إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

نقلًا إلى ألأردن لتلقي العلاج بعد أن أصبحا مصدرًا للخطر

إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة

أشبال الأسود
غزة ـ ناصر الأسعد

نجح نشطاء في مجال الرفق بالحيوان، في إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود كانا في حالة مزرية داخل مخيم للاجئين في غزة، ونام الأخوان متعانقين في لحظة رائعة بعد إنقاذهم، وتمت تربية الأسدين في شقة ضيقة لرجل فلسطيني كان يسمح لهما باللعب مع أحفاده الستة، والآن يتم علاج الأسدين في مركز طبي في الأردن.

وتظهر الصور الملتقطة الارتباط الشديد بين الأخوين "ماكس" و"منى" اللذان تربيا معا وهما في لحظة قيلولة في وطنهم الجديد، حيث تنتهي هذه الحيوانات في البداية إلى حديقة الحيوان في رفح، وبعد أن تضررت الحديقة بشدة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع، تم بيعهما بقيمة 6.000 جنيها إسترليني لرجل يدعى سعد الدين الجمل في آذار/مارس الماضي، وبعد شهرين تم أخذهم ليعيشا مع الرجل في شقته الضيقة وأسرته التي اعتنت بهما، إلا أنهما أصبحا مصدرا للخطر بعد إصابتهما بالأمراض بسبب البيئة غير المناسبة.

إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة

وعند إخراج الأخوين من الشقة والكشف عليهما بواسطة البيطري أمير خليل الذي يعمل مع مجموعة الرفق بالحيوان "Four Paws"، أوضح البيطري أن جلد الأسدين مصاب بأضرار بالغة، وأن الأسد "منى" تعاني من تورم في الجزء الخلفي من رأسها يعتقد أنه نتيجة سكتة دماغية.

وأوضح الجمل الذي اشترى الأسدين من حديقة الحيوان في رفح، أن طموحه كان في امتلاك أسد يوما ما، وتظهر الصور الأسدين وهما يلعبان ويركضان معا خارج منزل الجمل في رفح جنوب قطاع غزة، وبمجرد أن بدأ الأسدان في النمو، اعتزم الجمل تأجيرهما إلى المنتزهات والمطاعم والمنتجعات الساحلية لمواجهة ارتفاع تكاليف إطعامهما ورعايتهما.

وقطع فريق الرفق بالحيوان رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر من الأردن مرورا بإسرائيل حتى قطاع غزة، مع عدم وجود أي ضمانات لإقناع الجمل بترك الأسدين، وتم منع المجموعة من دخول المنطقة التي دمرتها الحرب العام الماضي، واضطروا إلى قضاء الليلة في مكان يسمى "no-mans-land".

وبعد مفاوضات مكثفة صباح اليوم التالي حصلوا على إذن بالدخول من حركة "حماس"، وهي الموضوعة في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، وفي البداية رفض المالك التخلي عن الأسدين لارتباطه بهما، إلا أنه أدرك الأسباب بعدما شرحها له فريق الرفق بالحيوان.

إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة

وأشار البيطري أمير خليل إلى أنه "من الصعب على رب الأسرة الذي اشترى الأسدين من رفح توديعهما، إلا أن شقة ضيقة ليست المكان المناسب للحيوانات البرية، خصوصًا وأنها تشكل خطرا على جميع البشر المحيطين"، وبعد أخذ الأسدين والوصول بهما إلى الأردن، تم تغيير أسمائهما إلى "سلام" ذكر و"شالوم" الأنثى، وأجري فحص طبي لكل منهما وثبت أنهما مصابان بأمراض جلدية.

وثبت أن الأنثى تعاني من تورمًا كبيرًا على الجزء الخلفي من رأسها ، ويعامل الأسدين الآن بعناية في منزلهما الجديد في مركز "New Hope" للعلاج في الأردن، حتى يتم نقلهم إلى منطقة للحياة البرية تسمى "Al-Ma'wa Wildlife Sanctuary" في البلاد في الخريف.

وعلى الرغم من صغر مساحة قاطع غزة وكونه منطقة ذات كثافة سكانية عالية، إلا أنه يعد موطنا لحوالي 40 قطا كبيرا، كما يتم تهريب الحيوانات الغريبة إلى هناك، ما يمثل مشكلة كبرى، ويعتقد أيضا أنه تم تهريب والدا أشبال الأسود "سلام" و"شالوم" عبر الأنفاق الممتدة بين مصر وغزة.

ويذكر أنه في أيلول/سبتمبر 2014، أجرى فريق الرفق بالحيوان زيارة طارئة إلى حديقة حيوان "Al-Bisan Zoo" شمال قطاع غزة، وتم نقل ثلاثة أسود إلى مركز "New Hope" للعلاج في الأردن، كما نفذ الفريق عملية إغاثة في شهر نيسان/ابريل لتقديم العلاج الطبي والمواد الغذائية للحيوانات في حديقة حيوان خان يونس المتهدمة.

إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة إنقاذ أخ وأخت من أشبال الأسود عاشا مع إحدى الأسر في غزة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday