النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة

النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة
رام الله - فلسطين اليوم

باتت مشكلة النفايات الصلبة في محافظة رام الله والبيرة، من أكثر المشكلات خطورة، وتشكل حجر عثرة في تنفيذ بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا لخططها الاستراتيجية، إذ يستنزف هذا الملف جزءا كبيرا من مواردها، ما يصل تقريبا إلى 27 مليون شيقل سنويا، إضافة للمشكلات البيئية الناتجة عنها.

ففي ظل انسداد الأفق في انجاز مشروع المكب الاقليمي وسط الضفة الذي من المفترض إقامته شرق المحافظة بسب منع سلطات الاحتلال منح التراخيص اللازمة، تضطر هذه البلديات إلى نقل نفايات تقدر ب200 طن يوميا إلى مكب زهرة الفنجان جنوب جنين عبر شركات خاصة، وقرابة 100 طن من باقي الهيئات المحلية في المحافظة يتم التخلص منها في المكبات العشوائية المنتشرة في البلدات والقرى.

وحسب مدير مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة رام الله والبيرة حسين أبو عون يوجد 83 مكبا عشوائيا في المحافظة بعضها مغلق ويتم التخلص من 100 طن تقريبا من النفايات حرقا للتقليل من حجمها، ويستخدم بعض هذه المكبات للتخلص من النفايات مجهولة المصدر، بما فيها النفايات الإسرائيلية والتي تصنف أنها خطيرة ما يفاقم المشكلة البيئية في المحافظة.

وقال أبو عون' مشكلة النفايات في المحافظة بحاجة إلى اهتمام عالي المستوى من صناع القرار والحكومة، لان تبعات هذا الموضوع متعددة الجوانب سواء على الصعيد  المالي للبلديات أو على الصعيد البيئي الذي يزداد خطورة، ولا بد من السعي وعمل خلية أزمة لبحث موضوع المكب الإقليمي وسط الضفة- الذي أبلغنا رسميا برفض لجنة التخطيط الإسرائيلية في الإدارة المدنية طلب ترخيصه وإبقاء الوضع على ما هو عليه يحمل البلديات أعباء كبيرة، ونقل النفايات إلى جنين مكلف ومرهق لميزانياتها، وسيحد من قدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين'.

 

محطة الترحيل بانتظار قطعة أرض

وأضاف:' للأسف نسعى لحلول مؤقتة ولكننا لم نر تجاوبا جديا من الجهات الرسمية، خاصة في وزارة الحكم المحلي، لتخصيص قطعة أرض لإقامة محطة ترحيل شمال رام الله للتخفيف من مشكلة النفايات في المحافظة'.

وتابع:' كان من المفترض أن تتعامل الجهات الرسمية بجدية اكبر مع ملف شراء الأراضي في بلدة رمون لصالح المكب الإقليمي، والالتزام بدفع الأموال لأصحاب الأراضي ومتابعة قضية شكاوى واعتراضات المواطنين التي أضعفت موقفنا في الحصول على التراخيص'.

من جانبه أكد مدير عام مجالس الخدمات المشتركة في وزارة الحكم المحلي وليد الحلايقة، خطورة وضع النفايات في محافظة رام الله والبيرة، وما تعانيه البلديات من أزمات مالية خانقة بسبب هذه القضية، لأنها لا تسترد تكلفة تقديم خدمة جمع النفايات والتخلص منها بسبب التعرفة الموجودة وثقافة عدم الدفع التي تسود المجتمع.

وأشار إلى أن وزارة الحكم المحلي انتهت من إعداد دليل إجراءات متعلق بالجوانب المالية لخدمة إدارة النفايات.

وقال الحلايقة :' هناك مسعى من مجلس خدمات رام الله والبيرة  لإقامة محطة ترحيل في منطقة شمال رام الله وحتى اللحظة لم يتم تخصيص قطعة الأرض، وأبلغت الوزير نايف أبو خلف بضرورة حل القضية، وسيكون هناك اجتماع بينه وبين رؤساء الهيئات المحلية في المحافظة للخروج بحل سريع'.

وفيما يتعلق بالمكب الإقليمي أضاف:' للأسف إن رفض الأهالي، ورفع اعتراضات ضد إقامة المكب وازاها اعتراضات من المستوطنين عقّد الحل، بالإضافة إلى عدم إتمام عقود البيع وعدم متابعة الجهات المختصة للاعتراضات ومحاولة حلها'.

عجز كبير وضعف في التحصيل

بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا بيّنت بياناتها المالية أن موازناتها تستنزف بسبب إدارة قطاع النفايات، وإنها لجأت لرفع التعرفة التي مضى على إقرار بعضها عشرون عاما في محاولة لتدارك الأزمة التي تعاني منها في ظل قلة نسبة التزام المواطنين بتسديد الرسوم المستحقة.

وحسب مدير بلدية رام الله  أحمد أبو لبن فإن تكلفة النفايات الإجمالية بلغت حوالي  13.6 مليون شيقل، وأن الإيرادات المسجلة بلغت حوالي  5.25 مليون شيقل تشكل 38% من التكلفة الإجمالية في حال تم تحصيلها بنسبة 100%، ما يعني وجود عجز بثمانية ملايين ونصف مليون شيقل، وبذلك نحن بحاجة إلى 62 % من التكلفة الإجمالية نأخذها من دائرة أخرى أو أي مكان آخر لسد العجز، بينما على ارض الواقع تم تحصيل 2.626707 ونسبتها تقريبا 50% من الإيرادات المسجلة يعني 19% من التكلفة الإجمالية .

وقال أبو لبن:' منذ عشرين عاما لم تتغير التعرفة، رغم اختلاف التكلفة ونحن بناء على دراسة من مختصين تبين أن هناك فارقا كبيرا بين التكلفة والإيرادات المسجلة التي يفترض على المواطنين دفعها وهذا أذهلنا.

 

وفا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة النفايات تستنزف موارد بلديات وسط الضفة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday