تخوّف فلسطيني من انفصال غزة عن الضفة بدل المصالحة
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

تخوّف فلسطيني من انفصال غزة عن الضفة بدل المصالحة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تخوّف فلسطيني من انفصال غزة عن الضفة بدل المصالحة

الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية
رام الله ـ وليد أبوسرحان

يسود الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية خوف من أن الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة في طريقه إلى التجذر والتعاظم في ظل الصراع ما بين حركتي فتح وحماس على قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وساد إجماع في ندوة سياسية عقدت اليوم الثلاثاء في رام الله بمشاركة سياسيين بارزين بأن انفصال غزة عن الضفة الغربية بات أقرب من استعادة الوحدة الوطنية في ظل الصراع ما بين حركتي فتح وحماس والتراشق الاعلامي بينهما.

 وقال أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه إن "قطاع غزة اليوم بات أقرب للانفصال عن الضفة الغربية"، وان الخطر يتعاظم في ظل الابتعاد عن المخارج الفعلية لإنهاء الانقسام.

واضاف عبد ربه خلال الندوة السياسية التي نظمها تحالف السلام الفلسطيني بعنوان "الفرص والتحديات بعد الحرب على قطاع غزة"، الثلاثاء في مدينة رام الله، ان اسرائيل تحاول منذ سنوات نزع القطاع عن الضفة من خلال بث بذور الخلاف وهي اليوم أقرب لذلك.

ولفت عبد ربه إلى أن مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة يمكن ان يؤجل بذريعة الانقسام والخلافات الفلسطينية، مطالبًا بمعالجة الانقسام سياسيًا، للبدء في عملية اعادة الإعمار بإعطاء المنظمات الدولية والمجتمع الدولي الضمانات اللازمة للبدء بذلك.

وقال عبد ربه ان الطريقة الحالية لإنهاء الانقسام لن تؤدي الى مصالحة حقيقية في ظل الاشتراطات المتبادلة ما بين فتح وحماس، لافتًا الى ان المطلوب نظرة شمولية عميقة يشارك الجميع فيها، سواء المجلس التشريعي او منظمة التحرير وتحمل مبدأ الربح والخسارة من قبل الجميع.

و أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، أن الوضع الفلسطيني الداخلي الراهن ينذر بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بشكل نهائي، وهو ما اعتبره تهديدًا للمشروع الوطني الفلسطيني.

وقال أبو ليلى خلال الندوة السياسية إن التراشق الاعلامي قد يقود إلى ارتدادات فعلية عن مسيرة المصالحة، فالتراشق الاعلامي الجاري بين حركتي فتح وحماس قد يؤدي إلى انهيار كل ما تم انجازه، والخلافات بين حماس وفتح ليس خلاف على النهج والبرامج، فكل الفصائل أعلنت تأييدها للمقاومة في غزة، وانخرطت كل الفصائل في هذه المقاومة، وإنما خلاف على قيادة منظمة التحرير وعلى السيطرة على السلطة الفلسطينية.

وتابع عبد الكريم أن المفاوضات غير مباشرة التي تجريها حماس مع اسرائيل توازي الاعتراف بإسرائيل، مضيفا انه يستشف من التصريحات الرسمية لحماس الاخيرة "ان المفاوضات المباشرة مع اسرائيل ممكنة وهي مسألة وقت وظروف".

وأضاف ان حكومة التوافق الحالية هي حكومة توافق بين حركتي حماس وفتح ولم يكن هناك دور لبقية الفصائل بها بالرغم من مباركتهم لها، موضحًا أن الحكومة أعلنها الرئيس وشاركت حماس في تشكيلها، وباركتها كل الفصائل من أجل إعطائها دفعة للأمام.

و قال رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس أنه لم ير أي اتفاق مصالحة بالرغم من توقيع عدد من الاتفاقيات لإتمام المصالحة، لافتًا إلى أن حماس قد تلجأ للحوار المباشر مع اسرائيل في مفاوضتها بدليل ان جميع المفاوضات التي بدأت بين اسرائيل والعرب بدأت بطريقة غير مباشرة وانتهت بالمفاوضات المباشرة.

وأشار فارس إلى أن الشعب بات غير واثق من تحقيق المصالحة، خاصة أنه في أعقاب توقيع كل اتفاق تعود الأمور أسوأ مما كانت عليه، منوهًا إلى أن كل اتفاق يوقع ويعلن عنه يتعرض لهزة كبيرة، ليكتشف الشعب عقب ذلك أن الفجوة في المواقف كبيرة وكبيرة جدًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخوّف فلسطيني من انفصال غزة عن الضفة بدل المصالحة تخوّف فلسطيني من انفصال غزة عن الضفة بدل المصالحة



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday