المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد
آخر تحديث GMT 05:28:09
 فلسطين اليوم -

مارست مهنًا مخصصة للرجال فبرعت في مجال الطيران وخبيرة ميكانيك

المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد

كابتن الطائرة رولا حطيط
بيروت - غنوة دريان

تثبت المرأة اللبنانية يومًا بعد يوم، أنها قادرة على تخطي الصعاب ، ضاربةً بكل الأعراف والتقاليد والمفاهيم الجندرية عرض الحائط. لذا نجدها تخطو خطوات مهنيّة مهمّة، لتحرير نفسها من الضغوط الحياتية والمعيشية والعملية. أكثر من مرة لمع اسمها كامرأة تحدّت الروتين المهني، ودخلت مضمار العمل، الذي يوصف بالعمل الذكوري، كقيادة التاكسي وإصلاح الدراجات وقيادة الطائرة وإدارة ملحمة.
كابتن طائرة برتبة أم 
رولا حطيط أول إمرأة في لبنان تعمل كابتن طائرة "ربانة". مقالات عديدة كُتبت في رولا وعملها، وهي متزوجة ولديها ولدان. تدرِّس في الجامعة الفلسفة، كما تعمل في إحدى المنظمات العالمية للطيران. لا تستطيع رولا تكهن آراء الناس في شخصيتها، خصوصاً طاقم الطائرة الذي يعمل تحت إدارتها. لكنها تعرف وضع الركاب، الذين يخافون بمجرد معرفة أن التي تقود الطائرة امرأة. إلا أنهم يأتون لالتقاط الصور معها عندما تحط بهم في أمان. تذكر حادثة حصلت معها عند مصادفتها خلال الرحلة مطبات هوائية، سمعت من أحد الركاب عند الهبوط "إي طبيعي، الكابتن امرأة، والمرأة لا تعرف القيادة".

حين بدأت بدراسة الطيران، لم تكن تعلم أنها سوف تغير المعادلة. لكن بعد 20 عاماً في قيادة الطائرات تفخر رولا بنفسها لأنها برهنت أنها رائدة. وتفرح بكسر كل تلك الصفات التي أُلصقت بالمرأة، إنها إنسان عاطفي، يخاف ويبكي بسرعة.

أم محمود سائقة تاكسي

بدأت عملها منذ أكثر من 12 عاماً حين استلمت سيارة زوجها بعد تعرضه إلى عطب في يده اليمنى. ساءت أحوالهم المالية، فخرجت في السر للعمل على التاكسي. حين طلبت أم محمود أن تساعده في العمل، رفض أبو محمود في البداية متذرعاً برفض عمل المرأة. لكنها استطاعت إقناعه بطريقتها.

في البداية كانت تقود سيارة العائلة الخاصة، حتى انكسر حاجز الخجل لديها. كانت تنزعج كثيراً حين يرفض الناس، تحديداً الرجال، الركوب معها في السيارة. لكن اليوم، لم يعد يعنيها كل هذا، صارت كل المنطقة تعرفها، وشبّان الجامعات وحواجز رجال الدرك، الذين ينادونها غالباً بأم علي (كدلالة على القوّة)، فتبتسم وتُكمل.

يترتّب على أم محمود خلال عملها الكثير من الوعي والقدرة على وضع حد للسائقين. ترفض الخوض معهم في نقاشات حول عملها، كي لا تسمح لهم بالتمادي، وحصول ما لا تحمد عقباه، هي التي تغاضت كثيراً عن الإهانات التي تعرضت لها، كونها امرأة تقود سيارة تاكسي. وتواجه حتى اليوم الرفض من الرجال الطاعنين في السن. تستوعبهم بابتسامة. أما الجيل الجديد فيراها قدوة.

تشدّد على أن عملها لم يحولها إلى رجل. تتأنّق بقدر محدود عند خروجها خوفاً من نظرات الركاب. وعلى الرغم من أن زوجها وأولادها يفتخرون بها، إلا أنه لغاية الآن لا يسمح لها بقيادة السيارة بوجوده... "هذا شغلي" يقول لها زوجها.

سميرة كنعان خبيرة في تصليح الدراجات النارية

المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد

بدأت سميرة عملها منذ الثمانينات لأنها أحبّت مهنة زوجها. أرادت مساعدته في العمل مراراً لكنه كان يرفض. تقول إنه كان يقول لها "ما عنا نسوان تشتغل بس أنا قدرت اقنعوا وطبقْوا". تعترف سميرة أن العمل في هذه المهنة ليس سهلاً، إذ يحتاج إلى قوة بدنية في التعامل مع القطع المعدنية الصعبة والثقيلة، إضافةً إلى قوة ذهنية في التصليح، واكتشاف الأعطال في الدراجات.

أثناء بدايتها في العمل، قابلها محيطها بالاستهزاء مرات كثيرة: "هيدي شغلة رجال مش شغلة نسوان". أما اليوم، فقد خرجت كل النسوة من الجيران لمساعدة أزواجهن في العمل، "تعلموا مني"، تقول. من خلال المراقبة، تعلمت سميرة مهنة زوجها ونجحت فيها، حتى نافسته في العمل. صار يردد لها المثل الشعبي القائل "علمناهن على الشحادة، سبقونا على الأبواب". يبدأ عمل سميرة في الثامنة صباحاً وينتهي عند السادسة مساءً. استطاعت من خلال عملها تعليم ابنتها، وتعليم زوجها النظام في العمل. تقول: "أول ما بدأت في هذه المهنة حسيت بطعمة الرجولية، أنا ما بحب الأنوثة".  صارت تفرح بالشحم وبثيابها المتسخة بالسواد

أم خليل القصّابة

المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد

فضلت أم خليل العمل مع زوجها وابنها في الملحمة على أن تعمل لدى آخرين. لأن ظروف الحياة الصعبة أجبرتها على العمل. تقول: "قليلات هن اللواتي يرضين العمل في مهن الرجال، لكنني أحببت هذه المهنة على الرغم من صعوبتها". وتضيف: "في البداية كنت أبكي كثيراً لأنني كنت خائفة من ردة فعل الناس، ولكن هذا اختفى اليوم". منذ أكثر من 20 عاماً بدأت أم خليل العمل، والمحاسبة، ثم تحضير حاجيات اللحمة من البقدونس والكمونة. بعدها تعلمت تقطيع اللحمة والحلول مكان زوجها. تتابع: "هذا العمل فيه صعوبة كبيرة ولا يوجد امرأة تتمكن من ممارسته إن لم تكن تحبّه". تستيقظ عند الثالثة فجراً وتبقى في المحل حتى الثالثة بعد الظهر.

في بداية عملها كان الناس يندهشون لرؤيتها تعمل في الملحمة. أما اليوم فهم يطلبونها شخصياً، لأنهم يحبون العمل الذي تقوم به. تضيف: "ما تواخذيني، شغل المرأة مش متل شغل الرجال". لم تنس أم خليل مهماتها كأم، إذ تحاول بقدر استطاعتها تأمين احتياجات منزلها وأولادها. تختم: "في الماضي، عندما كانوا يطلبونني لاجتماع الأهالي، كنت اعتذر بحجّة العمل، وعندما يسألونني عن عملي أقول لهم إنني قصّابة، فيصبحون فوراً من زبائن المحل".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد المرأة اللبنانية تثبت أنها قادرة على اجتياز الصعاب بالرغم من الأعراف والتقاليد



تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي  وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما.وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة.أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشب...المزيد

GMT 09:30 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أجمل جزر شرق آسيا لقضاء شهر العسل في 2020
 فلسطين اليوم - أجمل جزر شرق آسيا لقضاء شهر العسل في 2020

GMT 10:17 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أفكار لأجمل كوش افراح بزينة الورود للعروس في 2020
 فلسطين اليوم - أفكار لأجمل كوش افراح بزينة الورود للعروس في 2020

GMT 04:46 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

توقيف صحافي أميركي ينقل مشاهد بث حي للتظاهرات اللبنانية
 فلسطين اليوم - توقيف صحافي أميركي ينقل مشاهد بث حي للتظاهرات اللبنانية

GMT 05:52 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جان بول غوتييه يكشف عن عرضه الجديد لـ "لهوت كوتور"
 فلسطين اليوم - جان بول غوتييه يكشف عن عرضه الجديد لـ "لهوت كوتور"

GMT 04:41 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل الأماكن السياحية في عجمان للأسر 2020
 فلسطين اليوم - تعرف على أفضل الأماكن السياحية في عجمان للأسر 2020

GMT 05:46 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ورق جدران بنقشات هندسية لديكورات منزل بلمسة عصرية
 فلسطين اليوم - ورق جدران بنقشات هندسية لديكورات منزل بلمسة عصرية

GMT 03:55 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الغموض يحوم حول المستقبل المالي للأمير السابق هاري وزوجته
 فلسطين اليوم - الغموض يحوم حول المستقبل المالي للأمير السابق هاري وزوجته

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الكشف عن طريق لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي
 فلسطين اليوم - الكشف عن طريق لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي

GMT 09:06 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طريقة تطبيق صبغ الشعر الرمادي في المنزل

GMT 05:36 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يؤكدون تأثير الاكتئاب على مواجهة مرض السرطان

GMT 13:14 2018 السبت ,12 أيار / مايو

اترك ما لا يعنيك

GMT 06:01 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكسفاجن تورينج" أحد أجمل السيارات الساحرة

GMT 05:10 2016 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

سانغ يونغ تبدأ بطرح تيفولي 2017 بتحديث خارجي بسيط

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 03:48 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

تعرَّف إلى ملامح وأسعار "سكودا سوبيرب" موديل 2020
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday