الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل
الدوحة - فلسطين اليوم

تستضيف الدوحة جولة جديدة من المباحثات الماراثونية بين حركتي فتح وحماس لإتمام مصالحة طال انتظارها وإنهاء الانقسام السياسي والكياني بين الضفة وغزة.

وحسب مصادر في الحركتين، فإن مباحثات الدوحة تهدف إلى تطبيق الاتفاقات السابقة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تلتزم ببرنامج سياسي معين، يعتمد في الأساس على وثيقة الوفاق الوطني، التي تتحمل مسؤولياتها في الضفة وغزة، وتعمل على التجهيز لانتخابات عامة؛ إضافة إلى العمل على عقد الإطار القيادي المؤقت، والنظر في قانون انتخابات المجلس الوطني.

وتأتي الجولة الجديدة من المباحثات بين التنظيمين بعد نحو عامين من التوقيع على اتفاق الشاطئ في 23 أبريل/نيسان، حين اتفقت الحركتان على إنهاء الانقسام، الذي بدأ في منتصف 2007، وأعلنتا عن بدء تشكيل حكومة التوافق الوطني خلال خمسة أسابيع، واستئناف عمل لجنة المصالحة المجتمعية ولجانها الفرعية، وتنفيذ ما اتفق عليه بشأن ملف الحريات العامة وتفعيل المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة.

لكن فتح وحماس أخفقتا في تطبيق التفاهمات باستثناء تشكيلفلسطين توقع اتفاقيات اقتصادية مع فرنسا بـ34 مليون دولار" href="http://www.palestinetoday.net/business/specialreports/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D9%8034-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1" target="_blank"> حكومة التوافق الوطني، التي لم تنفذ الدور المنوط بها حتى الآن حسب معظم المحللين الفلسطينيين. وما زالت معظم الملفات الرئيسة تراوح مكانها، وتستمر المناكفات والاتهامات المتبادلة والاعتقالات السياسية في منطقتي نفوذ الحركتين.

ولا يشكل اتفاق الشاطئ استثناء، فهو ككل الاتفاقات السابقة بين الحركتين يعتمد على مبدأ المحاصصة بينهما، بينما تتجاهل بقية الفصائل الأخرى وتيارات شعبية واسعة، اختارت الابتعاد عن الحياة "الفصائلية"، إثر الخيبات الكبيرة، التي خلفها الفشل في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة في مراحل سابقة، تعاقب فيها العمل الفدائي، والتسوية السياسية والمفاوضات المتواصلة منذ قرابة ربع قرن، من دون تحقيق أي نتائج مهمة للجانب الفلسطيني؛ وذلك مقابل تضاعف الاستيطان عدة مرات، وتضييق الخناق على القدس وفصلها عن محيطها العربي.

وعلى الرغم من أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة صعبة جدا في ظل استغلال إسرائيل للظروف الاقليمية بعد "الربيع العربي"، وانشغال العالم في الحرب على "داعش"، فإن فريقا واسعا من الفلسطينيين يشكك في إمكانية التوصل في الجولة الحالية إلى اتفاق تفصيلي بين فتح وحماس يفتح على حل نهائي للانقسام، ويتمم المصالحة الغائبة منذ نحو عقد من الزمان. ولم تشكل الهبة الشعبية المتواصلة في الضفة والقدس حافزا للحركتين من أجل توحيد الجهود في المعركة من أجل الدفاع عن القدس وأهلها.

وفي ظل تضارب الرؤى السياسية لحركتي فتح وحماس، يصعب التوصل إلى برنامج سياسي جامع. وفيما تخشى حماس من فقدان سيطرتها على غزة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن السلطة الفلسطينية تحسب حسابا للفيتو الإسرائيلي على أي تقارب مع حماس، وتتوجس من إمكانية تجدد أشكال النضال المسلح في الضفة والقدس في حال حل المشكلات مع حماس، وتخشى من تكرار تجربة الانتخابات السابقة، عندما فشلت أمام حماس في المجلس التشريعي لعاملَي الفساد المتفشي في السلطة، وانسداد عملية التسوية، وقناعة معظم الفلسطينيين بعدم وجود نية إسرائيلية في التوصل إلى سلام يضمن الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، والقبول بـ"دولة فلسطينية قابلة للحياة"، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى عودة اللاجئين.

وفي جوانب مهمة أخرى، فإن الحركتين لا تزالان عاجزتين عن حل بعض القضايا المهمة، مثل إدارة المعابر مع قطاع غزة؛ وكذلك موضوع رواتب الموظفين والمنتسبين إلى الأجهزة الأمنية. وهي مشكلة معقدة قد تؤثر على شعبية حماس، التي عمدت إلى توظيف عشرات الألوف بعد توقف أنصار فتح عن العمل إثر سيطرة حماس على القطاع في منتصف عام 2007.

ويرى فريق من الخبراء أن الظروف الإقليمية، وإن باتت أكثر ملاءمة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة المنشودة، فإن النتائج ربما لن تكون على قدر الآمال المعقودة. فالسلطة تدرك أن الملف الفلسطيني تراجع كثيرا مع انتشار خطر الإرهاب و"داعش"، وانشغال الإقليم والعالم بحروب في سوريا والعراق واليمن، والتوترات بين إيران والسعودية. كما أن الهبة الفلسطينية والتصعيد النوعي الأخير في العمليات، باستخدام الأسلحة النارية، يقلق صناع القرار في رام الله. وفي المقابل، فإن حماس باتت أضعف مع تراجع "الإخوان المسلمين" من مولد "الربيع العربي من دون حمُّص".

وتشدد القيادة المصرية الجديدة بإغلاق الأنفاق، ومواصلة إغلاق معبر رفح معظم أيام السنة، وتراجع الدعم المادي والمعنوي لها من قبل إيران وبلدان الخليج على حد سواء لأسباب تتعلق بالاستقطاب الشديد وقضايا اقتصادية وإيديولوجية.. كل ذلك تسبب في ارتفاع نسبة الفقر في القطاع إلى مستويات قياسية، وارتفاع الغضب ضد سياسات حماس في القطاع المحاصر.

ومن الواضح، أن تجربة سنوات الانقسام الطويلة تخفض من سقف الآمال الشعبية المعقودة على اتمام المصالحة الفلسطينية في محطة الدوحة الحالية بعد مئات الجولات من المفاوضات وتوقيع اتفاقات وتفاهمات، لم تجد طريقها إلى التنفيذ منذ اتفاق "مكة المكرمة" في 8 فبراير/ شباط 2007.

ومن المؤكد أن استمرار حركتي فتح وحماس في صوغ اتفاقات تستند إلى عقلية الإقصاء، وتغييب مبدأ الشراكة السياسية، مع جميع مكونات الشعب الفلسطيني "الفصائلية" والمجتمعية، لن يساهم في إنهاء الانقسام، وربما سيساهم في زيادة حدته بما يعنيه من عدم القدرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية لفرض حلول تناسبها باستغلال الضعف الفلسطيني، والظروف الإقليمية والدولية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 19:36 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

عرض فيلم "الوحش الغاضب" للنجمة الهندية بيباشا باسو

GMT 04:06 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

نشر صور جديدة لأكل لحوم البشر في روسيا في مجاعة 1921

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا

GMT 04:31 2018 الأربعاء ,14 شباط / فبراير

جورج وسوف يستعد لمغادرة بحر صاف بعد أزمة حادة

GMT 01:56 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

سعر الريال القطري مقابل الدولار الأميركي
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday