بكدار تكلفة إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة 78 مليار دولار
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

"بكدار": تكلفة إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة 7.8 مليار دولار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "بكدار": تكلفة إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة 7.8 مليار دولار

رئيس المجلس محمد اشتية
رام الله ـ فلسطين اليوم

أنهى مهندسو المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار 'بكدار' في غزة، وبالتشارك مع الجهات ذات العلاقة، خطة شاملة لإعادة اعمار قطاع غزة من الدمار الذي سببه العدوان الإسرائيلي الأخير وكل ما سبقه من حروب عاشها القطاع، مستندة الى زيارات ميدانية لحصر الخسائر.

وخلصت الوثيقة التي عرضت في مؤتمر صحفي عقد في مقر المؤسسة في رام الله، اليوم الخميس، بحضور رئيس المجلس محمد اشتية الى أن التكلفة الاجمالية لعملية اعادة اعمار وتنمية غزة تصل لـــ7.8 مليار دولار، بحيث رُصد مبلغ 450 مليون دولار للحاجات الاغاثية العاجلة، وقدرت الخسائر المباشرة وغير المباشرة للعدوان الاخير بــ4.4 مليار دولار، في حين وضعت ميزانية بقيمة 3.02 مليار دولار للحاجات التنموية، بما يشمل الميناء ومحطة تحلية المياه وغيره.

وحرصت الوثيقة على وضع آلية لربط عملية اغاثة سكان القطاع بعملية اعادة الاعمار بعملية التنمية لضمان الاستفادة من الاموال التي ستقدم لتنفيذ مشاريع اعادة الاعمار بما يخلق تنمية مستدامة تعالج مشاكل البطالة والفقر في القطاع.

وأوصت الوثيقة برفع الحصار التام عن القطاع لاستعادة حرية الحركة والتنقل وبالتالي تمكين الاشخاص والبضائع والخدمات من الدخول والخروج من والى القطاع، وثانيا شمولية المشاركة في عملية اعادة الاعمار بحيث يتم تكليف الجهات ذات الاختصاص بتنفيذ العملية كاملة، واخيرا توفير التمويل اللازم بسرعة خاصة لمرحلة الاغاثة.

وقال اشتية إن العدوان على غزة غير مسبوق، فغزة منكوبة وحجم الدمار كبير وهي اليوم تحتاج الى اغاثة عاجلة تشمل توفير المأوى وايصال الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وفتح المعابر ورفع الحصار بشكل فوري لتبدأ عملية اعادة الاعمار لتشمل جميع نواحي البنى التحتية بدءا من بيوت المواطنين والمؤسسات العامة ومرافق القطاع الخاص ومنشاته والمرافق العامة، وصولا الى البدء بالتنمية المستدامة لتوفير فرص عمل ونسب نمو مرتكزة الى توسيع القاعدة الانتاجية في القطاع.

وأوضح ان اسرائيل هدفت من عدوانها الاخير الخروج من مأزقها السياسي، وجرنا الى مربع أمني، والعالم ادرك ذلك ولامها على موقفها من وقف المفاوضات والاستيطان.

وبين ان انجاز الاعمار في ظل كل هذه المعطيات يتطلب رفع الحصار عن غزة والسماح للبضائع والخدمات والمواطنين بالحركة وعودة عمل سلطة الوطنية على الارض كذلك توفير التمويل في الوقت المناسب وبرامج خلق فرص عمل، موضحا أن القطاع يحتاج الى ميناء ومطار وتوفير مناطق صناعية ومحطة لتحلية مياه البحر  سيما وان الوضع المائي كارثي بكل المقاييس.

وقال : نأمل أن تركز المفاوضات القادمة على الممر بين الضفة وقطاع غزة وانهاء الاحتلال ضمن جدول زمني، فلا نريد الحديث عن ترتيبات امنية والافكار المقدمة من طرفنا تقول انه يجب عدم استمرار الامر الواقع ونحن نريد من المجتمع الدولي مساعدتنا في هذا الاطار .

وشدد اشتية على ضرورة الانتقال من حكومة التوافق الى مرحلة انهاء الانقسام بحيث تتوحد الجهود في مواجهة التحديات فنحن نريد وحدة الجغرافيا والمؤسسة وكرامة شعبنا وانهاء الاحتلال

ولفت الى ان الهجمة الاستيطانية في الضفة تعني ان هجوم الاحتلال هو هجوم على كل الارض الفلسطينية في الضفة والقطاع .

واشار الى أن قطاع غزة يملك الكفاءات القادرة على أن تكون نموذجا تنمويا في حال رفع الحصار، مثمنا صمود اهلنا في القطاع امام آلة الحرب الاسرائيلية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بكدار تكلفة إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة 78 مليار دولار بكدار تكلفة إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة 78 مليار دولار



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:21 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خاتم زواج الماس للمناسبات الخاصة

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الريان القطري يشارك في دوري أبطال آسيا عام 2018

GMT 08:17 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

طاولات الماكياج بصيحة عصرية في غرفة نومك

GMT 00:36 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تراهن على نجاح "عقد الخواجة في دور العرض

GMT 09:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزارع برازيلي يعثر على صدفة حيوان مدرع أقدم من 10 آلاف عام

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

سرقة صفة الفنانة ليال عبود في الأراضي الألمانية

GMT 08:27 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

سلمى حايك لم تخجل من الكشف عن شعرها الأبيض

GMT 14:11 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

عطر مميز من أجود عطور "استي لودر" يتلائم مع شخصيتِك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday