فيلم مراكب الموت شارك بمهرجان الأدب النرويجي العالمي
آخر تحديث GMT 21:06:05
 فلسطين اليوم -

فيلم "مراكب الموت" شارك بمهرجان الأدب النرويجي العالمي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فيلم "مراكب الموت" شارك بمهرجان الأدب النرويجي العالمي

فيلم "مراكب الموت"
القاهرة - فلسطين اليوم

يعتزم المخرج إياد أبو روك النرويجي من أصل فلسطيني مشاركة فيلمه "مراكب الموت"، والذي يسلط الضوء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية وغرق المهاجرين العرب أثناء سعيهم للوصول إلى شواطئ أوروبا أملا في الهروب من جحيم بلادهم في مهرجان الادب النرويجي العالمي.

وسيُعرض الفيلم في الأول من يونيو المقبل في السينما النرويجية وهو من إنتاج نرويجي فلسطيني مشترك, كون أنه يجسد أكبر كارثة عرفتها البشرية.

ويناقش ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي يقبل عليها الشباب العربي باندفاع تحت تأثير الظروف الاقتصادية الطاحنة في بلادهم، وأملاً في الوصول إلى أوروبا لتحقيق حلم الحياة الكريمة غير عابئين بالمخاطر الشديدة التي تحيط بهذه المغامرة.

طريق "مراكب الموت" التي تنقل الهاربين من بين أنياب الفقر والعوز إلى فم البحر الغدّار، دائما ما كان محفوفاً بالمخاطر، وفي الغالب يدفع الشباب حياتهم ثمناً لحلمهم القاتل وتنتهي بهم الحال إلى الموت في عرض البحر غرقًا بسبب المراكب المتهالكة وجشع "مافيا البشر".

ولفت المخرج أبو روك إلى أن الفيلم يوثق شهادات لعدد من المهاجرين الناجين بعدما خاضوا التجربة ليصلوا إلى بلدان أوروبية خاصة (النرويج وبلجيكا وألمانيا واليونان).

ويحكي هؤلاء ضمن أحداث الفيلم ظروف مجيئهم للقارة الأوروبية وفرارهم من الأوضاع المأساوية التي كانوا يعيشونها ضمن قصص حية وموثقة مؤلمة جداً.

ويسلط هذا العمل المميز الضوء في جزء كبير منه على الجانب الإنساني والثقافي الذي دفع بمئات الآلاف من البشر لخوض هذه التجربة القاسية والهرب إلى مصير مجهول في أوروبا التي تمثل وفقا لاعتقادهم "الفردوس أو الجنة" التي يحلم بها قاطنو دول العالم الثالث فقط.

وتتبع تلك الرحلة المهلكة بعدما تحط مراكب الموت أشرعتها، أو بمعنى أدق بعدما تنتشلها قوات الإنقاذ من الغرق في حال كتب لهذه المراكب النجاة، وهى فرص قليلة الحدوث في مقابل الرحلات التي تهلك ويغامر راكبوها بالحياة نفسها دون التفكير في عواقب تلك الرحلة حتى في حال نجاحها في الوصول للشاطئ الآخر.

ولا تختلف الأحوال المعيشية شيئا عما خلفوه وراءهم، بل تكون أكثر فقرا وقمعا، فلا قصور تنتظر المهاجرين للعيش فيها بل خيام أو عشش صفيحية، لا فرص عمل سوى في مهن يرفض أصحاب تلك البلاد العمل فيها، ويتركونها للمهاجرين الأجانب، ولا يقف الأمر عند هذا الحد إنما بدون تقنين لظروف العمل، سواء في الرواتب أو التعاقدات الرسمية، ناهيك عن مطاردة السلطات الأمنية لهؤلاء المهاجرين، مثلهم مثل المجرمين المطلوبين.

وبهدف جعل الفيلم وثيقة حية تحث علي تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه هؤلاء الأبرياء، تم اختيار نماذج عاشت التجربة بكل تفاصيلها سواء كشهود عيان أو كموضوع المغامرة.

جدير بالذكر أنه تم تصوير الفيلم في كل من (النرويج وبلجيكا واليونان)، وإنتاج شركة "روك ارت برودكشن النرويج" بالتعاون مع شركة "أوست نوشك فيلم سنتر" النرويجية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم مراكب الموت شارك بمهرجان الأدب النرويجي العالمي فيلم مراكب الموت شارك بمهرجان الأدب النرويجي العالمي



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 20:48 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

إصابة مالك نيويورك نيكس بفيروس كورونا

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 18:47 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

فطيرة التفاح بالبف باستري

GMT 15:51 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 01:15 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

مرض نادر يسبب شيخوخة مبكرة لطفلين هنديين

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

الطفلة كلو ذات الـ7 أعوام تتلقى أول عرض وظيفي

GMT 01:50 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

مي عمر توضح أن دورها في "تصبح على خير" مختلف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday