملك أدلة غير الأستنتاج والرد على هذا الأستنتاج أن في هذا الوقت داخل القطر المصري كان يوجد أكثر من زعيم وطنى يناضل ضد الإحتلال الأنجليزي مثل ( سعد زغلول .. ومحمد فريد، ألم يعرف زعيم واحدا منهم الحقيقة وقام بفضح الأنجليز مثلما قام الزعيم مصطفى كامل في حادثة دنشواي والتي حدثت لعدد من الفلاحين المصريين  ,اشار الأستاذ سامي إلى أن الضباط الأحرار بعد ثور يوليو أعدوا عدة ملفات للجرائم التي أرتكبت بيد الإحتلال الأنجليزي ضد الشعب المصري  والسؤال ألم يكتشف كل هؤلاء الوطنيين لعبة المندوب السامي ضد ريا وسكينة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريا وسكينة مجرمتين انتهت حياتهما على حبل المشنقة في الإسكندرية ريا وسكينة مجرمتين انتهت حياتهما على حبل المشنقة في الإسكندرية



GMT 09:28 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مرشحة لرئاسة أميركا تستعين بالشعر في حملتها الانتخابية
 فلسطين اليوم -

دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

صيحات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى
بات واضحاً أن موضة البدلات الرسمية خصوصاً التي تأتي مربعة بنقشات الكارو تعتبر آخر موضة ومن أجدد الصيحات المنتظرة هذا الموسم، واللافت تألق النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بأجمل قصات هذه البدلة المشرقة والتي اختارتها بأساليب شبابية ومتجددة.تألقت النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بصيحة جديدة حاولت اختيارها بأسلوب ساحر وملفت للنظر، فدمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن معاً. والبارز تألقها بموضة البدلة الرسمية الساحر بأقمشة الكارو العريضة باللون الرمادي مع الخطوط البيج المستقيمة. واختارت البنطلون المستقيم والواسع الذي يظهر قامتها ونسّقته مع الجاكيت العصرية التي تأتي مترابطة بأقمشة الكارو أيضاً، بالاضافة الى الحزام العريض مع القماش المنسدل من الامام. واللافت في هذه الاطلالة، اختيار النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss مع هذه البدلة الرسمية ا...المزيد

GMT 11:38 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 فلسطين اليوم - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 09:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 فلسطين اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 11:30 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 فلسطين اليوم - أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 10:26 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
 فلسطين اليوم - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 08:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 07:57 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إبقَ حذراً وانتبه فقد ترهق أعصابك أو تعيش بلبلة

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday