حلقة نقاش بمجلس نواب فرنسا حول فلسطين والجنائية الدولية
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

حلقة نقاش بمجلس نواب فرنسا حول "فلسطين والجنائية الدولية"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حلقة نقاش بمجلس نواب فرنسا حول "فلسطين والجنائية الدولية"

مجلس النواب الفرنسي
باريس - فلسطين اليوم

أقامت جمعيتا "غابرييل بيري"، و"التضامن الفرنسية الفلسطينية" الجمعة حلقة نقاش في مقر مجلس النواب الفرنسي بعنوان "فلسطين والمحكمة الجنائية الدولية"وأكد سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي في كلمته أن "إسرائيل" التي تعتبر القاعدة الأخيرة للعصر الكولنيالي تتصرف دومًا في كل ما يتعارض مع القانون الدولي، غير عابئة بقرارات الأمم المتحدة، وضاربة بعرض الحائط متطلبات السلام عبر مواصلتها سياساتها الاستيطانية والاحتلالية.

واعتبر أن حصول فلسطين على وضع دولة مراقبة في المنظمة الدولية وانضمامها لميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية "سيسمح لنا ليس فقط بمقاضاة إسرائيل على جرائمها وإنما أيضًا، وهو الأهم، حماية شعبنا" وأوضح ان دورنا كدولة تتمتع بالشرعية هو حماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات، وألا يتحول المدنيون إلى هدف دائم للعدوان كما حدث عام 2014 وقبله.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية تدرك تمامًا أن التوجه للمحكمة الجنائية الدولية ليس مجرد خطوة قضائية قانونية، وإنما لها أبعادها السياسية والدبلوماسية وخاضعة لموازين القوى العالمية، كما أن هذا التوجه لمحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني لا يتعارض أبدًا مع توجهنا لبناء سلام عادل ودائم في المنطقة.

وتابع "من المنطقي أن يدفع مجرمو الحرب ثمن جرائمهم حتى في وقت السلام، وأكثر من ذلك أن هذه المحاسبة ستعزز من إمكانيات التوصل لهذا السلام المنشود، ومن جهة أخرى فإن المحكمة الجنائية الدولية تعزز من إمكانية أن تؤكد دولة فلسطين على شرعيتها ومسؤوليتها في حماية سكانها".

وشدد الهرفي على أن "مطلبنا الأساسي هو حصولنا على حقوقنا الوطنية كبقية شعوب الأرض، حقنا في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وحقنا في حماية شعبنا من الاعتداءات الإسرائيلية، وحقنا في العيش بسلام وأمن، وأيضًا حقنا في العدالة".

وذكر النائب اليساري فرانسوا أسانسي، نائب رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الفلسطينية الفرنسية إن لجوء الفلسطينيين إلى المحكمة هو ترسيخ لمقولة قوة الحق في وجه حق القوة، وأن المسيرة القضائية في المحكمة تفتح آفاقًا واعدة للشباب الفلسطيني حين يرى أخيرًا إمكانية أن تحاسب إسرائيل على أفعالها".

واعتبر أن المحكمة الجنائية، وبطريقة غير مباشرة، تساعد في إحلال السلام في المنطقة، ما يعني سحب الذرائع من أيدي المتطرفين الذين يستخدمون الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني كأداة في تحشيد الشباب ضد الغرب، وتساهم بذلك في لجم ظاهرة الإرهاب العالمي الذي ضرب في بروكسل وباريس وأماكن أخرى في العالم.

ودعا أسانسي إلى اعتراف حكومته الفوري بالدولة الفلسطينية، تنفيذًا لوعد الوزير فابيوس واستجابة للتصويت الذي تم في البرلمان الفرنسي نهاية عام 2014.

وبين رئيس جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية توفيق تهاني إن انضمام فلسطين إلى ميثاق المحكمة الجنائية سيقود إلى مسيرة محاسبة "إسرائيل" عن جرائمها ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها.

واعتبر أن فتح تحقيق أولي في المحكمة يعني أن المدعي العام فاتو بنسودا لم تخضع للضغوط السياسية التي مورست عليها، ولكن الخطوة يجب أن تكتمل بفتح تحقيق رسمي في جميع ممارسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومؤسساته.

وأضاف أن المحكمة الدولية هي وسيلة لإحقاق الحق وإقامة السلام، وليس فقط معاقبة المجرمين، ذلك أنه لا سلام دون عدل، والعدالة حق أصلي للشعوب وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلقة نقاش بمجلس نواب فرنسا حول فلسطين والجنائية الدولية حلقة نقاش بمجلس نواب فرنسا حول فلسطين والجنائية الدولية



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 23:19 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار Nissan Sunny 2016 في فلسطين

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 15:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل مكياج للعيون الصغيرة بخطوات سهلة وبسيطة

GMT 17:27 2015 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

شجرة المورينجا مكمل غذائي وصحي ومفيد للأنسان

GMT 22:28 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت وينسلت تستعد لمواجهة معركة قانونية بسبب منزلها

GMT 22:31 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة الرغبة الجنسية باستخدام الاعشاب الطبية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday