علماء يتوصلون لحل أزمة النمور مع أهالي قرية هندية
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

بعد تأذَيهم من موت العجول وأمهار الخيول

علماء يتوصلون لحل أزمة النمور مع أهالي قرية هندية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - علماء يتوصلون لحل أزمة النمور مع أهالي قرية هندية

علماء يتوصلون لحل أزمة النمور مع أهالي قرية هندية
نيودلهي - سلوى عمر

توصل علماء في مؤسسة حماية الطبيعة (إن سي اف) في كارناتاكا، إلى بضعة أفكار لحل مشكلة تغذية النمور على عجول "الياك" وأمهار الخيول، في منطقة كيببير في مدينة هيماشال براديش في الهند والذي أثار استياء القرويين. ووفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن الحيوانات قيمتها زهيدة، كما أن التعويض المدفوع من الدولة لا يذكر، لدرجة أن أصحاب المواشي لا يكلفوا أنفسهم عناء تقديم شكاوى. وفيما لا يفعلوا شيئا لحل المشكلة، فإن عداء الناس للنمور الثلجية يمكن أن يغيرها.

ودخلت المؤسسة خلال عام 2001، في اتفاق مع السكان المحليين للمنطقة بمنع الماشية من الرعي في جزء من مراعيهم، وتعويضا لهم عن فقدان المراعي، ودفعت المؤسسة لهم 290 جنيهًا استرلينيًا أي نحو (20 ألف روبي هندية) سنويًا، مقابل استئجار 500 هكتار (1235 فدان) من المراعي. فعلى الأقل هذا الاجتزاء من الأراضي والأغنام الأزرق والوعل لا يجب أن تتنافس مع الحيوانات الأليفة. وبعد مرور عام، بدأت المؤسسة برنامجا للتأمين على الماشية، كي يتمكن القرويين من استرداد التعويضات عن خسائرهم، وقرر سكان القرية مقدار الزيادة السنوية التي سيدفعونها لكل نوع من الحيوانات.

وبمجرد جمع كافة الأقساط مرة واحدة في العالم، تتبرع المؤسسة بمرة واحدة ونصف هذا المبلغ لإنشاء رأس المال، وكان هناك قاعدة واحدة، التأمين الإجمالي المدفوع في العام يمكن أن يكون هناك أكثر من 60٪ من رأس المال.

ويتفقد عضوان من الفريق الذبيحة عندما تقتل النمور الثلجية عجلا أو مهرا، للتأكد من أن المالك لم يتحايل على النظام، وإذا كانت الحالة حقيقة، فإن الشخص المضار يتلقى المبلغ المؤمن عليه، وعلى الرغم من أن المبلغ لا يعادل القيمة السوقية الكاملة للحيوان، فإنها تلبي تطلعات الشعب.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التحول في تزايد قيمة محاصيل البازلاء الخضراء بدلا الشعير التقليدي، واحتياجها للمزيد من القوى العاملة، دفع القرويين مرة أخرى لخفض حجم قطعانهم من الأغنام والماعز. ومع حيوانات أقل تنافسية ومنطقة مخصصة للرعي، تضاعفت أعداد الأغنام الزرقاء في غضون ثلاثة أعوام، وردت النمور الثلجية على ذلك بهجمات أقل على الحيوانات الأليفة. وفي عام 2004، زادت القرية من الاحتياطي إلى 1500 هكتار (3700 فدان).

وجلبت زيادة أكلات العشب البرية مشكلة أخرى وهي تلف المحاصيل، فاستأجرت "إن سي اف" اثنين من المزارعين لإبعاد الحيوانات عندما تقتري من الحقول، وعلى الرغم من. على الرغم من هذه الطريقة ناجحة في قرى أخرى، فإن لحراس في كييبر ليسوا حريصين على تأدية هذه المهمة، لذا قررت المؤسسة، في العام المقبل، توظيف مرشحين أكثر نشاطا كما اختبرت أيضا الأسوار الكهربائية الشمسية المؤقتة في الأوقات الحرجة في موسم النمو.

ويعد توقع التغييرات، ووضع الآليات بدلا من الاستفادة الحياة البرية دون أي تكلفة للقرويين هو جزء حيوي من الحفاظ على النمر الثلجي، ولم يتم إقرار هذه التجربة في الهند فقط، وإنما يجري تجربتها في عدد من البلدان الأخرى التي يعيش بها نمور برية ثلجية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يتوصلون لحل أزمة النمور مع أهالي قرية هندية علماء يتوصلون لحل أزمة النمور مع أهالي قرية هندية



GMT 08:53 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ثوران بركان في إندونيسيا بدون خسائر بشرية

GMT 10:53 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دجاجة تحتضن جراء صغيرة وتُحاول تقليد صوت أمها في البرازيل

GMT 10:19 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"كارثة بيئية" تهدد باكستان ومخاوف من "اغتيال الطبيعة"

GMT 08:17 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كلب ذكي يخدع صاحبه ويأكل مكافأته مرتين من الحلوى

GMT 09:02 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

معركة بين لبؤة وهرة صغيرة انفصلت عن أمها
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday