اشتية نريد أن نُسمع العالم أن مهد المسيح لا يستحق جدارا للفصل ولا حواجز
آخر تحديث GMT 06:57:41
 فلسطين اليوم -

اشتية: نريد أن نُسمع العالم أن مهد المسيح لا يستحق جدارا للفصل ولا حواجز

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اشتية: نريد أن نُسمع العالم أن مهد المسيح لا يستحق جدارا للفصل ولا حواجز

رئيس الوزراء محمد اشتية
رام الله ـ فلسطين اليوم

قال رئيس الوزراء محمد اشتية: "نريد أن نُسمع العالم أن مهد السيد المسيح لا يستحق جدارا للفصل، وأن الطريق إلى مهد السيد المسيح لا يجب أن تعيقها الحواجز، أن يأتوا ليروا كيف يزين الفلسطينيون معاً، أشجارهم، ويواصلون رسالة الإخاء والمحبة، رسالة المواطنة الواحدة".وأضاف رئيس الوزراء: "إذا كانت المستوطنات تطوق بيت لحم، فإن الروح الوطنية الفلسطينية هي التي تطوق هذه المستوطنات، ونحن لا نخاف، لأن الذي معنا أكبر وأكثر من الذي معهم، وشعبنا البطل المؤمن

بإنهاء الاحتلال، وحقنا في الدولة وعاصمتها القدس، والعودة، سيبقى قابضا على الجمر ومتمسكا في حقه".جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بإضاءة شجرة الميلاد المجيد، اليوم السبت، في مدينة بيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، وعدد من الوزراء والسفراء والقناصل والشخصيات الرسمية والاعتبارية.واستدرك رئيس الوزراء: "تعلمون جميعاً حرص السيد الرئيس أبو مازن، حفظه الله، على مشاركتكم الاحتفال، وقبل هذا كان

الرئيس أبو عمار، الذي كان أيضاً مولعاً بترديده وتعليمه لنا، أسطورة طائر العنقاء، أو الفينيق، الذي ينهض من بين الرماد دائماً، ولا يحترق، الذي يتجدد دائماً". وتابع رئيس الوزراء: "هذا الإيمان بالحياة والمعجزات هي التي ترتبط أيضاً بمقولة السيد المسيح، التي نحن أحوج ما نكون لاستذكارها؛ "ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان"، نستذكر هذه المقولة لنستذكر أن الكلمة كانت في البدء، وأن المبدأ والكرامة والحرية لا تتجزأ". واستطرد اشتية: "من هذه البقعة من الأرض، من فلسطين،

انبثق نبعُ محبة، فاض للعالم، وانتشر، وإننا ونحن نستذكر الكروم والعنب في سيرة المسيحيين الأوائل، وسيرة هذا البلد، لنتطلع ونحن نتبنى التنمية بالعناقيد، إلى أن يأتي العالم إلى هنا، إلى نبع المحبة".وقال رئيس الوزراء: "نتطلع في العام المقبل، وفي كل عام مقبل، أن يأتي الناس من كل العالم، بأعداد أكبر وأكبر، يحتفلون معنا، يزرعون معنا، في تعاونياتنا الزراعية، يأخذون هدايانا الخشبية من زيتون الأرض، ويجدون لدينا زيت الأراضي المقدسة، يسكنون معنا في بيوتنا وفنادقنا، في

عنقود بيت لحم السياحي، والعنقود السياحي ليس للمدينة فقط، هو للمحافظة جميعها، هذه المدينة عندها إمكانيات هائلة أن تأتي بملايين الزوار والسوّاح". واختتم اشتية كلمته: "إنه لفخر لنا أنه أُسرِي بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين، وأنه لفخر لنا ايضاً على أرض فلسطين ولد

السيد المسيح، ومن هذه الأرض انبثقت الديانة المسيحية. إن عمل اليونسكو وما تقوم به من تسجيل الأماكن التاريخية والدينية في فلسطين، وتجديد عباءة كنيسة المهد، لأمر مهم للغاية". قال رئيس الوزراء محمد اشتية: "نريد أن نُسمع العالم أن مهد السيد المسيح لا يستحق جدارا للفصل، وأن الطريق إلى مهد السيد المسيح لا يجب أن تعيقها الحواجز، أن يأتوا ليروا كيف يزين الفلسطينيون معاً، أشجارهم، ويواصلون رسالة الإخاء والمحبة، رسالة المواطنة الواحدة".وأضاف رئيس الوزراء: "إذا

كانت المستوطنات تطوق بيت لحم، فإن الروح الوطنية الفلسطينية هي التي تطوق هذه المستوطنات، ونحن لا نخاف، لأن الذي معنا أكبر وأكثر من الذي معهم، وشعبنا البطل المؤمن بإنهاء الاحتلال، وحقنا في الدولة وعاصمتها القدس، والعودة، سيبقى قابضا على الجمر ومتمسكا في حقه".جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بإضاءة شجرة الميلاد المجيد، اليوم السبت، في مدينة بيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، وعدد من

الوزراء والسفراء والقناصل والشخصيات الرسمية والاعتبارية.واستدرك رئيس الوزراء: "تعلمون جميعاً حرص السيد الرئيس أبو مازن، حفظه الله، على مشاركتكم الاحتفال، وقبل هذا كان الرئيس أبو عمار، الذي كان أيضاً مولعاً بترديده وتعليمه لنا، أسطورة طائر العنقاء، أو الفينيق، الذي ينهض من بين الرماد دائماً، ولا يحترق، الذي يتجدد دائماً"وتابع رئيس الوزراء: "هذا الإيمان بالحياة والمعجزات هي التي ترتبط أيضاً بمقولة السيد المسيح، التي نحن أحوج ما نكون لاستذكارها؛

"ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان"، نستذكر هذه المقولة لنستذكر أن الكلمة كانت في البدء، وأن المبدأ والكرامة والحرية لا تتجزأ".واستطرد اشتية: "من هذه البقعة من الأرض، من فلسطين، انبثق نبعُ محبة، فاض للعالم، وانتشر، وإننا ونحن نستذكر الكروم والعنب في سيرة المسيحيين الأوائل، وسيرة هذا البلد، لنتطلع ونحن نتبنى التنمية بالعناقيد، إلى أن يأتي العالم إلى هنا، إلى نبع المحبة".وقال رئيس الوزراء: "نتطلع في العام المقبل، وفي كل عام مقبل، أن يأتي الناس من كل العالم، بأعداد

أكبر وأكبر، يحتفلون معنا، يزرعون معنا، في تعاونياتنا الزراعية، يأخذون هدايانا الخشبية من زيتون الأرض، ويجدون لدينا زيت الأراضي المقدسة، يسكنون معنا في بيوتنا وفنادقنا، في عنقود بيت لحم السياحي، والعنقود السياحي ليس للمدينة فقط، هو للمحافظة جميعها، هذه المدينة عندها إمكانيات هائلة أن تأتي بملايين الزوار والسوّاح".واختتم اشتية كلمته: "إنه لفخر لنا أنه أُسرِي بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين، وأنه لفخر لنا ايضاً على

أرض فلسطين ولد السيد المسيح، ومن هذه الأرض انبثقت الديانة المسيحية. إن عمل اليونسكو وما تقوم به من تسجيل الأماكن التاريخية والدينية في فلسطين، وتجديد عباءة كنيسة المهد، لأمر مهم للغاية".

قد يهمك أيضا:

اشتية يؤكد المدخل لإنهاء الانقسام هو الديمقراطية الانتخابية

اشتية يؤكد المدخل لإنهاء الانقسام هو الديمقراطية الانتخابية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتية نريد أن نُسمع العالم أن مهد المسيح لا يستحق جدارا للفصل ولا حواجز اشتية نريد أن نُسمع العالم أن مهد المسيح لا يستحق جدارا للفصل ولا حواجز



 فلسطين اليوم -

دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

صيحات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى
بات واضحاً أن موضة البدلات الرسمية خصوصاً التي تأتي مربعة بنقشات الكارو تعتبر آخر موضة ومن أجدد الصيحات المنتظرة هذا الموسم، واللافت تألق النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بأجمل قصات هذه البدلة المشرقة والتي اختارتها بأساليب شبابية ومتجددة.تألقت النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بصيحة جديدة حاولت اختيارها بأسلوب ساحر وملفت للنظر، فدمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن معاً. والبارز تألقها بموضة البدلة الرسمية الساحر بأقمشة الكارو العريضة باللون الرمادي مع الخطوط البيج المستقيمة. واختارت البنطلون المستقيم والواسع الذي يظهر قامتها ونسّقته مع الجاكيت العصرية التي تأتي مترابطة بأقمشة الكارو أيضاً، بالاضافة الى الحزام العريض مع القماش المنسدل من الامام. واللافت في هذه الاطلالة، اختيار النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss مع هذه البدلة الرسمية ا...المزيد

GMT 11:38 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 فلسطين اليوم - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 09:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 فلسطين اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 11:30 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 فلسطين اليوم - أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 10:26 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
 فلسطين اليوم - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 08:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 07:57 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إبقَ حذراً وانتبه فقد ترهق أعصابك أو تعيش بلبلة

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 04:07 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday