آلية عمل جديدة تفرضها مرحلة  فيروس كورونا
آخر تحديث GMT 17:22:46
 فلسطين اليوم -

آلية عمل جديدة تفرضها مرحلة " فيروس كورونا"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - آلية عمل جديدة تفرضها مرحلة " فيروس كورونا"

أطباء
رام الله - فلسطين اليوم

تضطر الطبيبة إباء الخواجا، من بلدة نعلين غرب رام الله، إلى قضاء ثلاثة أيام متواصلة من العمل، في إطار مناوبتها في مستشفى خالد الجراحي في البيرة، قبل أن تأخذ إجازة بالقدر ذاته أي ثلاثة أيام متتالية، ما فرضته حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد في مواجهة أزمة "كورونا".

وتقول الخواجا لـ "الأيام": لم يعد الذهاب إلى نعلين سهلاً بفعل الإجراءات المفروضة لتقييد الحركة، كما أن طبيعة العمل غيرت الكثير فيما يتعلق بالدوام.

وتضيف: لم يعد ضغط العمل كما السابق فيما يتعلق بعدد الحالات المسجلة يومياً، لكن آلية الدوام اختلفت كثيراً، إذ أعمل ثلاثة أيام متواصلة، وآخذ بعدها إجازة لثلاثة أيام، وهكذا دواليك.

وأقيم هذا المستشفى مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وتعود ملكيته للدكتور جمال الطريفي، الذي يشير إلى تراجع عدد المرضى بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، مقارنة مع ما قبل "كورونا".

ويقول: نحن كما يعرف الجميع مستشفى خاص، يجري العمليات الجراحية ويستقبل الحالات الطارئة، لكن منذ بداية أزمة "كورونا"، بات كثير من المواطنين يعزفون عن التوجه إلينا، ما لم تكن حالتهم طارئة جداً.

ويستدرك: باستثناء العمليات الطارئة، فإن سائر العمليات قد تأجلت، علما أنه يعمل في المستشفى 25 طبيبا وموظفا، عدا كوادر طبية أخرى تعمل بشكل جزئي.

وإذا كان هذا حال القطاع الخاص، فإن الوضع في القطاع الطبي الحكومي لا يختلف كثيرا، فمثلا في مستشفى سلفيت الحكومي، تقلص ضغط العمل كثيراً مقارنة مع الفترة التي سبقت ظهور "كورونا".

وحسب د. محمد الرمحي، المدير الإداري للمستشفى، فإن الأخير خلال فترة الأزمة الحالية، لم يعد يستقبل عددا كبيرا من الحالات قياسا مع الفترة الماضية.

ويقول: لا نستقبل الآن سوى الحالات الطارئة، لأننا لا نريد أن نرهق الطاقم، كما أننا استكملنا كافة الترتيبات في سلفيت لاستقبال أي مريض بـ "كورونا"، فهناك مركز حجر خاص في المدينة، وقمنا بكافة الترتيبات وحددنا آلية العمل، واخترنا أول طبيب سيكون مع المرضى، حال وصول حالات إلى مركز الحجر.

وفي رام الله، وتحديداً في مجمع فلسطين الطبي، تغيرت قواعد العمل أيضا بالنسبة للكادر الطبي، كما يشير د. موسى العطاري، المدير الطبي للمجمع.

ودأب المجمع على استقبال مئات الحالات يوميا لكنه الآن في الطوارئ يستقبل ما بين 150 - 200 حالة تبعا للعطاري.

ويقول: كما يعلم الجميع، فإن المجمع يعمل على مدار 24 ساعة، بالتالي فهناك مناوبات متواصلة بالنسبة للكادر الطبي.

ومنذ بدء الأزمة الحالية، أغلق المجمع معظم عياداته، باستثناء عيادات غسل الكلى، والسرطان والثلاسيميا.

ويقول: نحن نستقبل مرضى غسيل الكلى، والسرطان، وغيرها من الحالات الطارئة يوميا، كجزء من واجبنا تجاه هذه الشريحة المهمة، التي تحتاج إلى الخدمة الطبية باستمرار، أما الحالات غير الطارئة وتحديداً العمليات فقد تم وقفها الآن.

وكان أشار د. طريف عاشور، الناطق باسم وزارة الصحة، في حديث سابق لـ "الأيام"، إلى أن الوزارة اتخذت عدداً من القرارات لتقليل الاختلاط، وحركة المواطنين باتجاه المستشفيات والمرافق الصحية.

وتبعاً لعاشور، فإن الاجراءات التي اتخذت من قبل د. مي كيلة وزيرة الصحة، تضمنت إغلاق العيادات الخارجية بالكامل، باعتبار أن استمرار عملها يهدد بتفشي الوباء، ما اقترن بوقف العمليات المبرمجة باستثناء الطارئة، وذلك بهدف إفراغ المستشفيات من المرضى، إضافة إلى عدم وصول ملوثات أو جراثيم إليها.

كما نوه إلى قرار آخر اتخذ بخصوص منع الزيارات لأكثر من مريض، وتحديدها بمدة ربع ساعة على الأكثر، إلى جانب منع إدخال الطعام والشراب بشكل نهائي، مضيفا: "تم منع الطواقم الطبية الحكومية من العمل في أي مجال آخر، للحفاظ على سلامتها، وعدم التقاط أي فيروس من أي مكان آخر".

وإضافة إلى ما تقدم، تم التعميم على الطواقم الطبية خاصة في أقسام الطوارئ بالتزام الزي الواقي بالكامل.

وقال عاشور: أثبتت التجربة أن مخالطة الطواقم الطبية تشكل خطراً عليها، كما حصل قبل أيام عندما خالط مرضى لم تكن اصابتهم مكتشفة كوادر طبية، ما أدى إلى حجر عدد كبير منهم.

وأبدى رضاه عن الدور الذي تلعبه الطواقم الطبية، مضيفا: "هذه الطواقم هي ثروتنا الحقيقية التي لا نستطيع الاستغناء عنها، بالتالي فإن سلامتها تقع على رأس سلم أولوياتنا، من هنا فقد صدرت التعليمات بتوفير كل ما يلزمها من زي، وكمامات وخلافه رغم شحها بشكل عام".

قد يهمك ايضاً :

رئيس وزراء بريطانيا يترك غرفة العناية الفائقة

إصابتان جديدتان بفيروس كورونا في الخليل ونابلس يرفع الإجمالي إلى 263

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلية عمل جديدة تفرضها مرحلة  فيروس كورونا آلية عمل جديدة تفرضها مرحلة  فيروس كورونا



ارتدت بلوزة بأكمام الثلاثة أرباع مع نهايات غير متماثلة

ملكة بلجيكا تختار اللون البطيخي لملابسها وكمامتها في أحدث ظهور

بروكسل ـ فلسطين اليوم
تُعدّ الملكات والأميرات حول العالم مثالًا يُقتدى بهن عندما يتعلّق الأمرُ بالأزياء والموضة، وذلك لأنّ أزياءهنّ تكون مثالية من ناحية أجود أنواع الأقمشة المُستخدمة، ومُصممة بطريقة راقية بأسلوبٍ بسيطٍ وكلاسيكي، وفي الوقت نفسه تكون إطلالاتهن مُطابقة لآخر صيحات الموضة، ولهذه الأسباب، عادةً ما تُلاحق عدسات الصّحافة والباباراتزي نساء العائلات المالكة في مهامهنّ الرّسمية وغير الرسمية، من أجل إلقاءِ نظرة على إطلالاتهن التي تسطر عناوين الصحف والمجلات العالمية، ويُستنسخ منها ستايلات مُختلفة. وفي صباح اليوم الخميس، طلّت ملكة بلجيكا "ماتيلدا" البالغة من العُمر 46 عامًا في مهمّة ملكية جديدة، زارت من خلالها جيدفلورا، أوستنيوكيكري حيث التقت بالعاملين في قطاع زراعة الزهور لمناقشة تأثير فيروس كورونا على أعمالهم.وفي هذه المهمّة ...المزيد

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 14:42 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

جوليا جورجيس تستهل مشوارها في 2018 بلقب أوكلاند للتنس

GMT 20:42 2016 الأحد ,24 إبريل / نيسان

بطاطا مهروسة بالطحينة

GMT 20:52 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

جاتوه البلاكفورست

GMT 06:34 2014 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور "الحفر على الزجاج" يناسب كل الأماكن

GMT 01:22 2016 الأحد ,14 شباط / فبراير

عيد الحب لن يكتمل إلا بتغيير ديكورات المنزل

GMT 01:22 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وعد تواجه انتقادات تباين لون بشرتها عن والدتها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday