عيد الأم في العراق يعكس الاختلاف والتميز عن باقي الدول العربية
آخر تحديث GMT 10:44:47
 فلسطين اليوم -

مناسبة قديمة تعود للحضارتين السومرية والبابلية

عيد الأم في العراق يعكس الاختلاف والتميز عن باقي الدول العربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عيد الأم في العراق يعكس الاختلاف والتميز عن باقي الدول العربية

إحياء عيد الأم في العراق على الرغم من الحروب وضنك العيش
بغداد – نجلاء الطائي

الأم هي التي سهرت لتنام وتعبت لترتاح حملتك 9 شهور وأرضعتك عامين كاملين، لا شيء يمكن أن يوفيها حقها "عيد الأم" يوم واحد في العام لا يكفي بل العمر كله لا يكفي، فحاول أن تجعل أيامها كلها أعياد وانظر حولك وتأمل فلن تجد سعيدا إلا وكانت أمه راضية عنه، فمحظوظ من كانت أمه على قيد الحياة وأرضاها وأسعدها وتعيس كل من أساء معاملتها وغضبت عليه.

*فكرة عيد الأم
بدأ العرب يحتفلون بعيد الام بعدما اطلق الفكرة الصحافي المصري علي امين مؤسس جريدة (اخبار اليوم) حين دعا لها في احدى مقالاته، وتتلخص فكرته بأن يقدم الابناء الهدايا الصغيرة وبطاقات التهنئة لأمهاتهم شاكرين حسن صنيعهن، وان يعامل الابناء الامهات في هذا اليوم على انهن ملكات فلا تؤدّي اي عمل في المنزل.

وكان اول احتفال اقامه هم المصريون بهذه المناسبة في 21 اذار العام 1956، وهكذا خرجت الفكرة الى بعض البلدان العربية التي واظبت على الاحتفال  بعيد الام بالتاريخ نفسه في 21 مارس / آذار من كل عام (كالعراق و السعودية، البحرين،  الكويت، فلسطين، سوريا، الامارات، قطر، ليبيا، موريتانيا، اليمن، السودان، الاردن، عمان).

كما تحتفل بقية دول العالم ايضًا، اذ توجد اسطورة قديمة تحكي الجميع عن وجود (اله الام) الا ان الاحتفال به يختلف من ناحية التاريخ والعادات، ففي العراق كان الاحتفال بعيد الام مناسبة قديمة تعود للحضارتين السومرية والبابلية، ويقام في الاول من نيسان ، اذ يعد هذا اليوم مقدسا في تلك الحضارات ، ثم تغير تاريخ المناسبة الى اليوم المتعارف عليه حاليا في 21 آذار من كل عام باعتبار ان شهر آذار هو بداية فصل الربيع الذي يمثل تفتح الازهار وخضرة الارض ووفرة خيراتها.
 *احتفاء
وأكدت فائزة حميد "ام لخمسة اولاد" ان الاحتفال بعيد الام يمثل فرحة كبيرة بالنسبة لها ، "لأنه يذكر الابناء بمقدار التضحية التي تقدمه الام في سبيل سعادة ابنائها، اذ تقول : اشعر بسعادة كبيرة وانا ارى اولادي يلتفون حولي يهنئونني ويجلبون لي الهدايا ، انسى الاوقات العصيبة التي قضيتها في تربيتهم  فواجبي كأم هو ان اكون احدى الحلقات المهمة في المجتمع لأنني اربي اجيالاً قد تكون مصدر سعادة للناس او وبالا عليهم لا سمح الله ، لافتة الى صعوبة مسؤولية الام في تربية اولادها وايصالهم الى بر الامان ".
 
*اهتمام اعلامي
وبيّنت هناء الساعدي  (20) عامًا أن الأم "صاحبة الفضل في تربيتنا انا واخوتي، فهي التي علمتنا حب الناس وادأب التعامل مع الصغير والكبير، وزرعت فينا القيم الاجتماعية التي تنطبق مع عادات وتقاليد المجتمع العراقي، وما نقدمه في عيد الام ليس الا الشيء القليل امام تضحياتها ومعاناتها لسنوات طويلة ، محسن انتقدت دور الاعلام الذي لم يول هذه المناسبة الشيء الكثير وطالبت ان يكون هناك مؤتمر سنوي تكرم به الامهات من مختلف مناطق ومدن العراق".

 *معاناة عراقية
وأكد الطالب الجامعي سامر ناطق  أن "الام العراقية تميزت عن بقية الامهات في أية بقعة من العالم، لأنها فقدت الزوج والابن واجبرتها الظروف ان تكون المعيل لأطفال ورضع وهي في بداية شبابها في اوقات لم يكن فيها الحصول على لقمة العيش سهلا، واشار جلال الى ضرورة ان ينصف القانون الارامل وامهات الشهداء ويكرم الامهات المتميزات في اجتيازهن لمراحل صعبة من ايام الحروب والمعارك وضنك العيش التي عاشتها اغلب الامهات العراقيات".

*هدايا
وبيّن صاحب أحد محلات بيع الهدايا،عماد علي ، "ان الاقبال على شراء الهدايا يزداد سنويا ،فاغلب طلبة المدارس الاعدادية والجامعات يميلون الى شراء الساعات اليدوية والقلائد الفضية او بعض انواع العطور الاجنبية، كما يفضل قسم آخر شراء لوحات لوجوه امهاتهم  يقوم برسمها رسامون يعملون في محل بيع الهدايا وهذه اللوحات اصبحت تلاقي اقبالا واسعا من قبل الابناء ممن يحرصون على الاحتفال بعيد الام".    
                                                        
* تمثال
وهنأت عضوة المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان الدكتورة اثمار الشطري جميع الامهات العراقيات بهذه المناسبة قائلة: "ان الام العراقية تختلف عن بقية الامهات في مناطق مختلفة من العالم فهي قلقة حنونة طيبة مضحية ومعطاءة، مبينة ان كل ام في العراق تستحق ان ينصب لها تمثال لصبرها وعنائها طوال أعوام وهي تؤدي عدة ادوار في وقت واحد، مشيرة الى حجم الامكانيات الكبيرة التي تتمتع بها المرأة العراقية، فهي تعمل في عدة مجالات فضلا عن عطائها وتضحيتها في رعاية اسرتها لتكون امًا وزوجة صالحة ، ولفتت الشطري الى ضرورة حماية المرأة العراقية من التدخلات الخارجية والشعارات الزائفة التي تبث من هنا وهناك عن طريق بعض منظمات المجتمع المدني التي ترغب بإخراج المرأة من مطبخ بيتها لكي تتوجه للعمل في المطاعم والفنادق ومقاهي الشباب، مؤكدة انها تقف الى جانب ان تعمل المرأة احتراما لكينونتها وذاتها وشخصيتها، ولكنها يجب ان تكون على مستوى عال من الوعي بحيث تعطي لأسرتها الاهتمام الاكبر".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأم في العراق يعكس الاختلاف والتميز عن باقي الدول العربية عيد الأم في العراق يعكس الاختلاف والتميز عن باقي الدول العربية



اعتمدت على تسريحة الشعر القصير ومكياجاً ناعماً

اكتشفي سرّ الإطلالة الساحرة لعارضة الأزياء كارلي كلوس الأنيقة

نيويورك - فلسطين اليوم
خطفت عارضة الأزياء كارلي كلوس Karlie Kloss الأنظار في إطلالة شتوية ساحرة، خلال مشاركتها في برنامج "توداي شو" في نيويورك. إذ تألقت بلوك راقٍ، ويشبه الى حد كبير الأسلوب الذي تعتمده دوقة كمبريدج كيت ميدلتون. عارضة فيكتوريا سيكريت ومقدمة برنامج Project Runway، أطلت بفستان باللون الأزرق الفاتح من مجموعة براندون ماكسويل Brandon Maxwell لربيع وصيف 2020، تميّز بطوله الميدي قصة الصدر الـV المحتشمة، وقصته الضيقة التي ناسبت قوامها الرشيق، وأضافت اليه حزاماً أسود اللون لتحديد خصرها. وأضافت كلوس الى الاطلالة معطفاً طويلاً بنقشة المربعات باللون الأبيض والأسود، وأكملت اللوك بحذاء ستيليتو أسود. ومع هذه الاطلالة الأنيقة، إعتمدت كارلي تسريحة الشعر القصير المنسدل ومكياجاً ناعماً بألوان ترابية. وقد يهمك أيضًا: نجمات مهرجان فينيسيا تتألّقن بتصميمات السر...المزيد

GMT 03:47 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل في باريس
 فلسطين اليوم - أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل في باريس

GMT 06:57 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإماراتي أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة
 فلسطين اليوم - الإماراتي أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 17:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

علي فرج والوليلي على قمة التصنيف العالمي للإسكواش

GMT 13:03 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

صورة مسربة لترتيب اللاعبين في جائزة الكرة الذهبية

GMT 00:06 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مياه عذبة قابلة للاشتعال تخرج من باطن الأرض في روسيا

GMT 13:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترتاح للتجاوب من قبل بعض الزملاء

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 09:31 2016 الإثنين ,30 أيار / مايو

معدن الكبريت وأهميته في تنقية و الجسم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday