طاقة غزة تكشف أسباب استمرار أزمة الكهرباء في القطاع وتوضح الحلول
آخر تحديث GMT 15:54:40
 فلسطين اليوم -

أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين بينهم الكثير من الأطفال

"طاقة غزة" تكشف أسباب استمرار أزمة الكهرباء في القطاع وتوضح الحلول

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "طاقة غزة" تكشف أسباب استمرار أزمة الكهرباء في القطاع وتوضح الحلول

أزمة الكهرباء في القطاع
غزة – محمد حبيب

كشف مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن قطاع غزة تعرّض خلال هذه الأعوام لثلاثة حروب، كان أشدها قسوة حرب عام 2014، والتي استمرت 52 يومًا. وأضاف المركز في تقريره الصادر الخميس "في المقابل استمر الوضع الإنساني سوءًا في القطاع، رغم الوعود التي كانت لإعادة الإعمار وتخفيفًا للحصار وفتح المعابر، وتوفير الماء والكهرباء بشكل يخفف من معاناة السكان".

وتابع "لكن ما لبث الأمر حتى كانت هذه الوعود بمجرد بث الرماد في العيون، وما أكد على ذلك التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة حول الوضع الإنساني السيء في القطاع، والذي ورد فيه أن قطاع غزة خلال خمسة أعوام لن يصبح صالحًا للحياة والعيش فيها، لفقدانه أدنى مقومات الحياة الكريمة. وأصدر المركز تقريره حول استمرار المعاناة نتيجة انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، مما يؤثر على كافة نواحي الحياة الصحية والاقتصادية للغزيين، الأمر الذي ألقى بظلاله بأثر سلبي عليهم، حيث توفي نتيجة أزمة الكهرباء وما نتج عنها من حوادث أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين عدد كبير منهم من الأطفال.

وأكد أحمد أبو العمرين مدير دائرة المعلومات في سلطة الطاقة، للمركز، أن أزمة الكهرباء مستمرة منذ أكثر من عشرة أعوام، مرجعًا أسباب الأزمة إلى تراكم العجز اللازم لتوليد الطاقة على مدار تلك السنوات، حيث بلغت نسبة العجز ما يقارب "50-70% "، وزيادة الاحمال واحتياجات الناس مقابل ثبات في المصادر وشح فيها.  وأوضح أبو العمرين أن المصادر التي تولد الكهرباء للقطاع هي "الخطوط الإسرائيلية، الخطوط المصرية، محطة الكهرباء المركزية في القطاع"، مبينًا أنه يتم توليد 200 ميغا واط من تلك المصادر، لافتًا إلى أن القطاع يحتاج إلى 450 ميغا. وأشار إلى أن عدم السماح بتنفيذ المشاريع الكبرى التي بدورها تزيد من مصادر الطاقة اللازمة لتوليد الكهرباء، يعد من أبرز المعوقات التي تتسبب بوجود الأزمة.

وبيّن أبو العمرين أن أهم هذه المشاريع هو "مشروع خط 161 فولت" الذي يمتد من الطرف الإسرائيلي، ومشروع الربط العربي"، لافتًا إلى أن هذه المشاريع معطلة منذ أعوام؛ لعراقيل سياسية فقط مع وجود الإمكانيات الفنية والاقتصادية لتنفيذها. وكشف أبو العمرين أن السبب وراء عدم تنفيذ مشروع خط 161 فولت، هو مكتب الرئاسة حيث لم يعطي الأمر بتنفيذه رغم أن الاحتلال سمح بذلك ووافق على تنفيذه، وفقًا لحديثه لمركز الميزان. وفيما يتعلق بمشروع الربط العربي، فإن الأمر الذي يحول بين عدم تنفيذه يرجع إلى الظروف السياسية والأمنية التي تمر بها جمهورية مصر العربية. وتابع أبو العمرين أن "محطة التوليد لا يستفاد منها بشكل كامل؛ بسبب القيود المفروضة على الوقود، من خلال الضرائب العالية التي تفرضها حكومة الوفاق الوطني. ونوه إلى أن قيمة الضرائب التي تفرضها حكومة الوفاق بلغت ما يزيد عن 250 إلى 300%؛ الأمر الذي يؤدي إلى وجود عجز في توليد الطاقة، حيث أن تشغيل المحطة يخفف من العجز في الكهرباء.

ولفت أبو العمرين إلى أن الحصار الذي يفرضه الاحتلال، يتحمل جزءًا كبيرًا من الأزمة؛ كون إسرائيل لم تزود القطاع بالكهرباء اللازمة من الخطوط الإسرائيلية، إضافة إلى وجود أعطال فنية بين الفينة والأخرى، وعدم زيادة هذه الخطوط كما هو الحال مع الضفة الغربية للتقليص من الأزمة. وأكد أبو العمرين أن إسرائيل لم تسمح بإدخال المعدات اللازمة وغيرها من الأجهزة للصيانة والتصليح، مما ضاعف الوضع سوءًا نتيجة إغراق القطاع بالظلام، وحرمان الفلسطينيين نتيجة الحصار واستمرار انقطاع الكهرباء وما نتج عنه من أزمات داخلية، من حقوقهم وحرياتهم وتمتعهم بحياة كريمة يتوفر فيها كافة مبادئ الكرامة الإنسانية. وأوصى المركز بضرورة الضغط على الاحتلال من قبل المجتمع الدولي للسماح بإدخال الوقود ورفع الحصار، مطالبًا حكومة الوفاق الوطني والرئيس عباس بالقيام بدورها اتجاه معاناة سكان القطاع ورفع الضريبة التي تفرض على الوقود، والسماح بتنفيذ مشروع خط 161 فولت، للتخفيف من الأزمة الداخلية للكهرباء وما نتج عنها من مخاطر وأضرار في الأرواح والممتلكات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاقة غزة تكشف أسباب استمرار أزمة الكهرباء في القطاع وتوضح الحلول طاقة غزة تكشف أسباب استمرار أزمة الكهرباء في القطاع وتوضح الحلول



يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد
 فلسطين اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة "مايكل كورس" لتجنب التقليد

GMT 03:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 فلسطين اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 03:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة
 فلسطين اليوم - حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة

GMT 04:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 فلسطين اليوم - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 02:07 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو ريدة ومحمد فضل يكرمان متطوعي بطولة الأمم الأفريقية

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

مي عصمت تعترف بحدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

لمسات مثيرة لرقبة زوجك قبل العلاقة الحميمة

GMT 09:57 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

أهمية وضرورة الاغتسال بعد الجماع عند المرأة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday