القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

تضع الرعاية الاجتماعية للأصدقاء في الاعتبار عند اتخاذ القرارات

القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي

دراسة جديدة تكشف القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها
باريس - مارينا منصف

كشفت دراسة جديدة أن القرود تبدي عاطفة كبيرة تشبه إلى حد بعيد تلك الموجودة لدى البشر، مشيرة إلى أنها تفضل العيش في جماعات والتعاون بينها في التماسك الاجتماعي وصحة الأفراد.

 القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي

وأكد الباحثون أن قرود الماكاك تضع الرعاية الاجتماعية لأصدقائها في الحسبان عندما تختار ما بين عقاب أو مكافأة أقرانهم، علمًا أن دراسات سابقة اكتشفت أن قرود الماكاك تسعى إلى تخفيف آلام أقرانها.

 القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي

ويحاول العلماء في مركز الإدراك الحركي في بورن وجامعة ليون في فرنسا، العمل على اكتشاف سلوكيات التعاطف والإيثار التي تبديها القردة، حيث تم وضع 14 زوجًا من القردة مقابل بعضهم البعض للاختيار ما بين اثنين من الإشارات البصرية الموجودة على شاشة باللمس ما بين عاطفتي المكافأة والعقاب.

واختارت القردة تحولًا في قراراتها التي يمكن أن تنعكس على الرعاية الاجتماعية لأقرانهم بمكافأتهم بمنحهم رشفة من العصير أو عقابهم في شكل نفث الهواء على العين، ويطلق عليها في الدراسة "نفث الهواء".

وبوسائل تتبع حركة العين المستخدمة لتسجيل نظرات القردة وومضات العين لبحث إشارات المشاركة الاجتماعية والآثار السلبية، اكتشف الباحثان سيبستين بالستا وجين ريني دوهامل، أن هذه المخلوقات تبدي تعاطفًا مع أقرانها، وكانت معظم القردة تميل إلى الابتعاد عن إرسال النفثة وتفضل منح شركائها مكافأة العصير.

وفوق كل هذا، لاحظ الباحثان أن ثماني حالات للسلوك الإيجابي أو "الاجتماعي الايجابي" عندما كان الأمر يتعلق بمكافأة أقرانهم بالعصير، فكان أربعة منهم غير مبالين واثنان لديهم سلوك اجتماعي عدواني، وكان قرد واحد فقط لديه سلوكيات عدائية لاختيارات أصدقائه، بينما بقية الحيوانات أظهرت نموذجًا من الإيجابية الاجتماعية أو لامبالاة وكان ذلك على أساس هوية الشريك والتكافؤ.

وبشكل مشوق امتنع القرد رقم 5 عن الإشارة لنفث الهواء حتى يستميل شريكته الأنثى ويؤثرها على نفسه، وأوضح الباحثون أن ملاحظة عدم راحة الآخر يمكن أن تثير النفور لدى الفرد أكثر من التعرض لذلك بنفسه، واكتشفوا أن احتمالية اختيار الخيارات الطيبة والخيّرة تكون مرتبطة بكمية النظرات بين الشركاء، وعلى وجه الخصوص يطيلون من وقت النظرات على بعضهم البعض إذا كان التعامل يتعلق بمكافأة.    

وفي مكان آخر، لاحظ الخبراء أن التعاطف بومضات العين عندما يتعرض الشريك لشيء غير مريح أو غير سعيد، وكتبوا: "النتيجة توضح أنه بعد اتخاذ القرارات الاجتماعية الايجابية يفكر الحيوانان في التواصل بشكل أكبر من خلال نظرات العين".

وأضاف الباحثون: "كانت الومضات استجابة مباشرة وتلقائية على نفث الهواء التي كانت تستهدف نظرات العين وعدم المفاجأة، وكان القرد المتهم بأقدر أقرانه ينظر كثيرًا ويصور ما حدث لأقرانهم بعدما نفثوا في وجوههم، وبشكل أكثر تشويقًا، لاحظوا أن النظرات التي تصل إلى الشريك كانت مرتبطة بتغير معدل النظرات وكانت تتضح قوة هذه الاستجابة لتميز الميول نحو الايجابية الاجتماعية". 

وأبدت القردة استجابة بالنظرات أكثر في رد الفعل تجاه نفثة الهواء التي يبديها أقرانها، واختتم الباحثون قائلين: "تؤكد نتائجنا أن قردة المكاك لديها فكرة عن الحالة المزاجية لأقرانها، والمعايير السلوكية مثل التعاطف بنظرة العين والنظرات المشتركة تبين أن درجات التعاطف والحنان لرغبهم في التواصل مع الأقران تختلف بين الأفراد".

وتابع الباحثون: "تمحورت الاختلافات بشكل أساسي في ما قبل الوجود، والروابط الاجتماعية التي توجد بين الجماعات في منازل القرود،  ومن ثم فإن نتائجنا توضح حقيقة أن استقلالية سلوكيات قرود المكاك تتشكل بشكل مبدئي وفقًا للقرارات الاجتماعية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي القرود تسعد بالتواصل مع أقرانها والتعاون لتحقيق التماسك الاجتماعي



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 10:24 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يرشقون مركبات المواطنين بالحجارة جنوب نابلس

GMT 11:33 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" تحتفل بذكرى انتصار بورسعيد على العدوان الثلاثي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday