دارسات تؤكّد انفجار بركان هائل يؤدي إلى زوال العالم
آخر تحديث GMT 21:56:29
 فلسطين اليوم -

تمنع أشعة الشمس وتسبب في قدم الشتاء العالمي

دارسات تؤكّد انفجار بركان هائل يؤدي إلى زوال العالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دارسات تؤكّد انفجار بركان هائل يؤدي إلى زوال العالم

انفجار بركان هائل
لندن ـ سليم كرم

وظف علماء في مؤسسة التحديات العالمية ومعهد مستقبل الإنسانية في جامعة أكسفورد، أبحاثهم لوضع قائمة من 12 كارثة، من المرجح أنَّ تتسبب في زوال الحضارة الإنسانية على كوكب الأرض. قال واضعو الدراسة: "هذا البحث يتناول كيفية التوصل إلى فهم أفضل لحجم التحديات، التي يمكن أن تساعد العالم في معالجة المخاطر التي يواجهها، كما يمكن أن تساعد على إنشاء مسار نحو تنمية أكثر استدامة".

وأضافوا: "بالتأكيد يقدم هذا البحث بالتقييم العلمي حول إمكانية زوال الحضارة، ويمثل أيضًا دعوة أكثر للعمل على افتراض أنّ البشرية قادرة على التغلب على التحديات وتحويلها إلى فرص".

وذكر العلماء الـ12 سببًا، الذين يتسببون في زوال العالم، كاللآتي:

تغير شديد في الظروف المناخية،  ينظر واضعو الدراسة إلى احتمال التنسيق العالمي لوقف تغير المناخ، باعتباره أكبر عامل يتحكم في منع وقوع كارثة بيئية، ويحذرون من  تأثير تغير المناخ، يمكن أن يكون أقوى في البلدان الأكثر فقرًا، والتي ينتشر فيها الموت الجماعي نتيجة للمجاعات، وأنَّ اتجاهات الهجرة الضخمة  تتسبب في عدم استقرار عالمي كبير.

حرب نووية: في حين يعترف الباحثون أنّ الحرب النووية هى أقل احتمالًا مما كانت عليه في القرن الماضي، ويقولون إنّ الأدلة تشير إلى: "احتمال نشوب صراع نووي متعمد أو غير مقصود، أمر وارد".

وتابعوا: "إنّ أكبر حقيقة من شأنها أنّ تؤثر هو تطور العلاقات بين المستقبل والقوى النووية الجارية".

وباء عالمي: يعتقد الباحثون أنّ هناك أسباب تدعو للشك، في أنّ انتشار وباء له تأثير قوي، بات أمرًا محتملًا أكثر مما هو مفترض في العادة.

وأكّدوا إنَّ قدرة النظم الطبية في العالم للتصدي للوباء، مهمة لمنع وقوع كارثة، ولكن الخطر الأكبر هو ما إذا كان هناك مرض معدي لا يمكن السيطرة عليه.

تأثير كويكب كبير: يحذر الباحثون من وقوع كويكب في مساحة لاتزيد عن 5 كم، يتتسبب في تدمير مساحة كحجم هولندا.

وأشاروا إلى أنَّ مثل هذه الأحداث تحدث مرة كل 20 عامًا، وتحذر الدراسة من : "التأثير المدمر من سقوط كويكب لن يحدث من المرة الأولى، ولكن بسبب انتشار سحب من الغبار في الغلاف الجوي العلوي".

وتضيف الدراسة: " الأضرار الناجمة عن تأثير الشتاء، يمكن أن تؤثر على المناخ، وتلحق الضرر في المحيط الحيوي، وتؤّثر على الإمدادات الغذائية، وتخلق عدم الاستقرار السياسي".

انفجار بركان هائل: رأى باحث: "إنه يشكل تهديد أكبر من سقوط كويكب كبير، لأنه يتسبب في تكون سحابة غبار عالمية، من شأنها منع أشعة الشمس والتسبب في قدوم الشتاء العالمي".

وأضاف: "تأثير الانفجارات التاريخية، يمكن أن يكون أفضل مقارنة باندلاع  حرب نووية".

وتابع:  "القدرة على وقف الضرر تعتمد على قدرة الدول على التنسيق والحد من الأضرار التي تسببها".

كارثة بيئية، قال الباحثون: "البشرية إما أنّ تحافظ على النظام البيئي، أو تأمل أن الحضارة ليست متوقفة على ذلك".

كما تحذر الدراسة: "معدلات الانقراض أصبحت الآن أسرع بكثير من المعدل التاريخي".

ويشير العلماء إلى  أنَّ  الإنسانية يجب أن تطوّر اقتصادات مستدامة من أجل البقاء على قيد الحياة.

كارثة نظام العالمي: تقول الدراسة: "يتكون النظام الاقتصادي والسياسي في العالم من العديد من الجهات الفاعلة تملك العديد من الروابط فيما بينها".

وتحذر: "هذه  الأنظمة المعقدة، والمترابطة قد تولد منظومة غير متوقعة ناجمة عن هيكل شبكات الإتصال".

وأوضحوا، أنَّ الانهيار الاقتصادي يؤدي إلى فوضى اجتماعية واضطرابات أهلية، وانهيار القانون والنظام.

البيولوجيا التركيبية: فأنَّ العلماء قلقون أن شخصًا ما، سيبني نظام هندسة الجينات المرضية، والتي  تتسبب في القضاء على الجنس البشري.

وحذروا: "المحاولات الفردية لتنظيم لهذه الجينات، هي حاليًا في مراحلها الأولى، وقد لا تتطور بسرعة، كما هو الحال مع إجراء البحوث".

تكنولوجيا النانو: رأى الباحثون المتحمسون لهذه االتكنولوجيا،  أنَّها وسيلة لحل المشاكل، ولكن يعتقد الباحثون أنَّها ستثير مشاكل خطيرة.

وقال الباحثون: " تقنية النانو يمكن أن تؤدي إلى بناء ترسانات كبيرة من الأسلحة التقليدية بسهولة، بفضل التصنيع الدقيق للذرة".

وأضافوا: "وإذا ساعدت هذه التكنولوجيا في بناء قنابل نووية، فإنَّ للأمر أهمية خاصة"

الذكاء الاصطناعي: يعتقد الباحثون أنَّ الذكاء الاصطناعي البالغ،لا يمكن السيطرة عليه بسهولة، وسيعمل على تعزيز الاستخبارات الخاصة، والحصول على الموارد القصوى.

الحكم العالمي السيئ في المستقبل: تكمن الرسالة هنا، أنَّه في حال لم يتمكن السياسيون من حل المشاكل التي ورد ذكرها في هذه القائمة،  فإنه يشكل خطرًا في حد ذاتها.

وتوضح الدراسة: "هناك نوعان رئيسيان من كوارث الحكم، وهما الفشل في حل مشاكل رئيسية قابلة للحل ، والتسبب في نتائج أسوء".

عواقب غير معروفة

وأخيرا، يحذر الباحثون من حدوث عواقب مجهولة، ويدعون إلى إجراء بحث واسع النطاق عن المخاطر غير المعروفة والإحتمالات الخاصة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دارسات تؤكّد انفجار بركان هائل يؤدي إلى زوال العالم دارسات تؤكّد انفجار بركان هائل يؤدي إلى زوال العالم



GMT 18:49 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بشدة 7.1 على مقياس ريختر يضرب سواحل إندونيسيا

GMT 06:50 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كاميرات مراقبة ترصد "الفأر الغزال" لأول مرة منذ 25 عامًا

GMT 07:35 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

عشرات الحرائق تدمر مساحات شاسعة من الغابات في أستراليا
 فلسطين اليوم -

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 04:18 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك
 فلسطين اليوم - 5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك

GMT 04:46 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور إعلامية بالنقاب لأول مرة على شاشات التلفزيون المصري
 فلسطين اليوم - ظهور إعلامية بالنقاب لأول مرة على شاشات التلفزيون المصري

GMT 08:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلوب يتغزل في هدف محمد صلاح أمام مانشستر سيتي

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل

GMT 19:12 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطلة الملاكمة البريطانية نيكولا أدامز تعلن اعتزالها

GMT 14:35 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة الشباب والرياضة التونسية تشارك في مؤتمر الإبداع الدولي

GMT 07:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 18:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيفن كوري يأمل في تعافيه من الإصابة منتصف آذار

GMT 16:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هاردن يقود روكتس لتجاوز بليكانز في دوري السلة الأميركي

GMT 16:26 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

كليبرز يهزم رابتورز بفارق 10 نقاط في دوري السلة الأميركي

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الغاء سباق استراليا في بطولة العالم للراليات بسبب الحرائق

GMT 16:17 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هايوارد يغيب عن 19 مباراة لبوسطن سلتيكس في دوري السلة الأميركي

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إمبيد يقود سيفنتي سيكسرز لتجاوز كافاليرز

GMT 19:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ميونخ الألمانية تستضيف بطولة أوروبية متعددة الرياضات في 2022

GMT 04:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نادال في الصدارة في التصنيف العالمي للاعبي التنس

GMT 09:49 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday