بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج
آخر تحديث GMT 22:59:22
 فلسطين اليوم -

أحد أهم مكوناتها مستحضرات تجميل البشرة

بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج

سمك الكراكي لوسيوس الذي يتغذى على الجزيئات البلاستيكية الصغيرة
لندن - ماريا طبراني

كشف بحث جديد أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى مرحلة النضوج بسبب القمامة البلاستيكية الموجودة في المحيطات، وعثر الباحثون على بعض الأسماك الصغيرة التي تتغذى على البلاستيك بدل الغذاء الطبيعي مما يؤثر على قدرتها على التكاثر.

ودق جرس الخطر على الاسماك منذ سنوات، ولكن الدراسة التي نشرت يوم الخميس أثبتت الضرر في تنامي مشكلة جزيئات البلاستيك وخصوصا بلاستيك البوليمر المستخدم في نوع من الصناعة الحديثة، وجاء في الدراسة أن البلاستيك الصغير غير قابل للتحلل في البيئة الطبيعية، وأنه يدخل الى المحيطات من خلال القمامة، تحديدا عند التخلص من النفايات مثل أكياس البلاستيك والمواد الاخرى وتزيد أنظمة التخلص من النفايات الضعيفة ومصبات الصرف الصحي من جزئيات البلاستيك الصغيرة في البحر.

ويعتبر المصدر الاول لهذه النفايات هو ميكوربيدات وهي جزئيات صغيرة جدا من البلاستيك الصلب تستخدم في مستحضرات التجميل، والتي تتدخل بسهولة في الممرات المائية، وتذهب من خلال المصاريف الى المحيطات وتتجمع على مر عشرات السنين، وكان يصعب على العلماء قياس أثر هذه المواد في ظل تزايد القلق، وعثر على جزئيات من البلاستيك الصغير في الطيور البحرية والأسماك والحيتان التي ابعتلها ولكنها لم تتمكن من هضمها فتراكمت في الجهاز الهضمي لهذه المخلوقات.

واستطاع العلماء لأول مرة أن يثبتوا أن الاسماك التي تتعرض لمثل هذه المواد يختل نموها مما يؤدي الى توقفه في بعض الاحيان، وتزداد معدلات الوفيات بينها، ويتغير سلوكها مما يعرضها للخطر، وأظهرت عينات من يرقات الاسماك انها لا تتناول البلاستيك فقط ولكنها تفضله على طعامها الطبيعي، وتأكل هذه اليرقات البلاستيك فقط وتتجاهل مصدر غذائها الطبيعي من العوالق، ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة العلوم يوم الخميس أن الاسماك التي ولدت في بيئة غنية بجزيئات البلاستيك الصغيرة التي يصل حجمها لأقل من 5 ملم انخفضت لديها البيوض ومعدل النضوج، ولم تتمكن هذه الأسماك من فهم الاشارات الكيميائية التي تحذرها من وجود حيوانات مفترسة تهدد حياتها، وعثر على هذه الجزيئات بوفرة في المحيطات وفي المناطق الساحلية الضحلة حيث يكون البحر مكب للنفايات وأنظمة الصرف الصحي.

بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج
وأوضح مؤلف الدراسة بيتر اكلوف " هذه المرة الأولى التي نكتشف فيها أن نوع من الحيوانات يفضل تناول البلاستيك على طعامه الطبيعي وهو أمر مدعاة للقلق، فاليرقات التي تتعرض لجزيئات صغيرة من البلاستيك خلال نموها تتعرض لتغير سلوكيتها، لتصبح أقل نشاطا مقارنة بالأسماك في المياه الخالية من هذه الجزيئات."

ودعت حملات حماية البيئة الى الحد من النفايات التي تصل الى الانهار والبحار والمحيطات، والي الحد من استخدام البلاستيك الصناعي في مستحضرات التجميل، وأطلقت جرينسباس حمل ضد الميكوربيدات في وقت مبكر من هذا العام، وبدأت العديد من الشركات الملتزمة بالحملة التخلص منه تدريجيا.

وتشير دراسة أن الضرر قد حصل بالفعل، وأن منع تسرب المزيد من جزئيات البلاستيك الى المحيطات يجب أن يكون عاجل، وإلا سيكون من الصعب التخلص منها، واكتشفت الدراسة أن اليرقات التي تتعرض لجزيئات بلاستيكية صغيرة يسهل على الحيوانات المفترسة في بيئتها اصطيادها أسرع بأربع مرات مقارنة بالأسماك التي لا تتعرض للبلاستيك.

ولقيت كل الاسماك التي قامت عليها الدراسة والتي تعرضت للبلاستيك حتفها بعد 48 ساعة، ويشير هذا الى ان اثار جزيئات البلاستيك الصغيرة ستكون بعيدة وطويلة الامد، فالآثار المباشرة اليوم واضحة على الجهاز الهضمي للأسماك، ولكن قد يكون البلاستيك سببا في سلوك مختلف للأسماك والذي يثبط دورة تطور الشعور بالخطر لديها من خلال اليات غير مفهومة بعد.

وأضيف هذا البحث الى أبحاث أخرى خلصت أن نوعا من الاسماك الساحلية يتراجع بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة في حين تزيد كمية النفايات البلاستيكية في المحيطات، وحذرت المساعدة في البحث أونا لونستيت " اذا تأثرت المراحل المبكرة من حياة الانواع الاخرى من الاسماك فان هذا سيترجم الى زيادة معدلات الوفيات، وستكون التأثيرات على النظم الايكولوجية المائية أكثر عمقا."
بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج بحث يؤكد أن أن الاسماك تموت ولا تستطيع الوصول الى النضوج



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة بتنورة ميدي بنقشة الفهد من ماركة زارا

كيت ميدلتون تتألق بإطلالة كلاسيكية برز فيها المعطف البيج

لندن - فلسطين اليوم
تثبت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون يوما بعد يوم أنها مثال للمرأة الأنيقة والراقية. ففي أحدث اطلالة لها، اعتمدت إطلالة كلاسيكية وراقية برز فيها المعطف البيج الكلاسيكي.ميدلتون بدت ساحرة بتنورة ميدي بنقشة الفهد باللونين الأسود والبنيّ من ماركة زارا Zara، نسّقت معها كنزة سوداء بياقة عالية، صحيح ان هذه النقشة كانت رائجة جداً في فصل الصيف لكن هذه الصيحة تستمر مع فصل الشتاء أيضاً ويسهل تنسيقها مع إطلالتك الكاجول مع الجاكيت الدينيم أو الكلاسيكية كما فعلت كيت. كما أنها من المرات النادرة التي تختار فيها كيت نقشة حيوانية وقد ناسبتها جداً.دوقة كمبريدج أكملت اللوك بمعطف أنيق باللون البيج من ماركة Massimo Dutti تميّز بأزراره المزدوجة وياقته العريضة.وأنهت هذه الإطلالة الشتوية بإمتياز بجزمة من المخمل باللون الأسود من مجموعة رالف لورين Ralph Lauren. وقد ز...المزيد

GMT 07:22 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات
 فلسطين اليوم - تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:32 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 07:37 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 18:49 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد المستكة لتسهيل عمليات الهضم

GMT 05:31 2015 الإثنين ,10 آب / أغسطس

في عشق جيفارا" في "روايات الهلال" وجه آخر

GMT 04:47 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل التخدير Preboost تعالج سرعة القذف للرجال

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday