باحث سوري يقدّم دراسة فريدة من نوعها لحل أزمة الكهرباء في بلاده
آخر تحديث GMT 13:56:07
 فلسطين اليوم -

استبدال عدّادات الكهرباء بأخرى ذكية ترتبط بسيرفر مركزي

باحث سوري يقدّم دراسة فريدة من نوعها لحل أزمة الكهرباء في بلاده

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحث سوري يقدّم دراسة فريدة من نوعها لحل أزمة الكهرباء في بلاده

أزمة غياب الكهرباء في سورية
دمشق - فلسطين اليوم

قدّم الباحث في شؤون الطاقة "فيصل العطري"، دراسة فريدة من نوعها لحل معضلة نقص الكهرباء في سورية.
 وأكد العطري، أنّه بعميلة استقراء بسيطة يمكن أن نحصل على النتائج التالية ‌إن معظم المصانع والورش والشركات والمحال التجارية تتكبد خسائر فادحة بسبب غياب التيار الكهربائي وتتسبب الحلول المؤقتة بإشغال أصحاب هذه المنشآت بمشاكل فرعية "تأمين وقود – وصيانة – وعوامل أمان…" مما يعني أن زيادة معقولة بسعر التيار الكهربائي مقابل ضمـــان استمراره ستكون حلًا عظيمًا.

وأضاف الباحث السوري، أنّ نسبة لا بأس بها من المنازل الحديثة تحوي مولدات كهربائية يدفع أصحابها ما بين 2000-3000 ليرة سورية شهريًا كبدل مازوت لتشغيل المولدات لمدة لا تزيد عن 40% من فترة التقنين لتشغيل المصعد وتأمين تيار كهربائي لكل منزل بما لا يتعدى 10 أمبير مما يعني أن هذا المبلغ لو أضيف على إجمالي الفاتورة لأزال عن كاهل الدولة حملًا كبيرًا، إضافة إلى أن غالبية الأسر السورية اعتادت تموين طعامها ضمن الثلاجات وبالتالي فإن انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة يتسبب بأذيتها بشكل كبير وسيخفف تخفيض ساعات التقنين من أذيتها بشكل كبير.

وأشار إلى أنّ الحل للمشكلة يكمن في استبدال عدادات الكهرباء بأخرى ذكية ترتبط عبر الإنترنت بسيرفر مركزي بحيث يشكّل منظومة تؤمّن مجموعة من الميزات منها تقديم عدة شرائح لأسعار التيار الكهربائي اعتمادًا على "نوع العداد: تجاري – سكني – صناعي، ومعدل الاستهلاك" ويمكن تعديل هذه الشرائح من السيرفر، وتسجيل عائدية العداد على اسم شخص ورقم هاتفه الجوال ويمكن نقله بسهولة لاسم آخر وبإجراءات بسيطة ورسم صغير بهدف حل مشكلة استهلاك الكهرباء للعقارات المؤجرة، وإمكانية معرفة الذمم المالية المترتبة على العداد بسهولة وإمكانية تسديدها لتاريخ معين والحصول على براءة ذمة لنفس السبب الوارد بالبند السابق.

وأوضح أن هذه الطريقة تتيح تقديم عدة أسعار للتيار الكهربائي اعتمادًا على الوقت بحيث يرتفع سعر التيار الكهربائي بأوقات الذروة، وبهذا بدل من قطع التيار يتم رفع التسعيرة بشكل كبير بحيث لا يستهلك التيار إلا المضطر كما يؤمّن هذا واردًا ضخمًا للخزينة.
كما تتيح خاصية قراءة العداد من السيرفر دون الحاجة لإرسال كشاف لتجنب الأخطاء البشرية وتسهيل العمل وتنبيه المواطن برسالة نصية لموعد استحقاق الدفع وموعد الغرامة وموعد قطع التيار الكهربائي  فيما لو تأخر عن الدفع أكثر، كما أنها  تسمح للمواطن بتسديد دفعات مسبقة وحوالات بنكية بدل الحاجة لذهابه أو إرسال شخص ينوب عنه.

وتتيح خاصية الحصول على التيار الكهربائي بواسطة الدفعات المسبقة كما في الخطوط مسبقة الدفع بالهاتف المحمول وتحويل نظام التقنين لقطع التيار الكهربائي من قطع من المؤسسة لقطع بواسطة عدادات الكهرباء، وإيجاد شريحة اشتراك كهربائي ممتاز يمكن الاشتراك به أو إلغاء الاشتراك "لا يدخل بالتقنين" مقابل رفع سعر التيار الكهربائي لثلاثة أضعاف أثناء أوقات التقنين بدل قطع التيار وبهذا يمكن لمن يرغب أن يشترك به ويوافق على دفع القيمة مهما بلغت، مما يؤمّن تضاعف واردات الخزينة ويحول الميزان من خاسر إلى رابح دون أن تعطل مصالح الناس.

وأوضح الباحث العطري، أن هذا النظام يرسل رسالة للسيرفر عند أي عبث بالعدّاد، واحتساب متوسط استهلاك كل منشأة ويعطي إنذارًا في حال وجود اختلاف كبير واكتشاف الاستجرار غير المشروع للطاقة وتنبيه المركز عنه.
وقال الباحث: "قد يخطر ببال البعض أن تنفيذ مثل هذا النظام أمر معقد، الحقيقة تنفيذ هذا النظام بمنتهى السهولة ولا يتطلب مبالغ كبيرة ويمكن تنفيذه على مراحل وأجزم أن البدء بتنفيذ مثل هذا الحل يمكن أن يبدأ خلال ستة أشهر وأن انتهاء المراحل التجريبية يمكن أن تبدأ بعدها بشهرين فقط.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث سوري يقدّم دراسة فريدة من نوعها لحل أزمة الكهرباء في بلاده باحث سوري يقدّم دراسة فريدة من نوعها لحل أزمة الكهرباء في بلاده



 فلسطين اليوم -

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 06:51 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

سجن طليق حنان ترك خمسة أعوام لممارسته الشذوذ

GMT 01:32 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتظر عرض فيلم "القط والفأر" خلال الفترة المقبلة

GMT 05:06 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أكثر ألوان شعر النساء جاذبية لموسم شتاء 2019

GMT 04:37 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

أساليب لوضع مكياج محجبات خفيف لموسم الربيع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday