تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

في ظل أسوأ تبييض للمرجان في التاريخ

تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس

تبييض الشعاب المرجانية سيكون له آثار بالغة على الأسماك الصغيرة
كانبرا - ريتا مهنا

يعاني الحاجز المرجاني الأسترالي العظيم من أسوأ ابيضاض للمرجان في التاريخ مع تضرر 93% من موقع التراث العالمي لليونسكو، ووجد الباحثون أن ابيضاض الشعاب المرجانية وموتها يمكن أن يكون له تداعيات وخيمة على تعلم أسماك الشعاب الصغيرة كيفية تجنب الحيوانات المفترسة، ويؤثر الأمر سلبا ليس فقط على الأسماك ولكن على الشعاب المرجانية نفسها لأنها ربما تمنع المستعمرات الحية من التجدد، وتعد الشعاب المرجانية نظم إيكولوجية غنية للغاية حيث توفر منازل لمئات الآلاف من الحيوانات، وهناك العديد من الضغوط على الشعاب المرجانية على مستوى العالم، وأصبحت الأماكن التي كانت حدائث مرجانية جميلة تمتلئ بالهياكل المرجانية الميتة التي تغطيها الطحالب والناتجة عن تبييض الشعاب المرجانية.

تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس

ويحدث ذلك عندما تسبب درجات حرارة المحيطات الدافئة إجهاد حراري ما يجعل الشعاب المرجانية تطرد الطحالب الصغيرة المعروفة باسم زوزانتلي التي تعيش داخل أنسجتها وتمد الشعاب بغذائها ولونها، ومن دون الطحالب ينكشف الهيكل الأبيض العظمي للمرجان، ويؤثر تغير الموائل على الكيفية التي يتفاعل بها الحيوانات، ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلةProceedings of the Royal Society B أن موت الشعاب المرجانية وتدهورها يؤثر على استجابة أسماك الدامسل للمواد الكيميائية المنبهة التي تشير إلى وجود حيوانات مفترسة جائعة.

تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس

وأوضح البروفيسور مارك ماكورميك الذي يدرس أسماك الشعاب المرجانية في جامعة جيمس كوك " تستخدم الأسماك الصغيرة المواد الكيميائية كإشارة إنذار يطلقها جلد الأفراد الذين تعرضوا للهجوم للمساعدة في تحديد الحيوانات المفترسة الجديدة، ومن خلال شم رائحة أو رؤية أصدقائهم الجرحى تستطيع الأسماك تحديد أي الحيوانات التي تشكل خطر لتجنبها في المستقبل"، وعند موت الشعاب المرجانية وتغطيتها بالطحالب تتغير مظاهر حاسة الشم للشعاب ما يؤثر على آلية تعلم الأسماك.

ووجد فريق البحث الأسترالي السويدي أن رائحة الزميل المصاب مع رائحة الحيوان المفترس تعلم أسماك دامسل تجنب الحيوانات المفترسة الجديدة أثناء وجودها في الشعاب المرجانية الحية، في حين أن نظائرهم الموجودين في المرجان الميت لا تستجيب ولا يمكنها تحديد الحيوان المفترس، ومن المثير للاهتمام وجود أنواع أخرى تعيش على المرجان الميت ويمكنها تحديد الحيوان المفترس باستخدام إشارات المواد الكيميائية بغض النظر عما إذا كان المرجان حي أو ميت.

تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس

وأضافت  الباحثة في علم الأحياء البحرية في جامعة أوبسالا، أونا لونستيد: " يتم إعاقة عملية تجنب الحيوانات المفترسة في بعض الأنواع بسبب تدهور الشعاب المرجانية ما يهدد بفقدان تنوع أسماك الشعاب المرجانية، وتحتاج العديد من أسماك الشعاب المرجانية موائل صحية توفرها فقط الشعاب المرجانية، وإذا غطى المرجان الميت على إشارات المواد الكيميائية المستخدمة في تحديد الحيوانات المفترسة سيواجه تجدد الشعاب تهديد خطير"، ولفت الباحثون إلى أن الحاجز المرجاني العظيم يعاني من أسوء حالة تبييض للمرجال في تاريخه مع تراجع الغطاء المرجاني على غالبية الشعاب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس تداعيات وخيمة على أسماك الشعاب في تعلّم كيفية تجنب الافتراس



GMT 08:53 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ثوران بركان في إندونيسيا بدون خسائر بشرية

GMT 10:53 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دجاجة تحتضن جراء صغيرة وتُحاول تقليد صوت أمها في البرازيل

GMT 10:19 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"كارثة بيئية" تهدد باكستان ومخاوف من "اغتيال الطبيعة"

GMT 08:17 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كلب ذكي يخدع صاحبه ويأكل مكافأته مرتين من الحلوى

GMT 09:02 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

معركة بين لبؤة وهرة صغيرة انفصلت عن أمها
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:21 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خاتم زواج الماس للمناسبات الخاصة

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الريان القطري يشارك في دوري أبطال آسيا عام 2018

GMT 08:17 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

طاولات الماكياج بصيحة عصرية في غرفة نومك

GMT 00:36 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تراهن على نجاح "عقد الخواجة في دور العرض

GMT 09:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزارع برازيلي يعثر على صدفة حيوان مدرع أقدم من 10 آلاف عام

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

سرقة صفة الفنانة ليال عبود في الأراضي الألمانية

GMT 08:27 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

سلمى حايك لم تخجل من الكشف عن شعرها الأبيض

GMT 14:11 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

عطر مميز من أجود عطور "استي لودر" يتلائم مع شخصيتِك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday