النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة
آخر تحديث GMT 13:08:25
 فلسطين اليوم -

النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة

النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة
رام الله - فلسطين اليوم

باتت مشكلة النفايات الصلبة في محافظة رام الله والبيرة، من أكثر المشكلات خطورة، وتشكل حجر عثرة في تنفيذ بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا لخططها الاستراتيجية، إذ يستنزف هذا الملف جزءا كبيرا من مواردها، ما يصل تقريبا إلى 27 مليون شيقل سنويا، إضافة للمشكلات البيئية الناتجة عنها.

ففي ظل انسداد الأفق في انجاز مشروع المكب الاقليمي وسط الضفة الذي من المفترض إقامته شرق المحافظة بسب منع سلطات الاحتلال منح التراخيص اللازمة، تضطر هذه البلديات إلى نقل نفايات تقدر ب200 طن يوميا إلى مكب زهرة الفنجان جنوب جنين عبر شركات خاصة، وقرابة 100 طن من باقي الهيئات المحلية في المحافظة يتم التخلص منها في المكبات العشوائية المنتشرة في البلدات والقرى.

وحسب مدير مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة رام الله والبيرة حسين أبو عون يوجد 83 مكبا عشوائيا في المحافظة بعضها مغلق ويتم التخلص من 100 طن تقريبا من النفايات حرقا للتقليل من حجمها، ويستخدم بعض هذه المكبات للتخلص من النفايات مجهولة المصدر، بما فيها النفايات الإسرائيلية والتي تصنف أنها خطيرة ما يفاقم المشكلة البيئية في المحافظة.

وقال أبو عون' مشكلة النفايات في المحافظة بحاجة إلى اهتمام عالي المستوى من صناع القرار والحكومة، لان تبعات هذا الموضوع متعددة الجوانب سواء على الصعيد  المالي للبلديات أو على الصعيد البيئي الذي يزداد خطورة، ولا بد من السعي وعمل خلية أزمة لبحث موضوع المكب الإقليمي وسط الضفة- الذي أبلغنا رسميا برفض لجنة التخطيط الإسرائيلية في الإدارة المدنية طلب ترخيصه وإبقاء الوضع على ما هو عليه يحمل البلديات أعباء كبيرة، ونقل النفايات إلى جنين مكلف ومرهق لميزانياتها، وسيحد من قدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين'.

 

محطة الترحيل بانتظار قطعة أرض

وأضاف:' للأسف نسعى لحلول مؤقتة ولكننا لم نر تجاوبا جديا من الجهات الرسمية، خاصة في وزارة الحكم المحلي، لتخصيص قطعة أرض لإقامة محطة ترحيل شمال رام الله للتخفيف من مشكلة النفايات في المحافظة'.

وتابع:' كان من المفترض أن تتعامل الجهات الرسمية بجدية اكبر مع ملف شراء الأراضي في بلدة رمون لصالح المكب الإقليمي، والالتزام بدفع الأموال لأصحاب الأراضي ومتابعة قضية شكاوى واعتراضات المواطنين التي أضعفت موقفنا في الحصول على التراخيص'.

من جانبه أكد مدير عام مجالس الخدمات المشتركة في وزارة الحكم المحلي وليد الحلايقة، خطورة وضع النفايات في محافظة رام الله والبيرة، وما تعانيه البلديات من أزمات مالية خانقة بسبب هذه القضية، لأنها لا تسترد تكلفة تقديم خدمة جمع النفايات والتخلص منها بسبب التعرفة الموجودة وثقافة عدم الدفع التي تسود المجتمع.

وأشار إلى أن وزارة الحكم المحلي انتهت من إعداد دليل إجراءات متعلق بالجوانب المالية لخدمة إدارة النفايات.

وقال الحلايقة :' هناك مسعى من مجلس خدمات رام الله والبيرة  لإقامة محطة ترحيل في منطقة شمال رام الله وحتى اللحظة لم يتم تخصيص قطعة الأرض، وأبلغت الوزير نايف أبو خلف بضرورة حل القضية، وسيكون هناك اجتماع بينه وبين رؤساء الهيئات المحلية في المحافظة للخروج بحل سريع'.

وفيما يتعلق بالمكب الإقليمي أضاف:' للأسف إن رفض الأهالي، ورفع اعتراضات ضد إقامة المكب وازاها اعتراضات من المستوطنين عقّد الحل، بالإضافة إلى عدم إتمام عقود البيع وعدم متابعة الجهات المختصة للاعتراضات ومحاولة حلها'.

عجز كبير وضعف في التحصيل

بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا بيّنت بياناتها المالية أن موازناتها تستنزف بسبب إدارة قطاع النفايات، وإنها لجأت لرفع التعرفة التي مضى على إقرار بعضها عشرون عاما في محاولة لتدارك الأزمة التي تعاني منها في ظل قلة نسبة التزام المواطنين بتسديد الرسوم المستحقة.

وحسب مدير بلدية رام الله  أحمد أبو لبن فإن تكلفة النفايات الإجمالية بلغت حوالي  13.6 مليون شيقل، وأن الإيرادات المسجلة بلغت حوالي  5.25 مليون شيقل تشكل 38% من التكلفة الإجمالية في حال تم تحصيلها بنسبة 100%، ما يعني وجود عجز بثمانية ملايين ونصف مليون شيقل، وبذلك نحن بحاجة إلى 62 % من التكلفة الإجمالية نأخذها من دائرة أخرى أو أي مكان آخر لسد العجز، بينما على ارض الواقع تم تحصيل 2.626707 ونسبتها تقريبا 50% من الإيرادات المسجلة يعني 19% من التكلفة الإجمالية .

وقال أبو لبن:' منذ عشرين عاما لم تتغير التعرفة، رغم اختلاف التكلفة ونحن بناء على دراسة من مختصين تبين أن هناك فارقا كبيرا بين التكلفة والإيرادات المسجلة التي يفترض على المواطنين دفعها وهذا أذهلنا.

 

وفا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday