التحرير تنفي عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي تموز المقبل
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

"التحرير" تنفي عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي تموز المقبل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "التحرير" تنفي عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي تموز المقبل

تيسير خالد
رام الله ـ غازي محمد

وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد, الحديث عن لقاء فلسطيني إسرائيلي في يوليو/تموز المقبل بـ"نكتة الموسم", نافيًّا علم الجانب الفلسطيني بأيّة ترتيبات لعقد لقاء من هذا النوع.
وأكد خالد، في حديثه لوكالات محلية، بقوله: ربما تكون هذه نكتة موسم سياسية, ففي تموز المقبل تكون أميركا قد دخلت مرحلة متقدمة في معركة الانتخابات الرئاسية ولن يكون عندها اهتمام بمثل هذه اللقاءات، إلا إذا كان الهدف تضييع الوقت، وعلى كل حال فإن عقد مثل هذه اللقاءات من دون وضوح في الأساس والمرجعية لا تجدي في دفع العملية السياسية إلى أمام.

ونفى عضو اللجنة التنفيذية وجود مبادرة فرنسية للتسوية فيما طرحه وزير الخارجية الفرنسي السابق، لوران فابيوس، قبل استقالته كان مجرد أفكار لم تتطور إلى مبادرة، ولم تطرح على أحد باعتبارها مبادرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل رفضت الأفكار التي طرحها وزير خارجية فرنسا السابق, والإدارة الأميركية قالت إنه لا علم لها بوجود مبادرة فرنسية، وأن الجانب الفرنسي لم يتحدث مع الجانب الأميركي بشأن  الأفكار التي تداولها فابيوس.

وأشار إلى أن الأفكار التي طرحها فابيوس بعضها مقبول، مثل الدعوة لمؤتمر دولي تنبثق عنه آلية تضع حدًا للرعاية الأميركية للمفاوضات, وهي الرعاية، التي دمرت كل فرص التقدم في التسوية السياسية بفعل انحيازها لإسرائيل, إلى جانب أن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية في حال وصلت أفكارها لطريق مسدود، وداعيًّا في الوقت نفسه إلى عدم ربط الاعتراف بدولة فلسطين بالعملية التفاوضية.

وأوضح أن الشيء غير المقبول في أفكار فابيوس، هو أن يجري الحديث عن حدود 4 يونيو/حزيران مع تبادل أراضٍ كون إسرائيل ستأخذ تبادل الأراضي منطلقًا لجر التفاوضات إلى التفاصيل بعيدًا عن الجوهر مثل البؤر والكتل الاستيطانية، فضلاً عن أن أفكار من هذا النوع تضفي شرعية على الاستيطان, ونوه إلى أن أفكار فابيوس بالنسبة إلى القدس غامضة وغير مقبولة؛ كونها تتحدث عن القدس عاصمة لدولتين.

وأضاف بقوله: هذا ربما يكون مناسبًا لدولة إسرائيل فقد تقترح أن تكون عاصمة الفلسطينيين أبوديس أو العيزية مثلاً باعتبارها القدس، بينما علينا أن نتمسك بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 للعام ،2012 الذي حدد 4 حزيران حدودًا لدولة فلسطين من دون تبادل الأراضي، وأكد الاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين.

واستبعد خالد أن يكون الجوهري في جولة كيري المقبلة له علاقة بدفع جهود التسوية للأمام، مردفًا بالقول: كل مشاريع جون كيري السابقة للتسوية السياسية كانت وهمية، وكانت مضيعة للوقت، وجولته الراهنة في المنطقة أولوياتها لها علاقة بالتطورات المتسارعة في المنطقة والاصطفافات الإقليمية، وما يمكن أن تنذر به من مخاطر وليس دفع جهود التسوية السياسية للصراع الفلسطيني– الإسرائيلي إلى أمام.

وشدَّد عضو التنفيذية على ضرورة أن تنسجم القيادة في رام الله مع الرأي العام الفلسطيني وتبدأ تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني وقرارات اللجنة التنفيذية وتوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بجميع أشكاله, وتبدأ العمل لإعادة بناء العلاقات مع إسرائيل على أساس أنها دولة احتلال كولونيالي وتمييز عنصري, هذا إلى جانب التوجه للمجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي تحديدًا ومطالبته بوقف التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة استثنائية ودولة فوق القانون وطرح ملف الاستيطان وهدم المنازل، أمام مجلس الأمن، مرة تلو المرة حال استخدمت الإدارة الأميركية حق الفيتو حتى تكف عن استخدامه، فيصبح ممكنًا وضع إسرائيل أمام أحد خيارين: إما مواصلة الاستيطان أو العقوبات، بما فيها المقاطعة وسحب الاستثمارات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحرير تنفي عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي تموز المقبل التحرير تنفي عقد لقاء فلسطيني إسرائيلي تموز المقبل



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 09:33 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من جنين

GMT 01:59 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تصاميم ساحرة لطاولات غرف الجلوس خاصة بفصل شتاء 2016

GMT 07:37 2016 الإثنين ,30 أيار / مايو

"مرسيدس بنز" تعمل على تطوير سيارة جي 550

GMT 07:52 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

صوماليات تحطمّن التقاليد وتتوجهن إلى الصالة الرياضية

GMT 01:47 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

وزارة الآثار تؤكد اكتشاف قناع "حارس كلكامش" في آور

GMT 01:28 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مكتب تحقيق إسرائيلي يعلن وفاة أحد مهندسي "المحرقة"

GMT 15:59 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة بيجو 301 في المغرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday