الرئيس يكلف محمد اشتية بتشكيل حكومة جديدة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الرئيس يكلف محمد اشتية بتشكيل حكومة جديدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الرئيس يكلف محمد اشتية بتشكيل حكومة جديدة

الدكتور محمد اشتية
رام الله- فلسطين اليوم

 قال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة: إن السيد الرئيس محمود عباس، كلف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتية بتشكيل الحكومة الـ18.

وفيما يلي نص التكليف:

من جانبه، قبل د. اشتية، تكليف الرئيس له بتشكيل الحكومة، وقال: "يشرفني قبول تكليفكم لي رئيساً لوزراء حكومتكم، التي نأمل أن ننجزها بالتشاور مع كل من له علاقة، من فصائل، وقوى، وفعاليات وطنية، ومدنية، ومجتمعية، ومن ثم عرضها عليكم للإقرار والمصادقة".

وفيما يلي نص رد د. اشتية على التكليف:

بسم الله الرحمن الرحيم

سيادة الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن حفظه الله،

رئيس اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف

رئيس دولة فلسطين

رئيس حركة فتح

يشرفني قبول تكليفكم لي رئيساً لوزراء حكومتكم، التي نأمل أن ننجزها بالتشاور مع كل من له علاقة، من فصائل، وقوى، وفعاليات وطنية، ومدنية، ومجتمعية، ومن ثم عرضها عليكم للإقرار والمصادقة.

اقرا أيضا مجدلاني يؤكد أن تصريحات مبعوث إدارة ترمب للسلام "تحريضية"

ويشرفني أن أقبل هذا التكليف، باسم حركة فتح، حامية مشروعنا الوطني، وصاحبة المبادرة والواقعية السياسية، والمدافعة عن القرار المستقل، ورائد الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار م.ت.ف، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

إنني مدرك تماما للظرف الذي نمر به سياسياً، واقتصادياً، ومالياً، وأعي الهجمة على صمودكم وعلى ثباتكم، ولكن يا سيادة الرئيس، لقد عبرتم منذ انطلاقة الثورة مع إخوانك الرئيس أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو إياد، وأبو السعيد، وأبو اللطف، وكمال عدوان، وعبد الفتاح حمود وغيرهم- ما هو أصعب مما نحن فيه اليوم، وسنعبر من هنا بقيادتك الحكيمة.

لقد أنجزتم يا سيادة الرئيس الكثير في مواجهة معركة الوجود، ومعركة التمثيل، ومعركة الاحتواء. وأنجزتم الاعتراف بالمنظمة، التي عمّدها أبو عمار بكوفيته، والاعتراف بالدولة التي عمّدتها أنت برفع علم فلسطين بين أعلام العالم على مدخل الأمم المتحدة.

وبتوجيه منكم، وإخواني في فتح، والفصائل الوطنية- شُركائنا في المنظمة- سوف نعمل على تجسيد الدولة المستقلة، ذات السيادة، وعاصمتها القدس بالحدود التي كانت عليها عام 1967، وليستمر نضالنا من أجل الثوابت المتوجة بحق العودة.

واليوم، أنت ومعك أهلنا في القدس، تخوض معركة حماية المدينة من التهويد، والحفاظ عليها فلسطينية عربية، ومفتوحة لعبادة الله.

وتخوض معركة حماية الرواية عن الأٌقصى والقدس، بتعزيز صمود أهلها المسلمين والمسيحيين على أرض مدينتهم المقدسة.

إن وحدة الأرض والشعب، والمؤسسة والنظام السياسي، والشرعية الواحدة، والقانون الواحد، ورفع المعاناة عن شعبنا من أجل دحر الاحتلال، هي أهم عناصر كتاب التكليف، الذي تسلمته منكم اليوم، وعلى طريق ذلك، فإن استعادة الإشعاع الديمقراطي لشعبنا، وتوسيع الحريات العامة، واحترام الانسان، وتعزيز اقتصادنا الوطني واستثماراتنا فيه، وخلق فرص عمل للشباب، ومكافحة الفقر، هي عناصر رافعة لإنجاز الاستقلال ودحر الاحتلال ومتطلبه الرئيسي إنهاء الانقسام، وعودة قطاع غزة إلى إطار الشرعية الفلسطينية، ورفع المعاناة عن أهلنا هناك.

إن التفاف شعبنا حولكم يا سيادة الرئيس، وما تمثلونه من شرعية نضالية، وشعبية، وقانونية، هو تعزيز لموقفكم الرافض لصفقة القرن، وحماية للحق الثابت والتاريخي لشعبنا الفلسطيني.

إنني أقرأ في هذا التكليف حرصكم على تعزيز الثقة بيننا وبين أهلنا، وأن نعمل على خدمتهم، ليس من باب إسداء المعروف لهم، ولكن من باب الواجب علينا تجاههم، وأفهم من هذا التكليف أنه علي وعلى الحكومة القادمة، أن نخدم الناس، وأن نرفع الظلم عنهم وأن نصون كرامتهم.

وأفهم منك، أنه ليس بالخبز وحده يحيى الانسان، بل بالحرية، والكرامة، وعزة النفس، وتحمل الآخر، والنقد البناء، والروح الايجابية في التعاطي مع مشاكل الناس وهمومهم، وخاصة في قطاع غزة والقدس والشتات.

إنني بِردي على كتاب التكليف، الصادر لي منكم، لأكون رئيساً للوزراء، أعاهد الله وأعاهد سيادتكم، وأعاهد إخواني في حركة فتح، وشعبنا البطل الصابر الصامد، وأعاهد آلاف الأسرى في عتمة السجون، ودم الشهداء الذي أنبت حنَون فلسطين، وأوجاع الجرحى، وأعاهد أبناء المخيمات في الوطن والمنافي، وأبناء شعبنا في الشتات، أن أعمل بكل جهد وإخلاص لرفعة فلسطين بقيادتكم، فلسطين الوطن، فلسطين الشعب، فلسطين القضية، لتصبح بإذن الله حرة عامرة، ذات سيادة، ديمقراطية، ومفتوحة لأبنائها وأولادهم وأحفادهم.

فلسطين التي تُغني فيها أغاني الحرية، والوحدة الوطنية الصادقة، ونصرة المظلومين.

اللهم أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا

واهدنا، ويسر الهدى لنا، واجعلنا لك من الشاكرين.

أشكرك سيادة الرئيس على الثقة، وأشكر اخواني في فتح، وثق أنني كنت وسأبقى عند حسن ثقكتم،

وفقك الله، ونحن معك في خدمة شعبنا، وسنبقى على العهد كما عهدتنا حتى نصل إلى الحرية والاستقلال.

أخوكم

د. محمد ابراهيم اشتية

قد يهمك ايضا : أبو ردينة يؤكد منظمة التحرير الفلسطينية اثبتت أنها قادرة على حماية المشروع الوطني
                   محمود عباس يعلن أن المحكمة الدستورية أصدرت قرارًا بحل المجلس التشريعي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس يكلف محمد اشتية بتشكيل حكومة جديدة الرئيس يكلف محمد اشتية بتشكيل حكومة جديدة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday