الأحمد يؤكد لا جديد في تصريحات هنية إلا لغته الهادئة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الأحمد يؤكد لا جديد في تصريحات "هنية" إلا لغته الهادئة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأحمد يؤكد لا جديد في تصريحات "هنية" إلا لغته الهادئة

عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد
وفا - فلسطين اليوم

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، إنه لا جديد في خطاب إسماعيل هنية الذي ألقاه سوى اللغة الهادئة، مؤكدا ضرورة الالتزام المطلق بمنظمة التحرير وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة.

وأضاف الأحمد في تصريحات صحفية، اليوم السبت: "استمعت لكلام إسماعيل هنية، واعتبره كلاما إيجابيا ولغة هادئة، وليس مثل اللغة التي سمعناها من قادة "حماس" خلال الأيام الماضية، وفي موسكو وما بعدها من "ردح"، وهذا الأسلوب نحن نرحب به، وسنبقى بعيدين تماما عن أسلوب الردح".

وأكد أن التصريحات وحدها غير كافية، وهي تحتاج أولا إلى ضامن، منوها إلى أن المجلس الوطني كان واضحا قبل عام عندما أكد ضرورة إنهاء الانقسام، والبدء على الفور بتنفيذ الاتفاقات الموقعة، متسائلا: "ما المانع من ذلك؟"

وتابع الأحمد: "بصراحة أقول، الثقة مهزوزة بيننا، قبل 24 ساعة سمعت تصريحات من قبل مسؤولين في حماس فيها (ردح) غير معقول على الرئيس محمود عباس وحركة فتح، والشخصنة الدائمة للأمور، لذلك نريد أن نزيل انعدام الثقة بيننا".

وأوضح "لسنا بحاجة لحوارات جديدة، بل تنفيذ ما تم التوقيع عليه، وهناك اتفاقات بين حركتي فتح وحماس، آخرها اتفاق 12/10/2017، مستندا على كل ما سبقه، اتفاق 4/5/2011، وكل التفاهمات والاستدراكات وحتى إعلان وثيقة الوفاق الوطني 2006، التي أكدت- قبل الانقسام- أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي التي تفاوض، إضافة لقرار الحرب والسلم الذي أكدنا عليه- عام 2014 في قطر أثناء العدوان على غزة- بأنه قرار وطني وليس قرارا فصائليا".

وأكد أن "حماس" لم تلتزم بكل هذه الاتفاقات، مشددا على أن حركة "فتح" تريد التزاما جادا وحقيقيا بضمانة مصرية بصفتها المكلفة من قبل الأشقاء العرب.

وقال: "كنت آمل أن يقوم وفد "حماس" في موسكو وكذلك الجهاد الاسلامي بالتوقيع على "إعلان موسكو" الذي قال إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتصدي لصفقة القرن".

وشدد الأحمد على أن القضية ليست قضية انفعالات آنية، ولا يجوز أن نتصرف في عز المعركة تصرفات خاطئة، مطالبا بالبدء بخطوات عملية عبر الشقيقة مصر، منوها إلى أنه ليس سرا أن مصر لديها تحركات.

وحول التصدي لـ"صفقة القرن"، قال الأحمد مخاطبا هنية: "أقول لإسماعيل هنية وهو يعلم جيدا أنها على الصعيد الفلسطيني قد نفذت من جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية منذ أكثر من عام، ونحن ندفع الثمن ونقاوم، وحجزت أموالنا وقطعت المساعدات عنا من أميركا والدول المتحالفة معها، وتحملنا الضغوط لأن القضية الوطنية لا تحتمل التأجيل، وهناك قرارات مجلس وطني واضحة نفذت، وما زال البعض منها لم ينفذ حتى الآن، لكن قطعنا كل علاقتنا مع الولايات المتحدة".

وحول دعوة ما يسمى (الهيئة الوطنية لمسيرات العودة) الرئيس محمود عباس لزيارة قطاع غزة، قال الأحمد: "الرئيس ليس بحاجة لدعوة، ومسيرات العودة تشارك بها حركة "فتح" بفاعلية، وعدد شهدائها فاق المئة، وأحد الناطقين باسم هذه المسيرات هو عضو مجلس ثوري في حركة فتح (عاطف أبو سيف)، لكنهم ضربوه بقضبان الحديد، وكاد أن يتم اغتياله أثناء الحراك الشبابي في غزة (بدنا نعيش)، وهو ليس طرفا في هذا الحراك".

قد يهمك :

الأحمد يسلم سفير روسيا رسالة خطية من الرئيس عباس

الفصائل الفلسطينية تستعد للمشاركة بـ"حوارات المصالحة" في موسكو

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحمد يؤكد لا جديد في تصريحات هنية إلا لغته الهادئة الأحمد يؤكد لا جديد في تصريحات هنية إلا لغته الهادئة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday