مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات الأوضاع في فلسطين
آخر تحديث GMT 07:48:48
 فلسطين اليوم -

مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات الأوضاع في فلسطين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات الأوضاع في فلسطين

مجلس الأمن الدولي
نيويورك - فلسطين اليوم

ناقش مجلس الأمن الدولي، الاثنين، في جلسة مفتوحة برئاسة ألمانيا (رئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر)، الأوضاع في فلسطين على مدار الأشهر الأربعة الماضية.

وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، في كلمته أمام المجلس، إن الأوضاع تسير من سيئ إلى أسوأ بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار الاستيطان، وهدم البيوت، واستهداف المدنيين خاصّة الأطفال بالقتل أو الاعتقال.

وأضاف: "نرفض خطة السلام الأميركية ونؤكد مرارا وتكرارا على أن أي مبادرة لا تستند إلى القانون الدولي وإلى القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وأن أي خطة لا تراعي حقوق الإنسان، لن تكون عادلة ولن تنجح.

واستطرد منصور بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على أراض تحتلها "إن القانون الدولي واضح في هذا المضمار، وقرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن نفسه عام 2016 ينصّ على عدم الاعتراف بأي تغيير على المناطق الواقعة داخل حدود 67، بما فيها القدس المحتلة"، مضيفا "أن هذا القرار يجب أن يكون المرجعية للدول التي ترغب في تأسيس علاقات دبلوماسية أو ثقافية مع إسرائيل، أو حتى للقادة الذي يجرون زيارات رسمية إلى إسرائيل".

وفيما يتعلق بإعلان الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، قال منصور "إن مجلس الأمن أعلن عام 1981 بأن ضمّ الجولان لا يحمل أي صفة قانونية، وهو ما ينطبق على جميع الأراضي المحتلة منذ عام 1967".

وتابع: "إننا لا نرفض فقط الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على أراض ٍ محتلة، لكننا نرى أيضا أنه من واجب الدول الأخرى عدم الانصياع لأي تغيير والقبول بأي وضع جديد ينشأ نتيجة انتهاك القوانين الدولية."

وأردف أن الصمت الدولي والامتناع عن محاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها هو السبب الرئيسي في مواصلة الاعتداءات على الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم، واعتقال الأطفال وترويع المدنيين، والحصار الخانق على غزة، وقمع المظاهرات الأسبوعية في القطاع، وسرقة جزء كبير من عوائد الضرائب الفلسطينية، مشيرا إلى أن الممارسات تلك هي جرائم حرب.

وطالب منصور المجتمع الدولي بعدم اعتبار الاحتلال وسياسة الضم والتوسع والاستيطان وانتهاك حقوق الإنسان، بأنه الواقع الحالي الطبيعي مهما قلبت إسرائيل الحقائق، ومهما تعددت الذرائع سواء الأمنية أو الدينية التي يضعها الاحتلال الذي يفرض قوانينه الخاصّة على الفلسطينيين.

وأوضح أن الفلسطينيين عانوا وناضلوا لعقود، ليس من أجل الحصول على حكم ذاتي "محدود" وإنما من أجل الحصول على حقهم في تقرير المصير وحقوقهم الأخرى غير القابلة للتصرف.

ونوّه إلى عدم شرعية الاستعمار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، "فبناء الجدار والأنشطة الاستيطانية وهدم المنازل وإخلاء البيوت بالقوة وإبعاد المواطنين، كل ذلك يمس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس ومقدساتها"، داعيا المجتمع الدولي إلى رفض التطبيع مع الاحتلال وعدم منحه معاملة خاصّة.

وانتقد منصور ازدواج المعايير، "لأنه عندما يتم بحث قضية فلسطين فإن تطبيق القانون الدولي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني أو حتى حظر بيع بضائع المستوطنات يصبح ضربا من الخيال"، مؤكدا أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل في عدالة القانون الدولي رغم القلق الذي يساور الكثيرين بشأن الخلل في تطبيق القوانين الدولية، "إلا أن قوة واستمرارية هذه القوانين ينبع من ثبات الدول الرافضة للاحتلال الإسرائيلي على مواقفها".

وأثنى منصور على دعم المجتمع الدولي للأونروا، في انتظار حل عادل للاجئين الفلسطينيين، كما أثنى على دور الأردن في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى جهود المصالحة التي تقوم بها مصر وروسيا.

وتحدث ممثلون عن نحو 50 دولة خلال اجتماع مجلس الأمن، وقدمت في البداية وكيل الأمين للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، إحاطة أمام المجلس بشأن الأوضاع في فلسطين خلال الربع الأول من هذا العام، تضمنت إعلان إسرائيل إقامة 2100 وحدة استيطانية جديدة، وفي المقابل تم هدم أو الاستيلاء على 37 منشأة وتشريد 49 فلسطينيا بسبب عدم الحصول على تراخيص بناء، التي يصعب أصلا على الفلسطينيين الحصول عليها.

كما تحدثت ديكارلو عن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، "فمنذ بداية العام قُتل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية وأصيب 63 بجروح بينهم 18 طفلا".

وتطرقت إلى قمع إسرائيل للمسيرات في غزة، داعية في ختام حديثها المجتمع الدولي إلى بذل الجهود وتمهيد الطريق لقيام دولتين تعيشان بسلام وأمن إلى جانب بعضهما البعض.

وعندما بدأ سفير دولة الاحتلال بإدلاء بيانه مفسرا "المرتكزات الأربعة" بشأن "حق" اليهود في جميع أرض فلسطين بما في ذلك ما سمّاه "يهودا والسامرة"، انسحب السفير منصور من الجلسة احتجاجا، وبقي مقعده شاغرا طوال كلمة ممثل الاحتلال، ثم عاد بعد ذلك للاستماع إلى كلمات أعضاء مجلس الأمن.

قد يهمك أيضًا:

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصيادين والمزارعين في قطاع غزة

إصابة مسنة خلال اقتحام الاحتلال ومستوطنيه شرق يطا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات الأوضاع في فلسطين مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات الأوضاع في فلسطين



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 05:49 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

طرق مختلفة وسهلة لتنظيف الغسالة من الصابون

GMT 02:32 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي ترتدي تنورة سوداء قصيرة أنيقة

GMT 14:35 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 09:57 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

شباب اليوم يميلون إلى العلاقات الرومانسية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday