إعصار أمفان يضرب سواحل الهند وبنغلاديش ويُغرق الملايين في الظلام
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

تناثرت في الشوارع أشجار مقتلعة وأعمدة إنارة وخطوط اتصالات سقطت

إعصار "أمفان" يضرب سواحل الهند وبنغلاديش ويُغرق الملايين في الظلام

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إعصار "أمفان" يضرب سواحل الهند وبنغلاديش ويُغرق الملايين في الظلام

الأعاصير الشديدة
نيودلهي - فلسطين اليوم

غرقت مساحات شاسعة من سواحل الهند وبنغلاديش، كما ظل ملايين الأشخاص من دون كهرباء، الخميس، بعد أن ترك أقوى إعصار يضرب المنطقة منذ أكثر من عقد عشرات الضحايا وتسبب في دمار.وفي مدينة كلكتا الهندية، التي يسكنها أكثر من 14 مليون شخص، كانت أجزاء كبيرة من المدينة وضواحيها تحت المياه، ومنها مطار المدينة الرئيسي. وتناثرت في الشوارع أشجار مقتلعة وأعمدة إنارة وخطوط اتصالات سقطت.

وتسبب الإعصار أمفان أيضا في تدمير العديد من المباني التي ترجع لقرون مضت عندما ضرب المدينة الأربعاء،  وفي هذا الصدد قال شولي غوش الذي يدير مقهى في كلكتا "يبدو كأنه جوراسيك بارك أو شيء مشابه". وأضاف "طارت عدة أسطح لمنازل كما فاضت الشوارع وغرقت بالمياه".
وعندما هبطت العاصفة، الأربعاء، ضربت مناطق ساحلية في الهند وبنغلاديش بأمطار غزيرة، وشهدت رياحا عاتية سرعتها 170 كيلومترا في الساعة وازدادت لتصبح 190 كيلومترا في الساعة. ودمرت قرى ساحلية في البلدين، وأطاحت بمنازل طينية وبأعمدة الكهرباء واقتلعت الأشجار من جذورها.

وفي بنغلاديش، أعلن التلفزيون الرسمي وقوع 13 وفاة بينما أعلنت 72 وفاة في ولاية غرب البنغال في الهند. وقال مسؤولون إن شخصين لقيا حتفهما في ولاية اوديشا الهندية. وغرقت مئات القرى في بنغلاديش بسبب المد كما عانى أكثر من مليون شخص من انقطاع الكهرباء.

وقال مسؤولون في البلدين إن حجم الدمار الكامل لم يتضح بعد فيما ظلت خطوط الاتصال مقطوعة مع الكثير من الأماكن.
وقال رئيس الوزراء الهندي نارندارا مودي ان السلطات تعمل على الارض لضمان كل المساعدات الممكنة لهؤلاء الذين تأثروا، وغرد قائلًا: "لن ندخر جهدا في مساعدة المتأثرين."وجعلت جائحة فيروس كورونا وإجراءات التباعد الاجتماعي من عمليات الإجلاء الجماعي قبل العاصفة صعبة. لم تكن أماكن الإيواء تعمل بكامل طاقتها في الكثير من الأماكن وبعض الناس كانوا مرعوبين من خطر الإصابة هناك.

بالمثل، سيكون للوباء تأثير على جهود الإغاثة والانتعاش. من المرجح أن يكون للضرر الناجم عن العاصفة تداعيات دائمة على الأسر الفقيرة التي امتدت بالفعل إلى أقصى حد بسبب الأثر الاقتصادي للوباء.في ولاية أوديشا بالهند، دمر الإعصار محاصيل التنبول، التي تستخدم كغلاف لمضغ الجوز أو التبغ. وفي منطقة باجيرات بجنوب غرب بنغلاديش، غمرت المياه أكثر من 500 مزرعة أسماك.

ولجأ ديباشيش شيامال، الذي يعيش في على صيد الأسماك على طول ساحل غرب البنغال، مع عائلته في عيادة حكومية. وقال إن الرياح فتحت النوافذ والأبواب، وجلسوا لساعات متجمعين في الداخل، غارقين في الأمطار الغزيرة، حيث استيقظ يوم الخميس، على أسلاك الكهرباء المتدلية، والشوارع المغمورة بالمياه وغابة اقتلعت بالكامل بجوار قريته. قال: "لم يتبق شيء"

قد يهمك أيضا : 

    تحذيرات من زيادة قوّة الإعصار "هارولد" أثناء اتجاهه نحو "فانواتو"

  الإعصار المدمّر "هارولد" يصل فيجي ويُهدد بكارثة بيئية جديدة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعصار أمفان يضرب سواحل الهند وبنغلاديش ويُغرق الملايين في الظلام إعصار أمفان يضرب سواحل الهند وبنغلاديش ويُغرق الملايين في الظلام



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 12:35 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:00 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 21:30 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

الشرق الأوسط والموعد الصيني

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 07:23 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

الصحف.. و"كورونا" في زمن "حماس"

GMT 04:20 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

معاوية محمد نور رائد الحداثة الأدبية الفكرية في السودان

GMT 14:22 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ابرزي جمالك بالتوربان مع هذه اللفات العصرية الأنيقة

GMT 08:43 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تويتر تطلق سياسة جديدة بشأن التغريدات المخالفة المحذوفة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday