إسرائيل تُطالب الدول العربية بتعويضات مالية لليهود المهجّرين
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

"إسرائيل" تُطالب الدول العربية بتعويضات مالية لليهود المهجّرين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "إسرائيل" تُطالب الدول العربية بتعويضات مالية لليهود المهجّرين

قوات الاحتلال الإسرائيلي
تل ابيب ـ فلسطين اليوم

طالبت دولة الاحتلال "إسرائيل" بحقوق لا تستحقها أو تقدمها، فها هي اليوم تسعى إلى الحصول على مبالغ مالية ضخمة من دول عربية تعويضا لليهود المهجرين منها منذ زمن، لكنها لا تعترف بأنها كانت سببًا في هذا التهجبر عبر عمليات "الترهيب الترغيب" التي قامت بها عناصر جهاز المخابرات (الموساد) لإجبار يهود الشرق الأوسط على الرحيل إلى "دولتهم الجديدة".

فقد نقل موقع "بلومبرغ" الأميركي عن تلفزيون "هاهادشوت" الإسرائيلي، الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى الحصول على ما يقدر بنحو 250 مليار دولار كتعويض عن الممتلكات التي تركها اليهود، بعدما فروا من دول بالعالم العربي والشرق الأوسط، وهاجروا إلى تل أبيب.

وذكر التقرير أن إسرائيل استأجرت شركة إحصاء دولية، لم تكشف عنها، لتقدير الأضرار التي تعرض لها اليهود قبل تأسيس دولتهم.

وأضاف "هاهادشوت" أن إسرائيل ستسعى للحصول على 50 مليار دولار، هي قيمة الممتلكات اليهودية في تونس وليبيا، بينما من المتوقع أن تصل قيمة المطالبات المتعلقة بأصول اليهود في المغرب والعراق وسوريا ومصر وإيران واليمن إلى 200 مليار دولار.

وبهذه الخطوة، تتناسى إسرائيل أنها كانت سببا في تهجير اليهود العرب من دولهم إلى الدولة الوليدة، تحت مزاعم "الإبادة والفناء" التي كان مؤسسو الدولة اليهودية يبالغون في الحديث عنها.

اقرا ايضا قوات الاحتلال الإسرائيلي تصيب شابًا بالرصاص في مدينة "البيرة"

مخططات "إرهاب" إسرائيلية

وقامت إسرائيل بعدة عمليات لإجبار اليهود في الدول العربية على الهجرة إليها، ومن أشهر هذه العمليات "عزرا ونحميا" التي دفعت يهود العراق إلى اللجوء عبر وقوفها وراء عمليات تفجير استهدفت معابد يهودية، ومتاجر ومقاه كانت مملوكة ليهود العراق أو يترددون عليها.

ثم انتشرت في أنحاء شائعات بترهيب اليهود، أجبرت في نهاية المطاف 123 ألف يهودي عراقي على الهجرة إلى إسرائيل بحلول عام 1951.

أما في اليمن، فقد أدت الفتنة والقلاقل التي أثارها عملاء الموساد إلى نجاح مهمة "بساط الريح" التي تم بفضلها تهجير نحو 50 ألف يهودي يمني إلى إسرائيل بحلول عام 1950.

ولم يختلف الأمر كثيرا في مصر التي لا تزال تنتشر فيها شائعات أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان معاديا لليهود وأجبرهم على التهجير، فعمليات التفجير التي استهدفت متاجر اليهود وشائعات الرعب والترهيب لعبت دورا في دفع يهود مصر للرحيل، وهو الأمر الذي بلغت ذروته بوقوع العدوان الثلاثي على مصر في 1956.

تعويض الفلسطينيين

وكان الكنيست سن عام 2010 قانونا يلزم السلطات الإسرائيلية بأن تتضمن كل مفاوضات سلام تجريها إسرائيل موضوع تعويض اليهود العرب عن ممتلكاتهم التي تركوها وراءهم، لكن الفحص الشامل لتقدير هذه الممتلكات لم يبدأ إلا في آخر 18 شهرا.

وتأتي خطوة التعويض الحديثة التي أعلنت عنها وسائل إعلام إسرائيلية بالتزامن مع خطة سلام أميركية مزعومة، يتوقع الإعلان عنها قريبًا

قد يهمك ايضا كندا تحقق في "تبرعات" حولت إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي

إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ54 في قرية الخان الأحمر

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تُطالب الدول العربية بتعويضات مالية لليهود المهجّرين إسرائيل تُطالب الدول العربية بتعويضات مالية لليهود المهجّرين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday