أوباما يؤكد أن مؤتمر المناخ نوع من التحدي عقب الهجمات الأخيرة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

العلماء يوضحون أن زيادة درجات الحرارة تصعّب عملية التغيير

أوباما يؤكد أن مؤتمر المناخ نوع من التحدي عقب الهجمات الأخيرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أوباما يؤكد أن مؤتمر المناخ نوع من التحدي عقب الهجمات الأخيرة

الرئيس الأميركي أوباما
واشنطن - رولا عيسى

كشف الرئيس الأميركي أوباما، أن محادثات الأمم المتحدة للمناخ في باريس تمثل عملًا من أعمال التحدي بعد الهجمات المتطرفة قبل أسبوعين والتي راح ضحيتها 130 شخصًا.

وأضاف أوباما متعهدًا بالتضامن مع الشعب الفرنسي ومقدمًا خالص تعازيه: "وصلنا إلى باريس لإظهار عزمنا على حماية شعبنا وإعلاء القيم التي تبقينا أقوياء، ونحيي شعب باريس للإصرار على استمرار هذا المؤتمر ذي الأهمية القصوى".

وشارك في اليوم الأول للمحادثات التي تستمر لأسبوعين حوالي 150 رئيس دولة وحكومة، محاولين التفاوض للوصول إلى اتفاق.

وتمثل محادثات باريس الفرصة الأخيرة لتحرك دولي منسق بشأن تغير المناخ تحت إشراف الأمم المتحدة، وإذا فشلت هذ المحادثات في التوصل إلى اتفاق سيترك العالم دون جهد دولي لمنع مستويات خطيرة من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتنفد الالتزامات الدولية الحالية بشأن الحد من الانبعاثات في البلدان المتقدمة والنامية في عام 2020، وسيكون العقد التالي أكثر حسمًا في تحديد خطورة تغير المناخ، بالإضافة إلى البنية التحتية مثل محطات الطاقة ووسائل النقل التي سيتم بناؤها خلال الأعوام الـ 15 المقبلة والتي ستستخدم لمدة نصف قرن، وإذا لم يتم بناؤها وفقًا لمعايير الكربون المنخفضة وإن لم يتم تقليل الانبعاثات الحالية سيواجه العالم خطر ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى "5C"، وهو مستوى من شأنه أن يسبب تغييرات جذرية في الطقس ويفسد مساحات شاسعة من الكرة الأرضية.

وتابع أوباما: "الحضور من زعماء العالم يرفضون هؤلاء الذين يريدون تمزيق عاملنا نريد تصريحًا بشأن كل التحديات التي نواجهها، ويمكن أن يشكل تغير المناخ معالم هذا القرن بشكل جذري أكثر من أي شيء آخر".

وحذر أوباما من بعض الآثار المحتملة لتغير المناخ قائلًا: "في ظل الدول الغارقة والمدن المهجورة والحقول التي لم تعد تنمو والاضطرابات السياسية التي تؤدى إلى صراع جديد والمزيد من الفيضانات تبحث الشعوب البائسة عن ملاذ آمن لها في دول ليست دولهم، ويمكننا تغيير المستقبل من هنا في باريس الآن، ومن الأفكار التي سنحاربها في هذا المؤتمر".

وحث أوباما على مساعدة الدول الفقيرة بشكل خاص، مضيفًا: "يجب علينا تجديد التزامنا بأن الموارد ستكون من أجل المساعدة المالية للعالم النامي، يجب علينا التأكد من أن هذه الموارد لتمويل المناخ تذهب إلى الدول التي تحتاج إلى المساعدة مع مساعدة الفئات الضعيفة من السكان لإعادة البناء بشكل أقوى بعد الكوارث المتعلقة بالمناخ، وهناك سبب يدعو إلى الأمل وهو ذلك الشعور بالإلحاح الذي ينمو بين الدول، فضلًا عن إدراك أنه بإمكاننا معالجة تغير المناخ".

وبيّن أوباما أن الولايات المتحدة تبنت مسؤوليتها للعمل باعتبارها أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر باعث، ودعا إلى الوحدة بين زعماء العالم الذين يحضرون المحادثات، وإيجاد هدف مشترك من أجل العالم الذي لا تميزه الصراعات أو المعاناة الإنسانية ولكن التعاون والتقدم البشرى، وختم حديث قائلًا: "هيا بنا إلى العمل".

وعلى الرغم من حرص قادة العالم على التأكيد على تضامنهم مع باريس ودعمهم لمفاوضات الأمم المتحدة، إلا أن التوترات كانت واضحة أيضًا، حيث تواصل الرئيس الروسي بوتين والرئيس أوباما بالكاد بأعينهما أثناء الاجتماع.

والتقى أوباما بشكل خاص مع الرئيس الهندي ناريندرا مودي، الذي أوضح أنه يعتقد بأن الدول المتقدمة يجب عليها الحد من انبعاثات الكربون مع السماح للدول الفقيرة بزيادة انبعاثاتهم.

وتعهدت الهند بحماية الكوكب وأعلن رئيسها عن مبادرات جديدة للطاقة الشمسية، مضيفًا: "تغير المناخ ليس من صنعنا لكنه نتيجة الاحتباس الحراري الذي نتج عن العصر الصناعي الذي يعمل بالوقود الأحفوري".

وتحدث الرئيس الصيني شي جين، بعد وقت قصير من حديث أوباما خلال المؤتمر قائلًا: "إن عيون العالم على باريس وإن معالجة تغير المناخ  مهمة مشتركة للبشرية جمعاء، ولدينا الثقة والعزم على الوفاء بالتزاماتنا".

وأوضح جين أن البلدان النامية يجب أن لا تمنع من تنمية اقتصادها خلال تعاملها مع الانبعاثات وآثار الاحتباس الحراري، مردفًا: "مع التصدي لتغير المناخ يجب أن لا ننكر الاحتياجات المشروعة للبلدان النامية للحد من الفقر".

ومن المتوقع إثارة مسألة حاسمة في المحادثات، وهي كيفية تقديم المساعدات المالية للبلدان الفقيرة لمساعدتها في تقليل انبعاثاتها والتعامل مع آثار تغير المناخ، فضلًا عن التعهد على المدى الطويل بعدم السماح بارتفاع درجات الحرارة عن النطاق المتفق عليه وهو "2C".

وأكد العلماء أن زيادة درجات الحرارة عن هذا النطاق تجعل تغير المناخ كارثيًا، إلا أن عددًا من الدول الفقيرة أقرت بأنها ترغب في أن يكون الحد الأدنى "1.5C" لحماية الجزر الصغيرة من الغرق والدول الفقيرة من سوء الأحوال الجوية، وتُرك هذا النقاش مفتوحًا من قبل الرئاسة الفرنسية.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة الدول بان كي مون، على التوصل لاتفاق قائلًا: "دعونا نلتقي في منطقة وسط ونظهر بعض المرونة من أجل الصالح العام، ولا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال ولا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت".

وأفاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للقادة المجتمعين والوفود المشاركة في حفل الافتتاح، بأن فرنسا وضعت كل طاقتها في التوصل إلى اتفاق في باريس، وقال لزعماء العالم: "وجودكم هنا دليل على الأمل".

وذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يستضيف المحادثات: "بالطبع لن يحل مؤتمر باريس كل شيء ولكن لا يمكن حل شيء دونه، إنها مسؤولية فرنسا للمساعدة في اثنين من أكثر تحديات القرن وهي مكافحة التطرف ومكافحة تغير المناخ، أجيال اليوم يطلبون منا أن نعمل، أما أجيال الغد سيحكمون على عملنا ولا يمكننا سماعهم الآن ولكنهم يشادوننا حاليًا بطريقة ما".

وطالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالعمل، ووقف بجانب الأمير تشارلز لحضور حفل الافتتاح، ووقف جميع القادة لالتقاط صورة جماعية، وأمضى القادة في إلقاء الخطب تاركين الفريق الداعم قلقًا بشأن الجدول الزمني للاجتماعات الخاصة، وهي السبب الرئيسي لوجود القادة لحل الخلافات المتبقية وخلق جو من التعاون الدبلوماسي لإتمام الاتفاق، وتوقع الكثيرون العمل لليلة طويلة فيما حصل المفاوضون على اجتماعاتهم بشأن مسودة اتفاق خلف الأبواب المغلقة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يؤكد أن مؤتمر المناخ نوع من التحدي عقب الهجمات الأخيرة أوباما يؤكد أن مؤتمر المناخ نوع من التحدي عقب الهجمات الأخيرة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday