الشوا يعلن أن غزة تفقد شبابها بين القتل والبطالة ومتاهات اللجوء
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

الشوا يعلن أن غزة تفقد شبابها بين القتل والبطالة ومتاهات اللجوء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الشوا يعلن أن غزة تفقد شبابها بين القتل والبطالة ومتاهات اللجوء

رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا ان
غزة - فلسطين اليوم

قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا ان المنظمات الاهلية تواجه تحديات جسيمة بفعل الاحتلال وتراجع التمويل والانقسام السياسي والمؤسساتي.

وأضاف الشو" ان الاجراءات من قبل وزارتي الداخلية في غزة ورام الله تعطل عمل مؤسسات المجتمع المدني عبر قيود متعددة في البنوك وعمليات التسجيل و المراقبة والمصادقة على مجالس الإدارة والتحويلات المالية.

وعبر الشوا عن أسفه للزج بمؤسسات المجتمع المدني في أتون الصراع السياسي الذي يدفع ثمنه المواطن، رغم أن هذه المؤسسات تعتبر الحلقة الأخيرة في حماية النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

وكشف الشوا عن تحريضٌ إسرائيلي واضح على شعبنا وعلى منظمات المجتمع  المدني، عبر ما يسمى وزارة الشؤون الاستراتيجية والراصد الإسرائيلي للتأثير على توجهات الممولين ما أدى إلى عجز كبير في عمل المنظمات الأهلية وقلَّص حجم خدماتها للمواطنين.

وحذر من نتائج الانقسام السياسي المؤسف وتنصل الجهات الرسمية في غزة والضفة وعدم قدرتها على تقديم الخدمة للمواطنين الفلسطينيين في الصحة والتعليم ولذوي الاحتياجات الخاصة والطفولة والزراعة.

ونوه الشوا أن قطاع غزة يعيش أسوأ الظروف على مدار تاريخه، من خلال حلقات جديدة من الكارثة تمس حياة المواطن مباشرة، مثل البطالة والفقر وانعدام الأمن الغذائي بمعدلات غير مسبوقة. مما أدى الى تزايد أعداد الفقراء والمهمّشين وضعف القدرة على تلبية احتياجاتهم يوما بعد يوم.

وأشار  إلى أن الحصار الاسرائيلي المشدد يمنع نحو 40% من المرضى من العلاج بسبب المعابر، فضلا عن منع إدخال مواد الإنتاج والبناء ومنع التصدير، حيث تنتظر ألاف الوحدات السكنية التمويل ومواد البناء، معتبرا أن تدخل المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال ضعيف جدا وتسود حالة من الصمت وعدم مساءلة الاحتلال.

وأشار الى تعرض التمويل الإنساني الدولي إلى عجز العام الماضي55% مقارنة بمناطق نزاعات وكوارث أخرى، يضاف إلى ذلك تقليص الدعم الأمريكي للأونروا التي تقدِّم خدماتٍ رئيسية لنحو 70% من سكان غزة باعتبارهم لاجئين.

وأكد أن الاحتلال يدفع الفلسطينيين إلى العيش يوما بيوم، وعدم القدرة على التنبؤ، والأمور قد تنقلب رأسا على عقب في أي لحظة، في ظل أزمة مُزمنة بسبب الاحتلال والحصار، مشددا على أن نهاية الحصار تعني قدرة غزة على تجاوز أزماتها بقدرات أبنائها.

وقال الشوا بحزن شديد: "فقدنا الكثير من الشباب بفعل القتل والإصابات على يد الاحتلال، وهجرة عشرات آلاف الشباب من الكفاءات إلى الخارج، بحثا عن حاضر ومستقبل لأبنائهم، وأصبح الهروب لمن استطاع إليه سبيلا للذهاب إلى متاهات اللجوء".

وطالب الشوا بتعزيز صمود المواطن الفلسطيني عبر وضع آليات حقيقية لإنهاء الانقسام السياسي وحماية الحريات ومنظومة حقوق الإنسان، وتوفير البيئة الاقتصادية والاجتماعية لبقاء المواطن على أرضه في ظل استهداف الاحتلال الواضح له في غزة والضفة والقدس

قد يهمك ايضا 

الشوا يكشف عن مشاريع تساهم في الحد من معاناة الفلسطينيين

بشارة يقدم عرضًا عن موازنة الطوارئ لممثلي مؤسسات المجتمع المدني

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشوا يعلن أن غزة تفقد شبابها بين القتل والبطالة ومتاهات اللجوء الشوا يعلن أن غزة تفقد شبابها بين القتل والبطالة ومتاهات اللجوء



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها

GMT 23:41 2013 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

قردة الليمور تلتقط الصور الفوتوغرافية لنفسها

GMT 13:06 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح مهرجان قطف الزيتون السادس عشر في بيت لحم

GMT 01:22 2016 الأحد ,14 شباط / فبراير

عيد الحب لن يكتمل إلا بتغيير ديكورات المنزل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday