العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر
آخر تحديث GMT 20:06:00
 فلسطين اليوم -

تقرير مطوّل حول اكتشاف العالم "نزار إبراهيم" العام 2008

العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر

العثور على حفريات لديناصور عملاق
نيويورك ـ مادلين سعاده

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريرًا مطولًا حول اكتشاف أحد الديناصورات الضخمة، والذي وجد جزء من عظامه في مصر والآخر في المغرب، مؤكدة إنّ العظام الأولى جاءت في صندوق من الورق المقوّى.

وقد عاد عالم الحفريات "نزار إبراهيم"، حيث كان في بلدة وحات أورفود المغربية على حافة الصحراء، ومعه حفر ديناصور من الرمال، في داخل الصندوق الذي أحضره له الرجل البدوي، كان هناك رواسب أكثر إثارة واهتمامًا من أي شيء قد وجده نفسه، بما في ذلك العظام مع شفرة حمراء من خلال المقطع العرضي، فقد أخذ العظام لجامعة كازابلانكا.

وتضيف الصحيفة أنّ ذلك كان في العام 2008، وفي العام التالي، أكد إنه كان في إيطاليا لزيارة الزملاء في متحف التاريخ الطبيعي في ميلان، وقد أخذوه لمشاهدة عظام ديناصور مفترس غريب المظهر يدعى (سنيبوصور المصري) أكبر من الديناصور "ريكس" الذي عاش في شمال أفريقيا من قبل نحو 95 مليون عامًا.

ونظر "إبراهيم" إلى العمود الفقري، وهو جزء من الشراع العملاق المميز لظهر الديناصور، وقد رأى خطًا أحمرًا مألوفًا، ربما كان ممر للدم المتهاوي منذ فترة طويلة، في المقطع العرضي للعظم، مؤكدًا إنه في تلك اللحظة بدأ عقله يتسابق.

المثير للدهشة أنّ عظام الديناصور في ميلانو تتشابه مع تلك التي كانت منذ نحو عام في المغرب، على بعد 1200 ميل، فكلاهما من نفس الهيكل العظمي القديم، كانت هنا بداية المغامرة والاجتهاد، الصدفة التي أدت إلى إزاحة الستار يوم الخميس عن هيكل عظمي جديد للديناصور، أكبر الديناصورات المفترسة المعروفة، والذي يبلغ طوله 50 قدمًا على الأقل، سبينوصور هو أيضًا الديناصور الوحيد المعروف بالسباح الذي أمضى أكبر وقت من حياته في الماء.

ويوضح الدكتور "إبراهيم" والذي كان طالب دراسات عليا، عندما رأى العظام لأول مرة، والآن هو باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة شيكاغو: "على الأرجح أنه الديناصور الأثر غرابة من هناك".

وظلّ سنيبوصور لغزًا محيرًا لعقود طويلة، فقد تمّ تدمير الحفريات الأصلية بعد اكتشافه في مصر منذ نحو قرن مضى، ثم نقل إلى المتحف الألماني، وتمّ تدميره خلال الحرب العالمية الثانية، وما تبقى من رسومات خاصة به ترك علماء الحفريات يفكرون أكثر.

 الهيكل العظمي الجزئي الجديد للديناصور لم يتنمو بشكل كامل، فقط حوال 36 قدم، مخالبه تشبه المنجل وساقيه الأماميتين كبيرتان وقويتان، أما الخلفيتان قصيرة وأقدامه على شكل مجداف.

وفي مقال نشر في مجلة العلوم على شبكة الإنترنت الخميس الماضي، وصف الدكتور "إبراهيم" وفريق دولي من العلماء المميزات التي جعلت الديناصور يستطيع السباحة والتلائم مع الأسماك العملاقة التي كانت تعيش في النهر هناك، فتداخل الأسنان المخروطية في أنف التماسيح، كأنه كمين لمحاصرة الأسماك، وكان في منتصف الطريق خياشيم تصل إلى الجمجمة مما كان يسمح له التنفس في الماء.

قدميه المسطحة، سنيبوصور مثل البطة، كان لديه ذيل طويل مرن، يستخدمه ليسير بقوة الدفع، فقد أكد "بول سيرينو" عالم حفريات في جامعة شيكاغو: "كأنه خليط بين الطيور المائية والتماسيح".

سيتمّ افتتاح معرض خاص بسبينوصور يوم الجمعة في متحف "ناشونال جيوغرافك" واشنطن، حيث إنّ جمعية ناشونال جيوغرافك موّلت البحث الخاص بالدكتور "إبراهيم".

النتائج الجديدة ترجع أهميتها لـ"أرنست سترومر" عالم حفريات ألماني والذي أول من وصف الديناصور أنه "سحلية العمود الفري المصرية".

وفي العام 1975 في المغرب كشف أحد الحفارين عن فك سفلي يعتقد أنه لتمساح، ولكن قبل عقد من الزمان، ولكن أدرك "كرستيانو دال ساسو"من متحف ميلان أنّ التفسير كان رأسًا على عقب، فقد كان هناك الكثير من العظام لتكون خاصة بالفك السفلي.

وفي العام 2008، أظهر جيولوجي إيطالي العظام لـ"دال ساسو" والذي عرضهم بعد ذلك على الدكتور "إبراهيم"، وقد عاد "إبراهيم" إلى المغرب في العام الماضي حتى يبحث عن البدوي، وقد ساعده الباحث "سمير زوهري" من جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، متسائلان كيف سيحددون موقع الرجل، حييث لا يعرف "إبراخيم" عنوانه أو رقم هاتف خاص به.

وأكد "إبراهيم": "لم أكن أريد إحباط زميلي المغربي ، وأخبرته إنني اتذكر أن ذلك الرجل كان بشارب".

ذلك البحث كان غير مثمر، وكانا على وشك الاستسلام إلا أنّ البدوي ظهر وراح يركض خلفه الدكتور إبراهيم، وتأكد حينها أنّ عظام الديناصور التي حصل عليها في العام 2008 كانت هي نفسها التي في متحف ميلان، لنفس الديناصور.

وضع العلماء الحفريات التي حصلوا عليها وكونوا الهيكل العظمي الكامل وأنتجوا نموذجًا بالحجم الطبيعي للديناصور في معرض ناشونال جيوغرافك.

الديناصورات التي تستطيع السباحة نادرة وبها شيء من الغموض، حيث أكد الدكتور "سيرينو": "كل الديناصورات كانت تمشي على الأرض حتى وجدنا هذا".
 

palestinetoday
palestinetoday
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء التسوق

باريس ـ مارينا منصف
ذهبت عارضة الأزياء ونجمة تلفزيون الواقع البريطانية، كاتي برايس، للتسوق في متجر "باوند لاندPoundland"، يوم الأحد، قبل أسابيع من إعلان إفلاسها، وقد شوهدت النجمة صاحبة الـ40 عامًا، في فرع المتجر في العاصمة البريطانية لندن، وهي تحمل لفائف من ورق التغليف، وحقيبة بها بعض المشتريات، إذ يفترض أنها كانت تشتري مستلزمات عيد الميلاد، في وقت مبكر.وارتدت برايس قميص باللون البيج مطبوع برسمة "بلاي بوي"، كشف عن خصرها، وبنطال أسود، وزوج من الأحذية الرياضية باللون الأبيض، وكذلك كاب بيسبول على رأسها بنفس رسمة القميص، وتركت شعرها الطويل المصبوغ باللون الكستنائي مسدولًا , أما المكياج، فاعتمدت صاحبة البشرة البرونزية مكياجًا خفيفًا، أبرز ملامح وجهها، ووضعت أحمر شفاة باللون الوردي، ليناسب مظهرها خلال رحلة متواضعة إلى متجر باوند لاند , ورافقتها مربية أطفالها إلى المتجر، والتي ساعدتها في حمل الأكياس من المتجر وعبور الشارع.وظهرت برايس في باوند لاند، وسط صراعها المالي، فقد

GMT 04:52 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
 فلسطين اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 10:18 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 فلسطين اليوم - جولة تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 02:12 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية في موسكو تجمع بين الأسلوب العصري والأنيق
 فلسطين اليوم - شقة عائلية في موسكو تجمع بين الأسلوب العصري والأنيق

GMT 11:00 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض مسألة إجراء استفتاء جديد حول الـ"بركسيت"
 فلسطين اليوم - كوربين يرفض مسألة إجراء استفتاء جديد حول الـ"بركسيت"

GMT 20:19 2015 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد وزين مالك يؤكدون الحب يبدأ بالأيدي

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

إطلالة ساحرة للفنانة نيرمين الفقي في الجونة

GMT 19:43 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض مسلسل "الأدهم" يوميًا على فضائية "MBC مصر"

GMT 16:48 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

بدء دوري محترفي اليد بإقامة 6 مواجهات الأربعاء

GMT 08:39 2014 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على أكبر مقبرة للديناصورات وآثار للتماسيح في المكسيك

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - العثور على حفريات نادرة لأحد الديناصورات الضخمة في المغرب ومصر
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday