سيناريو الحرب الثالثة بين حزب الله وإسرائيل
آخر تحديث GMT 12:48:00
 فلسطين اليوم -

سيناريو الحرب الثالثة بين حزب الله و"إسرائيل"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سيناريو الحرب الثالثة بين حزب الله و"إسرائيل"

الجيش الإسرائيلي
غزه ـ فلسطين اليوم

قال خبير عسكري إسرائيلي إن "قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي أمام اختبار جديد حول الحرب القادمة مع حزب الله، التي سيتخللها المزيد من أسرى الحرب والمعارك، وسيكون الجيش أقل دهشة فيها، لأن الحزب سيأخذ المزيد من الأسرى الإسرائيليين، ويقوم بعمليات مطاردة في الشوارع بالصواريخ العملاقة، ويعمل على تعمية الدبابات في الحرب الإلكترونية".

وأضاف يوآف زيتون في تقرير على صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الحزب اكتسب الشجاعة والخبرة التي يمتلكها قادة الجيش الإسرائيلي، لكن ضابطا كبيرا أكد أن إسرائيل ستدفع ضريبة دخول الحرب، ومهمة الجيش تخفيض هذه الضريبة، لأن الحزب يخطط لبعض المفاجآت في الحرب، فيما يتجهز الجيش لها بشكل مكثف لمنع ما حدث في الجرف الصامد بغزة خلال حرب 2014".

أنفاق حماس

وأشار إلى أن "الخشية لدى الجيش أن يتم تكرار سيناريو أنفاق حماس التي تسللت لإسرائيل على أوساط الجيش والمستوى السياسي، وكانت النتيجة حرباً مرهقة استمرت لأكثر من 50 يومًا، واضطرت الجيش للبحث عن حلول فورية، بإنشاء كتائب هندسية، واختراع وسائل مختلفة ضد الأنفاق أثناء القتال، لأن الجيش قبل الحرب نظر للأنفاق على أنها تحديا تكتيكيا، وليس تهديدا وجوديا".

وأكد أنه "رغم توفر معلومات استخبارية عن جميع الأنفاق، ومناقشتها على المستوى السياسي في الفترة التي سبقت الحرب، فإن كل ما تقدم يؤكد أنه ستكون هناك تهديدات في الحرب القادمة، خاصة في الساحة الشمالية، ومعظمها لم يواجهه الجيش أبدًا في مواجهة عسكرية سابقة، فقد مرت 14 عامًا منذ الحرب الأخيرة مع حزب الله، ومنذ حينها، تنامى الحزب، وتحول تعريف رئيس الأركان أفيف كوخافي له ليصبح "جيشا نظاميا"".

وأوضح أن "الكتائب الإسرائيلية تخشى الحرب المتوقعة على الجبهة الشمالية بسبب خبرتها العملياتية، فقوات الحزب المزودة بأحدث الأسلحة المتطورة لمحاربة التشكيلات القتالية الإسرائيلية الجديدة اكتسبت خبرة كبيرة في القتال في سوريا، أما اليوم فتخضع كل كتيبة إسرائيلية نظامية مخصصة للمناورة في لبنان لتمرين جديد من نوعه في مرتفعات الجولان، أكثر من 50 ساعة من عدم النوم، وأكثر من 40 كيلومترًا من مناورة المحاكاة".

وأضاف أنه "يتم فحص المقاتلين من ضباط القيادة الشمالية، ووفقًا للتقييمات الميدانية، فإن الكتائب والأقسام ستفشل بتحقيق نتائج مرضية في الاختبارات المختلفة طوال أيام التمرين، ويصف قائد اللواء 401 ديفيد سونغو أن الجيش يعد خططه، وينتج لغة مشتركة لجميع أنماط القتال المتوقعة، وسير المعركة، ومناطق الانتشار، وتقدم القوات، والتخطيط القتالي، واللوجستيات، وتحييد الهندسة، والتعاون في القوة الجوية".

عشرات القتلى

وأشار إلى أن "المشكلة التي تواجه الجيش الإسرائيلي اليوم أن العدو لديه براعة أكبر، ولذلك سندفع جميعًا ضريبة دخول الحرب، وهدف هذه التمارين التي نخوضها هو تخفيض الضريبة للحد الأدنى، على المستوى المهني، وبأقصى قدر من الاستثمار، وضرب الصورة القتالية للعدو، بما في ذلك المشاهد القاسية لجرحانا، مع أن تحديات الحرب المقبلة بنظر الجمهور الإسرائيلي تتمثل بنتائجها بين التعادل والخسارة".

وكشف الضابط النقاب عن "عدة تهديدات يجب معالجتها من الآن فصاعدا، لأن نتائجها قد تعطي الحزب نجاحات تكتيكية صعبة، وأهم هذه التهديدات هي الصواريخ العملاقة، وسيحاول الحزب الحصول على صورة تثير الخوف والشعور بالخسارة لدى الجمهور الإسرائيلي، ويحتمل أن تنجح، وفي الحرب القادمة قد نرى قواعد انتشار بعشرات الجنود الجرحى، وشوارع محطمة في كيبوتسات ومستوطنات الشمال".

وأضاف أننا "قد نرى مشاهد صادمة لفوهات صواريخ بعمق وقطر 10-15 مترًا في قلب حي سكني نتيجة لضربة صاروخية، حتى لو تم إجلاء المستوطنين في الوقت المحدد، فسيكون لهذه الصور تأثير شديد على الوعي الإسرائيلي، لأن الحزب يحمل صواريخ ثقيلة الوزن تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، وحاولت المنظمات المسلحة في غزة التي تسعى بنفس الاتجاه تفعيل ذات الصواريخ في مواجهة نوفمبر 2019".

وأشار إلى أن "الحفرة الضخمة التي أحدثها الصاروخ الفلسطيني في المنطقة الجنوبية على حدود غزة تعبر عن النقطة الضعيفة الرخوة في البطن الناعم لقوات الجيش الإسرائيلي في كل حرب، صحيح أن رد الجيش يتمثل بكشف وتدمير قاذفات الصواريخ، لكنه يعتمد على أقصى قدر من الذكاء وبيئة خالية من السكان، ويحتاج الجيش لإبقاء مناطق التجمع والإعداد خارج المنطقة الحدودية وإخفائها".

وأوضح أن "المناورة نفسها، وبعد غزو أراضي العدو، مارست كتيبة الهندسة في اللواء 401 إنشاء دروع عملاقة مع الجرافات 9D التي لا ينبغي أن توفر الحماية للقناصين والمدافع المضادة للطائرات فحسب، بل تسمح بالمساحة المحمية، وكان الحزب أول من اكتشف قبل أكثر من عشرين عامًا الإنجازات التي قد يجنيها من أسر الجنود الإسرائيليين، وعززت حماس وحزب الله بشكل صريح أنفاقها القتالية لهذا الغرض بالتحديد".

أسر الجنود

وأكد أن "هذه المنظمات تريد إنهاء الحرب بأكبر قدر ممكن من الأثمان، وتعتقد أن بقاء الجنود في أيديها أسرى تعتبر قيمة أعلى من القتال، وستنتظر فرق مخصصة لهذه المهمة في كل منطقة في جنوب لبنان، ورغم أن الصيغة المتعارف عليها تمثلت بإجراء "هانيبعال"، فقد تجدد رد الجيش، وتم تغيير الأمر، وتوجيه المقاتلين للقيام بكل ما هو ممكن لوقف حدث الأسر القادم، خاصة في الدقائق القليلة الأولى للقتال".

وأوضح أن "الحزب سيعمد لاستخدام الأنفاق، مما سيجعل مقاتلي "ناحال، الهندسة القتالية، واللواء  401" مطلوبون لخوض معركة قتالية داخل إسرائيل أمام العدو المتمثل بكتائب الرضوان، الساعية لغزو الجليل، ولو لعدة ساعات، والتقاط صورة لعلمه على سطح أحد المباني الإسرائيلية، رغم أن قوات الجيش تلقت دروسا واستخلاصات من حرب غزة الأخيرة من خلال أنفاق حماس، التي فشلت بالاستيلاء على بقعة إسرائيلية".

الضعف الإسرائيلي

وأكد أن "كل ذلك يتطلب ردا من الجيش في مواجهة واسعة النطاق، وسيُطلب من الألوية إجراء تبادل لإطلاق النار حتى قبل عبور الحدود من أجل المناورة، فالمعركة الدفاعية ليست مفهومًا شائعا في الجيش، لكن تنفيذها في المواجهة التالية قد يؤدي لإحساس الضعف داخل الجمهور الإسرائيلي، كما يتم تدريب قوات النخبة، واستعدادها للحد من عمل وحدات الرضوان، بجانب تكامل القوات الجوية في هذه المهمة".

وأوضح أن "الكتائب الهندسية ستدمر البنى التحتية القتالية للحزب، الذي يحوز المئات من الطائرات المسيرة وطائرات بدون طيار، وسيواجه الجيش عنصرين جديدين بساحة المعركة غير مسبوقين أثناء المناورة، أحدهما تشغيل نظام حرب إلكتروني متطور يمتلكه الحزب، ويحدد القوات على الأراضي اللبنانية، وسيتم نشر آلاف المسلحين ضد الجيش لجمع المعلومات الاستخبارية، وممارسة التهديد على نطاق واسع".

قد يهمك أيضا :   

  تفاصيل حادثة هزَّت أركان الجيش الإسرائيلي وتسبَّبت في استقالة ضابط كبير

   الجيش الإسرائيلي يصدر بيانا عقب اشتباكات مخيم الفوار في الخليل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريو الحرب الثالثة بين حزب الله وإسرائيل سيناريو الحرب الثالثة بين حزب الله وإسرائيل



من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تخطف النجمة ياسمين صبري الأنظار بإطلالاتها في مختلف المناسبات، سواء الكاجول أو الرسمية أو على السجادة الحمراء. وتختار ياسمين أزياء من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب وتتألق بإطلالات عصرية تتميّز بلمسة فريدة من الأناقة والرقي. لكن هناك صيحة زيّنت أحدث إطلالات ياسمين وهي لطالما إعتمدتها، ويبدو أنها تعشقها، وهي صيحة الفساتين المزيّنة بالورود، والتي تضيف إلى إطلالاتها لمسة من الجاذبية والأنوثة، وتختلف قصات الفساتين بنقشة الورود التي تتألق بها ياسمين، سواء الطويلة، وكذلك القصيرة. في أحدث صورة نشرتها منذ أيام على صفحتها على إنستقرام، بدت أنيقة بفستان طويل باللون الأبيض مع الورود الكبيرة الحمراء من ماركة دولتشي اند غابانا Dolce & Gabbana وهذه ليست المرة الأولى الذي تطلّ فيه ياسمين بل سبق أن تألقت به في إحدى سفرات...المزيد

GMT 09:00 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثري عربي يمتلك مجموعة نادرة من المجوهرات الثمينة

GMT 22:37 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تحذيرات من بقاء حيوان الليمور في مدغشقر على قيد الحياة

GMT 11:20 2015 الجمعة ,06 شباط / فبراير

الحزن ليس وحده سببًا لذرف الدموع

GMT 17:08 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الشباب أصبحوا يفضلون إقامة علاقات عاطفية رومانسية

GMT 18:04 2015 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"القرية النجدية" من أفضل المطاعم في الرياض

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 05:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة من الأساليب لتجديد ديكور المطبخ بشكل رائع

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 12:58 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

صفاء سلطان تتمرد في رمضان وتظهر بأربع شخصيات

GMT 08:39 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

استمتع بطبيعة الريف الهولندي الساحرة في مدينة الدراجات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday