دراسة تكشف عن وجود غابات تكفي لمضاعفة عدد النمور
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

الهند تستضيف في نيسان الجاري مؤتمرا وزاريا

دراسة تكشف عن وجود غابات تكفي لمضاعفة عدد النمور

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة تكشف عن وجود غابات تكفي لمضاعفة عدد النمور

نمر يخوض في المياه في بحيرة في رانثامبور في ولاية راجاستان في الهند
لندن - ماريا طبراني

 كشفت دراسة حول استخدام تقنية جديدة لرسم الخرائط الفضائية، عن أن الغابات التي تأوي النمور ما تزال كبيرة بما فيه الكفاية لمضاعفة أعداد هذه الحيوانات البرية في السنوات الست المقبلة، ويتحقق هذا الهدف المتفق عليه دوليا فقط، اذا لم يزحف المزيد من السكان الى الغابات في جميع أنحاء آسيا، وخصوصا تلك التي تأوي مجموعات النمور المحمية. وتعتبر النمور من القطط الكبيرة المهددة بالانقراض، فلايزال منها فقط 3200 في الغابات والمستنقعات في 13 دولة اسيوية. وقد أدى قطع الأشجار والتوسع الزراعي وتطور البنى التحتية والصيد المشروع غير المشروع، واستخدام هذه الحيوانات وجلودها في الطب الشعبي الأسيوي الى تناقص عددها.

ووصل انخفاض عدد النمور في عام 2010 الى درجة استدعت عقد قمة بيئية دولية في روسيا قررت ان النمور التي دعيت "تي أكس 2 " يجب ان تتضاعف في العالم بحلول عام 2022، ومنذ هذا الاتفاق أشارت نيبال والهند عن زيادة عدد النور، ويبدو أن ارقامها ترتفع أيضا في روسيا، وهناك أدلة تشير الى أن النمور تستقر وتتكاثر في شمال شرق الصين، وستستضيف الهند في وقت لاحق من نيسان/أبريل مؤتمرا وزاريا يضم عدة دول لمناقشة التقدم الذي أحرز في هذا المجال.

وأظهر التحليل الجديد من خلال منظمة "أنوب جوشي" في جامعة "ماينيسوتا" في سانت بول في الولايات المتحدة الأميركية، أنه وبالرغم من الانخفاض الكبير في عدد النمور في عامي 2001 و 2014 فانه ما يزال الوقت والمساحة كافية في البرية لمضاعفة عددها. واستخدم الباحثون محرك "غوغل" للأرض وعالجوا كميات ضخمة من الصور ذات الدقة العالية الى جانب صور الأقمار الصناعية وبيانات جمعتها منظمة "غلوبال فروست ووتش" على مدى 14 عاما الماضية حول الغابات، واستطاعت أن تحسب التغيرات في حياة النمور في تفاصيل متناهية في الصغر والمساحة تصل الى 30 مترا وعلى نطاق 76 غابة طبيعية.

دراسة تكشف عن وجود غابات تكفي لمضاعفة عدد النمور

وأشارت جوشي في وقت سابق الى أن موانع مراقبة النمور في الوقت السابق كانت تكمن في محدودية الوصول والخبرات في مجال تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ولكن باستخدام التكنولوجيا الجديدة استطاع المعنيون أن يدرسوا البيئة ويقارنوا الفقدان ويتوقعوا أي خسائر مستقبلية. وجاء في بيان المنظمة " حددت الدول التي تعيش فيها النمور الأدوات اللازمة لتلبية هدفها بمضاعفة أعداد النمور، ولقد قمنا نحن بتطوير اداة تمكن أي شخص في هذه البلدان وبدون الحاجة للخبرة باستخدامها لمراقبة الغابات سنويا لتقديم معلومات مباشرة من خلال شبكة الانترنت مما يجعل الناس أكثر عرضة للمساءلة."

ووجد الباحثون أن الغابات في منطقة الدراسة خسرت 7.7% من حجمها بين عامي 2001 و 2014 وهو أقل بكثير مما كان متوقعا، ووجدوا أن الدول التي تعيش فيها النمور تعتبر من أسرع الاقتصادات نموا في العالم ولديها استثمارات في مشاريع البنية التحتية بمقدار 750 مليار دولار على مدى العقد المقبل، وخلص أيضا ان هذه الدول تتعاون بشكل كبير في منع المزيد من الخسارة في المستقبل، مما يشير الى انتعاش في أعداد النمور في بعض الدول، ليصل الى الضعف في عام 2022.

وتعتبر زيادة أعداد النمور في 29 منطقة طبيعية هي الأهم نظرا لأن 10 منها فقدت أكثر من 98% من أعداد النمور  فيها، وكانت أكبر الخاسرات ماليزيا وسومطرة مع خسائر كبير في مناطق توسع النخيل، وخسرت الشهول الكمبودية والتي تحتوي خمس غابات مدارية جافة الكثير من أعداد النمور فيها نظرا لأنها تأوي أكثر من 170 نمر. وتابع التقرير " هناك ثلاثة اشياء مهمة للمحافظة على النمور هي في عدم زحف السكان و مكافحة الصيد والحفاظ على فرائسها، ونحن نريد لهذه الدراسة ان تشجع الناس على مضاعفة أعداد النمور واقناعهم بأن الأمر قابل للتحقيق."

وأوضحت ربيكا مايو من برنامج حماية النمور في بريطانيا " هذا العام هو منتصف الطريق الحاسم لحماية نمور "تي أكس 2" ونحن نعمل أن أعدادها ستتزايد في هذه البلدان ويلزمنا من أجل ذلك مساعدة الحكومات والمنظمات البيئية والمجتمعات المحلية، ولديها طريق طويل لنقطعه،  فما زالت النمور مهددة بشكل خطير بسبب الصيد الجائر وزحف السكان."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف عن وجود غابات تكفي لمضاعفة عدد النمور دراسة تكشف عن وجود غابات تكفي لمضاعفة عدد النمور



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday