الإرهاب اليهودي ضد الكنائس عدوان على الشعب ومقدساته
آخر تحديث GMT 13:55:03
 فلسطين اليوم -

الإرهاب اليهودي ضد الكنائس عدوان على الشعب ومقدساته

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإرهاب اليهودي ضد الكنائس عدوان على الشعب ومقدساته

وزارة الخارجية
رام الله - فلسطين اليوم

أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات الهجمة التخريبية والاعتداء الآثم الذي تعرضت له كنيسة رقاد السيدة العذراء في الجزء الجنوبي من أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وأشارت في بيان صحفي اليوم الأحد، إلى أن مجموعة من المستوطنين أقدمت بعد منتصف الليلة الماضية على خط شعارات عنصرية وفاشية معادية للمسيحية والمسيحيين على أبواب الكنيسة، تحرض على ذبح المسيحيين مع رسومات مليئة بالكراهية والتطرف العنيف، بالإضافة إلى رسومات لسيوف وخناجر ملطخة بالدماء على الطريقة "الداعشية"، ومن بين الشعارات: "الموت للمسيحيين الكفار أعداء إسرائيل، انتقام بني إسرائيل سيأتي، ارسال المسيحيين إلى جهنم"، وهذا الاعتداء ليس الأول الذي تتعرض له هذه الكنيسة، وهي اعتداءات تنتهي دائماً دون بذل أي جهد إسرائيلي رسمي لاعتقال المتورطين ومن يقف خلفهم ويحرضهم.

وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تأتي نتيجة لحملات التحريض التي يقوم بها عدد من الحاخامات اليهود الذين ينشرون الفكر الظلامي المتطرف في أوساط طلاب المدارس الدينية التابعة للتيار الصهيوني الديني، والذين يدعون بشكل علني إلى استهداف دور العبادة المسيحية والإسلامية، وإلى محاكمة رأس الكنيسة الكاثوليكية قداسة البابا فرنسيس، كما جاء على لسان الحاخام المتطرف ( يسرائيل أريئيل )، وأيضاً الدعوات الصريحة للمس بالمسيحيين كالتي أطلقها " بنتسيون غوبشتاين " رئيس منظمة (لاهافا) الذي دعا إلى حرق الكنائس، ووصف المسيحيين "بمصاصي الدماء".

ونوهت إلى أن الاعتداءات على المقدسات الفلسطينية إسلامية ومسيحية هي في تصاعد واضح في السنوات الأخيرة، خاصةً في ظل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، وذلك لشعور المتطرفين اليهود ومنظماتهم الاستيطانية الإرهابية بأن مكونات حكومة نتنياهو تدعمهم وتساندهم وتحتضنهم وتمولهم، وأن التركيز مؤخراً من قبل المجموعات الإرهابية اليهودية في اعتداءاتها على المقدسات، إنما يشير إلى توجه لدى تلك المجموعات ومن يقف خلفها للدخول في معركة طابعها ديني تماماً، محاولةً استدراج المسيحيين والمسلمين على السواء لهذه المعركة المفتوحة، من أجل التغطية على أساس الصراع بطابعه السياسي، ومفهوم إحلال شعب مكان شعب آخر، واحتلال جيش دولة لأرض دولة أخرى، والسيطرة على مقدراتها وثرواتها وخيراتها، ويمثل ذلك جزءاً من الاستراتيجية الإسرائيلية التي تحاول الانتقال بالصراع من موضوع الاحتلال إلى موضوع المعركة الدينية المفتوحة، التي "تميّع" مفهوم الاحتلال وتسقطه من حسابات الصراع الديني المتجدد الذي لا نهاية له.

وأكدت الوزارة أن الاعتداء على المسيحيين والكنائس هو عدوان صريح على الشعب الفلسطيني، فالمسيحية هي جزء أساس ومكون رئيس من الشعب الفلسطيني وهويته، والدفاع عن أرض فلسطين يعني الدفاع عن كنائسها ومساجدها.

ودعت جميع أبناء شعبنا للوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب الصهيوني الديني، والتماسك والتلاحم لإفشال محاولات تلك المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل الحكومة الإسرائيلية، ومنعها من تحقيق غاياتها في جرّنا نحو العنف والحرب الدينية، وفي المقابل يجب على الكرسي الرسولي والكنيسة الكاثوليكية وبقية الكنائس الأم، أن تتحرك معنا لوضع استراتيجيات الحماية والردع والمواجهة أمام هذا التصعيد الخطير من قبل التيار الصهيوني الديني المتطرف، وتيارات الإرهاب اليهودي المتطرفة الأخرى.  

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب اليهودي ضد الكنائس عدوان على الشعب ومقدساته الإرهاب اليهودي ضد الكنائس عدوان على الشعب ومقدساته



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 23:18 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "ماكدونالدز" في صلالة جاردنز مول

GMT 11:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"جبة حائل" بحيرة ضحلة تحولت لموقع أثري في السعودية

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 08:51 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

معالم سياحية "ساحرة" وآثار "تراثية" لن تراها إلا في الهند

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير تشيز كيك عيش السرايا للشيف سالي فؤاد

GMT 14:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أناقة المعطف على طريقة مُصممة الأزياء مرمر

GMT 21:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 12:37 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل سلطة الأخطبوط اليونانية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday